Sunday, 26 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
صيف دبي... قمّة الأدرينالين!

صيف دبي... قمّة الأدرينالين!

August 9, 2024

المصدر:

المصدر: النهار العربي دبي - ربيع دمج

من يظن أن الصيف حار في دبي، فلا يزورها، مخطئ قليلاً. صيفها حارٌ فعلاً... بما فيها من مواقع جذب وترفيه، ترفع فينا حرارة الحماسة والمغامرة... إنها عاصمة أدرينالين السعادة في الخليج العربي.

 

ففي دبي، ينساق المرء لتجارب قلّما يجدها مجتمعة تحت سقف واحد في أي بلد آخر. فأين يمكنك أن تجمع في يوم واحد سماءً وماءً وصحراء؟ ما لا يُنسى أبداً هو أن يمشي المرء فوق المدينة، على ارتفاع 220 متراً، فوق منصّة Sky Views التي تتوّج أعلى جزء في برجي فندق Address Sky View، فيرى دبي تحته منبسطة في صورة جميلة تجمع في إطارها برج خليفة ووسط مدينة دبي وطريق الشيخ زايد، ماشياً في ممشى زجاجي يمتد 46 متراً بين البرجين. إنه مكان من خارج هذا العالم، وهذا طبعاً لا يلائم من يخاف المرتفعات.

 

 

وإثارة الصيف والأدرينالين لا تتوقف هنا. فمن يريد أن يشعر بقلبه ينبض في عنقه، فليوافني إلى Sky Views Edge Walk، فنمشي معاً على حافة العالم، ثم ننزلق من الطابق 53 في الفندق إلى الطابق 52 على زلاقة Sky Views Glass Slide الزجاجية الشفافة. نصيحة لمن يجربونها للمرّة الأولى: لا تنظروا إلى الأسفل أبداً. 

 

الترفيه الصيفي في دبي عائلي بامتياز. فالصيف هو موسم العطلات والسياحة والخلاص من هموم العمل، ولو قليلاً. لذا، تخصص "المولات" الكبيرة في دبي مساحات مبرّدة لألعاب لا تقلّ إثارة وضخاً للأدرينالين، تجذب الطفل والمراهق والبالغ في آن. لا شك في أن ركوب "سفينة العاصفة" في مول "دبي هيلز" من الأنشطة الترفيهية الواجبة. تقول رحاب سجواني، المتحدثة الإعلامية بإسم المول لـ"النهار العربي": "إنها أكبر سفينة افعوانية داخلية من نوعها، تمّ افتتاحها منذ عامين، وقد حطّمت الأرقام القياسية عالمياً". فهذه السفينة تستطيع الارتفاع عامودياً نحو 50 متراً، وتبحر في مسار يمتد 670 متراً، "ورسم المشاركة مقبول لا يتجاوز 65 درهماً (18 دولاراً)".

 

 

لا شك في أن IMG Worlds of Adventure واحدة من أفضل الحدائق الترفيهية في دبي صيفاً. إنها منزل كل شخصيات Marvel و Cartoon Network Life، في ترفيه عائلي يأتي بالعالم كله إلى دبي. شاهدنا هنا عروضاً مسرحيةً حية واجتمعنا بشخصيات "الأكشن" التى نعشقها كباراً وصغاراً، مثل الرجل الحديدي (Iron Man) و الفتيات الخارقات (The PowerPuff Girls)، ولعبنا ألعاباً جميلة محفوفة بالمغامرات الشيّقة ضمن ترفيه داخلي يقدّم إثارة بلا توقف لجميع الأعمار.

 

لتهدئة أدرينالين الجسد، يأتي دور الخيال الواسع والأحلام الكبيرة. في متحف "الألعاب التفاعلية" في منطقة "القوز" الموازية لطريق الشيخ زايد في دبي، الفرصة متاحة لخوض الصغار، والكبار أيضاً، تجارب مهنية ما حلموا بها يوماً. أنا نفسي جرّبت أن أصير مهندساً ميكانيكياً فصمّمت طائرتي الخاصة. شاهدت هناك أولاداً مع أهاليهم يصنعون سفينة، من ألفها إلى يائها، بكل تفاصيلها الدقيقة. تقول جويس اتكانزا، مسؤولة التواصل في المتحف، لـ"النهار العربي": "إنه الأدرينالين نفسه، لكن من نوع آخر. فمن هنا تبدأ المغامرة الذهنية، التي يمكن أن تتطور إلى ما لا يمكن أن يتوقعه خيال، فكل ما يفكر فيه الإنسان ممكن، في مغامرة لا يزيد رسم المشاركة فيها عن 19 دولاراً، وهذا ثمن زهيد جداً لحلم يتحقق أمامك بتفاعلية تقوم على أحدث تقنيات المحاكاة". كنت أود لو أستطيع أن أحمل طائرتي معي، فأحلّق بها في سماء دبي... والعالم!

 

 

ربما يتحول الخيال إلى حقيقة يوماً. لكن، ماذا عن الوهم؟ ففي حي السيف التراثي التاريخي في دبي، دخلت "متحف الغموض" (Museum of Illusions) أو الوهم كما يسمّيه بعضهم هنا. فهذا يعتمد على الأوهام والحيل البصرية والشاشات التفاعلية لخلق بيئة مرحة تجذب الزوار من جميع الأعمار. يقول ناصر المانع، وهو أحد المشرفين على المتحف، لـ "النهار العربي": "ليس لهذا المتحف مثيل في المنطقة العربية. إنه فريد من نوعه، يضمّ أكثر من 60 معرضاً مرئياً وتعليمياً فيها مجسّمات وخدع بصرية وغرف المصممة لإثارة الحواس". التجربة هنا مختلفة، وسعر التذكرة 90 درهماً (25 دولاراً) للبالغين، و60 درهماً (17 دولاراً) للأطفال.

 

وإن كانت الحرارة في دبي صيفاً لا تقلّ عن 43 درجة مئوية بين تموز (يوليو) وأيلول (سبتمبر)، فليس ما يمنع من أن تكون "تحت الصفر" في "دبي مول"! أخطروني بأنني أحتاج إلى ملابس سميكة إن دخلت إلى حلبة Dubai Ice Rink، فما اكترثت، وندمت. دفعت 120 درهماً (32 دولاراً) ودخلت. إنها حلبة تزلج أولمبية، تستقبل مسابقات عالمية ومنافسات محلية، لهواة النوع. تزلجت، فكانت المرّة الأولى أشعر بحمى الجليد على وجهي، إذ سقطت مرّتين قبل أن أتمكن فعلياً من الوقوف والانطلاق، بمساعدة مدرب أشفق على حالي. ما شجعني هو رؤية المتزلجين هنا، ربما تتراوح أعمارهم بين 6 أعوام و60 عاماً... أخبروني أن المركز يتيح لأمثالي المبتدئين تعلّم أصول التزلج في دروس خاصة. ربما في المرّة المقبلة. بقيت هنا ساعتين أو أكثر، أستمتع بمشاهدة عروض البطاريق وهي تتراقص وتقفز على وقع الموسيقى. سمعت رجلاً كان يقف إلى جانبي يقول بالإنكليزية لزوجته: "هذا العرض أجمل مما شاهدنا في أيسلندا... أتذكرين؟".

 

 

وفي "دبي مول" أيضاً، وتحديداً في الطبقة الثالثة، شاهدت أكبر وأروع حوض للأسماك في العالم. نصيحة ثمينة لكل من يزور دبي في هذا الصيف: لا تفوتوا زيارة Dubai Aquarium and Underwater Zoo. خزان كبير جداً يتخذ شكل النفق، طوله 51 مترًا، وعرضه 20 مترًا، وارتفاعه 11 مترًا، فيه 10 ملايين ليتر من الماء، تسبح فيه أكثر من 33000 حيوان مائي، وأكبر مجموعة من أسماك القرش النمرية الرملية يمكن أن يراها إنسان في مكان واحد. 

 

 

وصيف دبي هذا العام حافل بالمهرجانات الغنائية، تحييها أسماء عربية وعالمية كبيرة في مسرح "أوبرا دبي" و"كوكا كولا آرينا"، بينها إليسا وتامر عاشور وأنغام، إضافة إلى حفلات لمطربين معروفين من الهند كحفل "تشان سي" وفرقة "تشيك ذا انديا". يقول ربيع الهنيدي، المسؤول الإعلامي لشركة "بلاتينوم" التي تنظّم أبرز الحفلات في دبي على مدار السنة، لـ"النهار العربي": "ستشهد دبي حفلاً ضخماً يحييه النجم العالمي الإسباني إنريكي ايغليزياس، وآخر تحييه الفرقة العالمية باروكيا ني إدغار التي ستشعل صيف دبي". هذان الحفلان يقامان في أواخر آب (أغسطس) الجاري، لكن التذاكر نفدت كلها.

 

 

وتقول جمانة المذوذق، المسؤولة الإعلامية في مسرح "كوكا كولا آرينا" في الجميرا لـ "النهار العربي" إن زوار دبي في هذا الصيف على موعد مع سهرة عامرة تحييها "الست أم كلثوم" عبر تقنية الهولوغرام، "فيستمع الحضور إليها تغني بصوتها، ويشاهدها من مجسّم هلامي، لنقلهم معها إلى زمن الخمسينات والستينات". فهل سنسمع ثانية "عظمة على عظمة يا ست"؟ تجيبني المذوذق: "بالتأكيد".

Posted byTony Ghantous✍️

تامر حسني يفتتح "100 مليون شكراً" ورقصة عائلية لنجوم منتخب مصر
July 14, 2026

تامر حسني يفتتح "100 مليون شكراً" ورقصة عائلية لنجوم منتخب مصر

احتفالية تضمنت فقرات غنائية واستعراضية إلى جانب مراسم تكريم اللاعبين والجهاز الفني.

 

تامر حسني وإمام عاشور (سوشيال ميديا)

افتتح النجم المصري تامر حسني فعاليات احتفالية "100 مليون شكراً"، التي أقيمت على أرضية استاد القاهرة الدولي، بأداء أغنيته الشهيرة "قدها"، وذلك ضمن الاحتفال الرسمي والشعبي الكبير لتكريم منتخب مصر لكرة القدم بعد الإنجاز التاريخي غير المسبوق الذي حققه "الفراعنة" في بطولة كأس العالم 2026.

وشهد ظهور تامر حسني على المسرح تفاعلاً جماهيرياً هائلاً، حيث ردّد آلاف الحاضرين في المدرجات كلمات الأغنية الحماسية، في أجواء وطنية احتفت بأبطال المونديال.

تامر حسني (سوشيال ميديا)

وامتلأت مدرجات استاد القاهرة بعشرات الآلاف من الجماهير الذين رفعوا الأعلام المصرية، ورددوا الهتافات الداعمة للمنتخب، في احتفالية تضمنت فقرات غنائية واستعراضية إلى جانب مراسم تكريم اللاعبين والجهاز الفني. وشهد الحفل لقطة عائلية مميزة خطفت الأضواء وتفاعل معها الجمهور بشدة، إذ ظهر اللاعبان إمام عاشور وأحمد سيد زيزو على المسرح وهما يحملان ابنتيهما ويرقصان معهما فرحاً بالإنجاز، قبل أن ينضم إليهما اللاعب زيكو حاملاً نجله الصغير، لتوثق هذه اللقطات الوجه الإنساني لنجوم المنتخب مع عائلاتهم، في ليلة التكريم التاريخية.

 

حسام وابراهيم حسن مع أسرتيهما (إنستغرام)


احتفال رسمي وشعبي يجمع الفن بالرياضة من العلمين إلى القاهرة

تقام احتفالية "100 مليون شكراً" بتنظيم وإشراف من قِبل الشركة المتحدة للرياضة، بهدف تكريم بعثة المنتخب الوطني بعد الأداء الاستثنائي والمشرف الذي قدّمه اللاعبون في نهائيات كأس العالم 2026، حيث نجحت المناسبة في المزج بين الاحتفاء الرياضي بالأبطال والعروض الفنية الراقية.

تأتي احتفالية استاد القاهرة في العاصمة المصرية، لتستكمل سلسلة التكريمات الرسمية والشعبية التي حظيت بها بعثة منتخب مصر فور عودتها إلى أرض الوطن، حيث كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد استقبل اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني في مدينة العلمين الجديدة، مشيداً بأدائهم المتميز وإنجازهم التاريخي الذي أدخل البهجة إلى قلوب ملايين المصريين.

وكذلك، شهدت مدينة العلمين بالتزامن مع تلك الزيارة استقبالاً جماهيرياً حاشداً احتشد فيه الآلاف لتحية اللاعبين، قبل أن تنتقل شعلة الاحتفالات الرسمية والجماهيرية إلى العاصمة عبر استاد القاهرة الدولي.

 

الوزيرة لورا الخازن لحود ترعى مؤتمر "السياحة الذكية" في غرفة طرابلس
July 7, 2026

الوزيرة لورا الخازن لحود ترعى مؤتمر "السياحة الذكية" في غرفة طرابلس

برعاية وحضور وزيرة السياحة لورا الخازن لحود، استضافت غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال مؤتمر "السياحة الذكية حيث يلتقي التاريخ بالتكنولوجيا" الذي شهد إطلاق المنصة الرقمية السياحية TRIPOLINK، بدعوة من جمعية طرابلس السياحية، بمشاركة رئيس غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي، ورئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة، ورئيسة مصلحة الاقتصاد والتجارة في الشمال لمى علم الدين، ورئيسة جمعية طرابلس السياحية الدكتورة هند صوفي، وأعضاء الجمعية،وحشد من الفاعليات الاقتصادية والسياحية والثقافية.

بدايةً ألقت رئيسة جمعية طرابلس السياحية الدكتورة هند صوفي كلمة مرحبة بالوزيرة لحود "وبصاحب الدار الرئيس دبوسي صاحب رؤية طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية" وكافة الحاضرين، وأكدت فيها أن "السياحة انتقلت من العصر الإلكتروني إلى العصر الرقمي الذكي، حيث أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي عاملاً أساسياً في إعادة صياغة مفهوم السياحة، وتحويلها من خدمات تقليدية إلى تجربة متكاملة وشخصية ومستدامة قائمة على الابتكار والمعرفة".

وشددت على أن "السياحة الذكية لم تعد ترفاً تقنياً، بل خياراً استراتيجياً لتعزيز القدرة التنافسية"، معتبرة أن" لبنان، وطرابلس خصوصاً، يحتاجان إلى تسريع التحول الرقمي لإبراز مقوماتهما التاريخية والثقافية والحضارية ووضع المدينة على الخريطة السياحية العالمية".

وأوضحت أن "إطلاق المؤتمر الاول للسياحة الذكية و منصة TRIPOLINK يشكلان خطوة نوعية لبناء منظومة سياحية رقمية حديثة، تتيح التعريف بكنوز طرابلس، وأسواقها القديمة، ومواقعها التراثية، ومرفئها، وحرفها التقليدية، كما تفتح المجال أمام المؤسسات السياحية والمجتمع المحلي للمشاركة في اقتصاد سياحي رقمي واعد".

 دبوسي 

بدوره، أكد رئيس الغرفة توفيق دبوسي أن "لبنان محروم من استثمار كنوز طرابلس وثرواتها"، لافتاً إلى أن "التعاون بين وزارة السياحة، وغرفة طرابلس الكبرى، وبلدية طرابلس، وجمعية طرابلس السياحية يشكل شراكة استراتيجية للنهوض بالقطاع السياحي".

وقال: إن "طرابلس بما تملكه من موقع جغرافي استراتيجي، ومعالم تاريخية وتراثية، ومرافق عامة، تمثل قيمة وطنية تخدم لبنان كله في شرق المتوسط"، مشيراً إلى أن "أي استثمار سياحي يحتاج إلى بيئة من الأمن والاستقرار".

وأكد دبوسي أن "غرفة طرابلس الكبرى تنظر إلى السياحة كقطاع إنتاجي واستثماري قادر على تحريك الاقتصاد الوطني"، داعياً إلى "عدم الاكتفاء بالاعتزاز بأمجاد الماضي، بل الانطلاق نحو المستقبل بروح الابتكار والاستفادة من طاقات الشباب وقدراتهم".

 لحود

من جهتها، أعربت وزيرة السياحة لورا الخازن لحود عن "سعادتها بوجودها في طرابلس"، مؤكدة أن "المدينة تختزن إمكانات تؤهلها لتكون من أبرز الوجهات السياحية والاقتصادية والثقافية في لبنان".

ولفتت إلى أن "مستقبل السياحة لم يعد يعتمد فقط على جمال الأماكن وغنى التراث، بل على القدرة على توظيف التكنولوجيا والابتكار لصناعة تجربة سياحية متطورة"، مشيرة إلى أن "طرابلس تمتلك عناصر متكاملة تشمل التاريخ والأسواق التراثية والعمارة المملوكية والحرف التقليدية والمطبخ اللبناني والطاقات البشرية المبدعة".

وأكدت أن "السياحة الذكية تبدأ من حاجات الزائر عبر توفير المعلومات والخدمات الرقمية التي تساعده على اكتشاف المدينة"، معتبرة أن "الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يشكلان أدوات أساسية لتوثيق التراث، وتصميم المسارات السياحية، وتحسين الخدمات وتعزيز تنافسية لبنان".

وأشارت إلى أن "وزارة السياحة تعمل على تطوير الخدمات الرقمية وإطلاق تطبيقات ذكية تعتمد الذكاء الاصطناعي، بما يدعم حضور المناطق اللبنانية، وفي مقدمها طرابلس، كنموذج للسياحة الذكية والتنمية المستدامة".

وتخلل المؤتمر كلمات لكل من السيدين عمر كبارة وكمال صهيون، إضافة إلى عروض أفلام وثائقية تناولت الجوانب السياحية والتاريخية لمدينة طرابلس، عاصمة التراث والابتكار في شمال لبنان.