
وليد فارس لـ «الأهرام: »واشنطن تؤمن بضرورة انتقال الدور المصرى فى المنطقة إلى مرحلة أقوى
April 1, 2017
المصدر:
صرح الدكتور وليد فارس مستشار السياسة الخارجية فى حملة دونالد ترامب الرئاسية، والمرشح لموقع بارز فى الإدارة الحالية بأن الترتيبات للزيارة الاولى للرئيس عبد الفتاح السيسى الى واشنطن، واجتماعه مع الرئيس الامريكى دونالد ترامب، كلها تجرى وفق البروتوكول المعهود لمثل هذه الزيارات الرسمية، وهى تعتبر زيارة دولة.
وقال فارس فى تصريحات خاصة «للأهرام»، إن البيت الابيض قام بالاستعداد الكامل لاستقبال الرئيس السيسي، لا سيما وان عددا من الذين يعملون فى طواقم البيت الابيض كانوا قد ساعدوا وشاركوا فى ترتيب اللقاء الذى تم فى سبتمبر الماضى بين الرئيس السيسى والمرشح دونالد ترامب انذاك، والشعور العام بأن هناك استعدادا جيدا لدى الطرفين.
وأضاف ان التوقعات لهذه الزيارة ترتبط بالاجندات التى يحملها الطرفان، فالطرف المصرى طبعا يريد اعادة الحرارة الى العلاقات مع امريكا، وباعتقادنا فإن الدفء بدأ يعود الى العلاقة بين القاهرة وواشنطن منذ تولى الرئيس ترامب سدة الرئاسة، اذ ان الزعيمين كانا قد اجتمعا خلال سبتمبر الماضي، وقد شعر المساعدون والمحيطون بأن الرجلين باتا منسجمين وتربطهما علاقة شراكة وانتخاب الرئيس ترامب عزز من هذه الشراكة، وما ينتظره الطرف المصرى هو اعادة إحياء حالة التحالف التى كانت قائمة فى مرحلة ما قبل نظام الاخوان.
وهنالك طبعا مطالب مصرية متعددة على الصعيد الاقتصادى والعسكرى والامنى والسياسى - الدبلوماسي، ويأتى الوفد الرئاسى المصرى وفى جعبته كلام كثير وملفات متعددة، اما بالنسبة للطرف الامريكى فهناك استعدادا للتعاطى مع مصر على اساس جديد، وهنالك حاجة للمشاركة المصرية فى السياسة المشتركة للولايات المتحدة فى المنطقة، ومنها اولا المحافظة على السلام فى الشرق الاوسط، وثانيا مكافحة الارهاب، وثالثا التنمية الاجتماعية والاقتصادية، اذ الاجندتان متوافقتان، وبالتالى واشنطن ستشهد زيارة ناجحة.
واشار فارس الى ان الكونجرس حتى الآن لم يغير موقفه من موضوع تصنيف جماعة الاخوان المسلمين فهناك مجموعة فى مجلس النواب قد تقدمت بمشروع قانون وهناك مجموعة اخرى فى مجلس الشيوخ بقيادة السيناتور تيد كروز ايضا تقدمت بمشروع قانون، ولكن الكونجرس بشكل عام منشغل الآن بعدد من المسائل والازمات، وهناك بعض الانقسامات السياسية بين المعارضة والادارة، وبالتالى نحن لا ننتظر ان يبدأ النقاش فى هذا الموضوع فى القريب العاجل.
وأكد فارس أن فى واشنطن شعورا سائدا بضرورة ان ينتقل الدور المصرى فى المنطقة الى مرحلة اقوى واكثر تأثيرا، ولا سيما فى موضوع مواجهة الارهاب، فمصر كدولة تواجه داعش والمجموعات المتطرفة الاخرى فى سيناء ومناطق اخرى وهناك خطر ارهابى متطرف يأتى من ليبيا، وبالتالى الامن القومى المصرى مهم بالنسبة للامن القومى الامريكى لان مصر تتحكم بالممر ما بين البحر الابيض المتوسط والبحر الاحمر وكما نعلم هناك بعض الاخطار التى تهدد الممرات المائية كما يحصل فى باب المندب فى اليمن ومضيق هرمز وبالتالى فإن امريكا تضع على اكتاف المصريين مسئولية اكبر تتعلق بشمال البحر الاحمر.
المصدر الأهرام
Posted by✍️



