
يعقوب: قضية الصدر ورفيقيه قضية أمة ومسؤولية أخلاقية
August 31, 2017
المصدر:
وطنية - البقاع - وجه رئيس "حركة النهج" النائب السابق حسن يعقوب التحية إلى "أرواح شهداء الجيش اللبناني والمقاومة الذين فرضوا النصر على الإرهاب في لبنان، حيث عجز العالم عن هزيمة هذا الإرهاب. التحية إلى أرواحهم وعائلاتهم وإلى الجرحى الذين نرجو لهم الشفاء، والتحية إلى الجيش اللبناني بقيادته وضباطه ورتبائه وأفراده، وإلى المقاومة التي ساهمت في كل هذه الانتصارات وهذه العزة".
وقال في مؤتمر صحافي عقده في دارته في بلدة بدنايل البقاعية: "في بداية شهر آب اتخذنا القرار بإقامة الاحتفال لمناسبة تغييب الأمام موسى الصدر واخويه في مرجة راس العين في بعلبك لما ترمز اليه في خطاب القسم ومضامينه، ولاعتبار اننا نؤمن بالمؤسسات قدمنا كتابا رسميا الى بلدية بعلبك لأخذ الإذن، وقلنا للبلدية اجيبوا بالموافقة او الرفض وليس بالمماطلة، وعندما لم نتلق الجواب، قررنا نقل المهرحان الى حسينية وقاعة الشيخ محمد يعقوب، وقد مورست ضغوط على بلدية بعلبك على ما اعتقد. وبعد دعوة السيد حسن نصرالله لاحتفال اليوم لمناسبة الانتصار، قررنا دعوة كل الأخوة للالتحاق في احتفال النصر الثاني لأنه نصر لكل لبنان، ولأننا شركاء فيه على كل المستويات".
وتابع: "في السنة ونصف السنة الاولى من الازمة السورية كان لي الشرف قبل دخول حزب الله الى سوريا، مع الأخوة المتحمسين والمندفعين، وأدرنا عملية مهمة جدا لحماية حدودنا من الارهاب، وضباط الجيش والمقاومة يعلمون ذلك، وانا كان لي عبارة شهيرة ان الارهاب دودة صغيرة إذا لم نعالجها ستصبح افعى كبيرة ذات قرون، لذلك هذا اليوم يعني لي كثيرا لأنه فتح أفقا واسعا لحماية لبنان".
ورأى أن "قضية الإمام الصدر والشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين في اليوم السادس بعد العام الأربعين، ليست ذكرى، وإنما هي عمل دائم وقضية يجب متابعتها للوصول إلى النتيجة المرجوة، وقد مرت ست سنوات على مقتل القذافي وسنة وتسعة أشهر على وجود هنيبعل معمر القذافي تحت يد القضاء، ويجب الوصول معه إلى نتيجة، ومسؤوليتنا تجاه هذه القضية هي مسؤولية أخلاقية ودينية وإنسانية قبل المسؤولية الشخصية في موضوع الوالد".
وأضاف: "عندما بدأ الربيع العربي ذهب اخي علي وبعض الاخوة بمخاطرة كبيرة الى ليبيا بعد سقوط بنغازي، ونحن لم نمنع احدا من الذهاب، وسمعنا بالامس انهم لم يذهبوا الى ليبيا خوفا من الخطر الامني، اي خطر امني بعد سنوات على سقوط النظام الليبي؟ وفي اليوم الثاني لسقوط باب العزيزة دخل اخي وشقيقتي الى هناك للبحث في سجون وأقبية باب العزيزية عن الامام الصدر واخويه".
وتطرق إلى ملف هنيبعل القذافي فقال: "هو بيد القضاء منذ سنة وتسعة اشهر، وقلت سابقا نحن لسنا مع الوقت الطويل، ولسنا مع الموضوع الثأري، بل مع الوصول للهدف، ونحن جماعة مؤسسات نحترم القضاء، وهناك مساران إما أخذ المعلومات الحاسمة منه والوصول إلى تحرير المغيبين، وهذا الأمر متاح، واما البناء على ما قاله في التحقيق والقيام بإصدار مذكرات جلب وتوقيف لمن ذكر أسماءهم في التحقيق معه. هذه أسمى قضية في لبنان ولا يجوز أن يستمر العمل بها بهذه الطريقة".
وأكد "أننا لا نريد أموال الدنيا إذا عرضت علينا في موضوع والدي، وأنا أعلنت رفع السرية المصرفية منذ عام 2006، وأتمنى رفع السرية المصرفية عن كل من يعمل في هذه القضية".
وإذ قال "إن لجنة متابعة قضية الإمام الصدر رفضت التعاون معنا"، شدد على أن "حركة النهج التي أعلناها السنة الماضية عنوانها الأساسي هو الإنسان ولبنان، وهي حركة وطنية ليست شيعية، وإنما المنتسبون إليها من كل الطوائف. ونحن ملتزمون قسم الإمام الصدر وقضايا الناس حتى لا يبقى محروم واحد في لبنان أو منطقة محرومة".
وتوجه "إلى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الصديق والحبيب الذي تابع قضية الامام الصدر التي تعني له على المستوى الوطني والانساني والمؤسساتي، وأنا أعلم حجم تعاطفه وتجاوبه مع هذه القضية، متمنيا أن يضع يده على الملف بالقضاء وبالسياسة وبالاتصالات، فهذه القضية عنوان بارز لوجود الدولة ومؤسساتها، وأتمنى على سماحة الأخ والعزيز والصديق السيد حسن نصرالله، وأنا أعرف اهتمامك وجرحك وعاطفتك وما يعنيك بالشكل الشخصي بهذا الموضوع، أتمنى الاهتمام بهذه القضية التي هي قضية أمة ولم تعد تحتمل المراعاة، وأن تعلن تبني هذه القضية والتدخل المباشر والعلني فيها والعمل المركز، وأنا أعلم أنك قادر على ذلك. وأتوجه إلى الأخ دولة الرئيس نبيه بري الذي أسجل له الاحتفال بالذكرى، فمن خلال موقعك وعلاقاتك أنت قادر على تغيير المسار القائم، والبدء بمسار آخر، وأنت قادر وتتصدر في هذا الأمر، وما يهمني هو الوصول إلى نتيجة في هذه القضية سواء من خلال القضاء أو اليفير في ليبيا، لأنه لا يجوز البقاء في مربع القضية، وكذلك أتوجه للرئيس سعد الحريري، فأنا أعرف عاطفتك وحرصك وشراكتك الزائدة بفقد الأب، فهناك بيان وزاري تبنى هذه القضية، وأطالب بتطبيقه، فيكون أكبر إنجاز يمكن للحكومة تحقيقه".
وختم بتوجيه كلمة وجدانية الى والده الشيخ يعقوب.
===================ز.ح
Posted by✍️
.jpg&w=3840&q=75)

