
10 سنوات على حرب تموز... متضرّرون لنصرالله وبري: ننتظر التعويضات
August 13, 2016
المصدر:
الاحتفالات بالذكرى العاشرة "لانتصار المقاومة في عدوان تموز" لا تحجب مطالب اصحاب المؤسسات التجارية التي تضررت خلال العدوان، ولا يزال اصحابها ينتظرون قبض تعويضاتهم عن الخسائر التي تكبدوها.
ففي الضاحية الجنوبية وحدها قرابة الـ 180 مؤسسة تضررت في شكل كامل او جزئي، ولا تزال الآمال معقودة على استعادة اصحابها بعض ما خسروه، والمعاناة هذه لا تتوقف على مالكي المحال التجارية المتضرّرة وانما تصل الى العمال الذين كانوا يعملون فيها قبل تموز عام 2006 ويقدر عددهم بـ 4000 عامل بحسب محمد حلباوي الذي تكبّد خسائر كبيرة قبل عقد من الزمن، وبدوره يناشد صاحب مؤسسة لبيع الادوات الكهربائية ناظم ابرهيم المسؤولين الافراج عن ملفات التعويضات العالق في الادراج منذ عشر سنوات "لاننا ما زلنا نعاني مرارة الانتظار والوعد الصادق، وما زال جرحنا ينزف نتيجة المماطلة والتسويف وعدم دفع التعويضات الموعودة والموضوعة في أدراج الهيئة العليا للإغاثة بانتظار قرار من مجلس الوزراء"، ويلفت الى ان أكثرية المؤسسات المتضرة ترزح تحت ديون البنوك والشركات الكبرى وان اصحابها اقترضوا من المصارف بعد ان اضطروا لرهن عقارات يملكونها كضمانة للمصرف ومن اجل اعادة الانطلاق في العمل".
الشكوى عينها يكررها صاحب مؤسسة لبيع الادوات الصحّية في بنت جبيل خليل بوصي ويوضح لـ"النهار" ان "اصحاب المؤسسات التي تهدّمت وتضررت كلياً او جزئياً في بنت جبيل وقراها لم يقبضوا سوى مبالغ زهيدة جداً مقارنة بما خسروه من بضائع ومبانٍ خلال العدوان، ولا يزالون على "الوعد يا كمون".
عدم قبض التعويضات يشكو منه بعض اصحاب الشقق التي دمّرها العدوان، وهم ينتظرون المبالغ المتبقية والتي تناهز الـ 10 في المئة .
وخلال اللقاء مع المتضررين من العدوان اصروا على توجيه رسالة عبر "النهار" الى "كل مسؤول صاحب ضمير في هذا البلد وعلى رأسهم السيد حسن نصرالله والرئيس نبيه بري والمسؤولين كافة كي يعيروا القضية اهتمامهم لاستكمال الوعد الصادق بالتعويضات على كل المتضررين من عدوان تموز 2006 وشمولنا برعاية أشرف الناس الذين قدّموا وضحّوا بكل ما يملكون".
المصدر : موقع النهار
Posted by✍️



