Friday, 17 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
اوكرانيا: روسيا تكثف هجماتها قبل وصول طائرات "إف-16" الموعودة

اوكرانيا: روسيا تكثف هجماتها قبل وصول طائرات "إف-16" الموعودة

June 17, 2024

المصدر:

أ ف ب، رويترز

أكدت أوكرانيا الاثنين أن روسيا كثفت هجماتها على الجبهة الشرقية "لإنهاك القوات الأوكرانية إلى أقصى حد"، قبل وصول المساعدات العسكرية الغربية، ولا سيما الطائرات المقاتلة من طراز "إف-16".

في الأشهر الأخيرة، حققت القوات الروسية مكاسب في منطقتي دونيتسك وخاركيف الحدوديتين، مستفيدة من افتقار أوكرانيا للعديد والعتاد.

وقال قائد الجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي على تلغرام إن "قيادة القوات الروسية تبذل حاليا كل ما في وسعها لزيادة وتوسيع حدة الأعمال القتالية من أجل إنهاك قواتنا إلى أقصى حد".

وأضاف أن موسكو تدرك أن "الوقت يلعب" لصالح كييف، مع اقتراب وصول "كمية كبيرة من الأسلحة والمعدات" من حلفائها، ومن بينها طائرات "إف-16"، والتي من المفترض أن تعزز الدفاع الجوي الأوكراني.

واشار إلى أن القوات الروسية تركز عملياتها في محيط "كوبيانسك وبوكورفسك وكوراخوفي وفريميفكا" على الجبهة الشرقية، فيما تتواصل "المعارك الطاحنة" في الشرق والجنوب.

والاثنين، أبلغ المدعي العام في منطقة خيرسون الجنوبية التي تحتل موسكو جزءاً منها، عن مقتل رجل يبلغ 50 عاما جراء "مقذوف أسقطته مسيرة".

ويطلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي منذ أشهر من حلفائه الغربيين تزويده بأنظمة دفاع جوي للتصدي لمئات الطائرات المسيّرة والصواريخ التي تطلقها روسيا على بلاده.

تحتاج أوكرانيا من "120 إلى 130" مقاتلة من طراز "اف-16" لوضع حد للهيمنة الروسية في الأجواء، حسبما اعلن زيلينسكي في أيار (مايو) في مقابلة مع وكالة فرانس برس.

اصابة 9 في بولتافا

من جهة ثانية، قال مسؤول محلي في أوكرانيا اليوم إن هجوما صاروخيا روسيا على منطقة بولتافا الواقعة بشرق وسط أوكرانيا ألحق أضرارا بالعديد من المباني السكنية وأسفر عن إصابة تسعة أشخاص على الأقل.


وذكر فيليب برونين حاكم المنطقة في رسالة بالفيديو من موقع الهجوم على تطبيق تيليغرام أن الهجوم لم يتسبب في سقوط قتلى وفقا للمعلومات الأولية.

وكان بالإمكان مشاهدة الدخان المتصاعد من أماكن صف السيارات المتضررة في خلفية الفيديو بينما تحاول فرق إطفاء حرائق.

وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، أصدرت القوات الجوية الأوكرانية إنذارا من تهديد صاروخي للمنطقة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

اندلاع حريق في مصفاة جيلونغ الأسترالية يفاقم أزمة الوقود في البلاد
April 16, 2026

اندلاع حريق في مصفاة جيلونغ الأسترالية يفاقم أزمة الوقود في البلاد

جيلونغ، أستراليا – اندلع حريق كبير ليلة أمس الأربعاء في مصفاة النفط التابعة لشركة فيفا إنيرجي في مدينة جيلونغ بولاية فيكتوريا، مما أثار مخاوف جدية من تفاقم نقص إمدادات الوقود في أستراليا التي تعاني بالفعل من أزمة توريد. 

وقالت سلطات الإطفاء في الولاية إن الحريق اندلع حوالي الساعة 11 مساءً بتوقيت محلي إثر تسرب غاز وفشل في المعدات، واستمر لأكثر من 13 ساعة قبل أن يُسيطر عليه ظهر الخميس. وأفادت التقارير بوقوع انفجارات وتصاعد أعمدة الدخان الكثيف، فيما لم يسجل وقوع إصابات بين العاملين. 

وتُعد مصفاة جيلونغ إحدى مصفاتي التكرير الوحيدتين العاملتين حالياً في أستراليا، حيث كانت البلاد تمتلك ثماني مصافٍ قبل عقود. وتنتج المصفاة نحو 120 ألف برميل يومياً، وتغطي حوالي 10% من احتياجات الوقود الوطنية، وأكثر من نصف احتياجات ولاية فيكتوريا من البنزين والديزل ووقود الطائرات. 

يأتي الحادث في توقيت حرج، إذ تواجه أستراليا بالفعل نقصاً في الديزل والبنزين بسبب اعتمادها الكبير على الواردات، التي تشكل نحو 80-90% من الوقود المكرر. وتعتمد البلاد بشكل أساسي على موردين آسيويين مثل سنغافورة وكوريا الجنوبية وماليزيا، في وقت تشهد فيه مصافي التكرير الآسيوية ضغوطاً متزايدة جراء التوترات في الشرق الأوسط وتهديدات تطال مضيق هرمز. 

وأكدت شركة فيفا إنيرجي أن الحريق أثر على وحدتين لإنتاج البنزين عالي الأوكتان، لكن باقي الوحدات تواصل العمل بطاقة منخفضة، وأنها ستعوض أي نقص من خلال الواردات. غير أن وزير الطاقة الأسترالي كريس بوين حذر من أن التأثير على إنتاج البنزين قد يستمر لفترة. 

وتفاقم الأزمة المحلية من مخزونات الوقود المنخفضة نسبياً في أستراليا مقارنة بدول أخرى، حيث يثير الحادث مخاوف من ارتفاع الأسعار واضطرابات محتملة في النقل والإمدادات الزراعية والاقتصادية بشكل عام.

وتُعد منطقة جيلونغ (كوريو) موقع المصفاة الرئيسي، ويُتوقع أن تستمر التحقيقات لتحديد حجم الأضرار الدقيق والمدة اللازمة للإصلاح.

 

ترامب يعلن اتفاقاً مع الصين بشأن وقف إمداد إيران بالأسلحة
April 16, 2026

ترامب يعلن اتفاقاً مع الصين بشأن وقف إمداد إيران بالأسلحة

واشنطن – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الصين وافقت على عدم إرسال أسلحة إلى إيران، وذلك في إطار تطورات تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم للملاحة الدولية.

وقال ترامب، في منشور على منصته الاجتماعية وتصريحات إعلامية، إنه أرسل رسالة إلى الرئيس الصيني شي جين بينغ يحذره فيها من إمداد إيران بأنظمة أسلحة متقدمة، مشيراً إلى تقارير استخباراتية أمريكية تحدثت عن احتمالية مثل هذه الشحنات. وأضاف أن شي جين بينغ رد برسالة أكد فيها أن الصين لا تقوم بتوريد أسلحة إلى طهران. 

وربط ترامب هذا التطور بجهود الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لنقل النفط العالمي، خاصة للصين. وكتب ترامب: «الصين سعيدة جداً بأنني أعيد فتح مضيق هرمز بشكل دائم. أنا أفعل ذلك من أجلهم أيضاً، ومن أجل العالم. لقد وافقوا على عدم إرسال أسلحة إلى إيران. وسيعطيني الرئيس شي عناقاً كبيراً سميناً عندما أزوره بعد أسابيع قليلة. نحن نعمل معاً بذكاء وبشكل جيد جداً».

يأتي هذا الإعلان في سياق توترات إقليمية تشمل مواجهات مع إيران، حيث فرضت الولايات المتحدة إجراءات بحرية أثرت على حركة الملاحة في المضيق. ولم تصدر بكين حتى الآن تأكيداً رسمياً للاتفاق المزعوم، رغم نفيها السابق لأي توريد أسلحة إلى إيران.

وتُعد منطقة مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو خمس الإنتاج العالمي من النفط. وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تعمل على ضمان حرية الملاحة فيه بشكل دائم، معتبراً ذلك مصلحة مشتركة للولايات المتحدة والصين والعالم أجمع.

يُذكر أن العلاقات بين واشنطن وبكين شهدت توترات متكررة حول قضايا تجارية وأمنية، لكن الرئيس ترامب وصف التعامل مع شي جين بينغ بأنه «جيد جداً» في هذا السياق.