Friday, 19 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
وكيـل رياض سلامة ينفي صحّة التسريبات

وكيـل رياض سلامة ينفي صحّة التسريبات

June 19, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أصدر المحامي وسيم الغاوي، وكيل الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة، البيان التالي:

نأسف لبدء التسريبات الإعلامية المشوّهة للتحقيقات إثر جلسة الاستجواب التي حصلت في 17 حزيران 2026، والتي لا يمكن أن يكون مصدرها إلا أحد الأشخاص الذين كانوا حاضرين في الجلسة.

وخلافاً لهذه التسريبات، فقد أثبتت التحقيقات أن المبالغ التي أشارت إليها البالغة 266 مليون دولار أميركي غير صحيحة ولا تشكّل عمولات بتاتاً، بل هي قروض منحها مصرف لبنان عملاً بدوره، حفاظاً على الاستقرار النقدي والمالي في ظل الأزمة المالية العالمية خلال العام 2010.

ونتيجة تلك القروض وبعد استردادها كاملة حقق مصرف لبنان أرباحاً بلغت 33 مليون دولار أميركي من جراء العملية التي يدّعي مصرف لبنان على أساسها على حاكمه السابق، ولا داعي للدخول في مزيد من التفاصيل حفاظاً على سرية التحقيق.

كما أن الوضع الصحي للسيد رياض سلامة أكده عدة أطباء اختصاصيين وشرعيين، ومن بينهم طبيب عيّنه مصرف لبنان نفسه بطلب من القضاء.

إن هذه التسريبات كان يمكن أن تشكّل جرم خرق سرية التحقيق لو كانت صحيحة، فإذ أنها كاذبة، فهي مجرد محاولة للضغط على القضاء والتأثير على التحقيق، ولتغطية فقدان الشكوى المقدمة من المصرف المركزي ضد حاكمه السابق لأي أساس واقعي أو قانوني، لأنها قُدّمت على خلفية قرار اتخذه المجلس المركزي لمصرف لبنان في العام 2010، وليس حاكمه، وقد أفاد المصرف المركزي ولم يضرّه به.

 

Posted byKarim Haddad✍️

من فرنسا الى لبنان... معلومات جديدة عن مستورد معدّات لتصنيع المسيّرات
June 19, 2026

من فرنسا الى لبنان... معلومات جديدة عن مستورد معدّات لتصنيع المسيّرات

نفّذت السلطات اللبنانية مضمون استنابة قضائية فرنسية، تطلب توقيف شخص لبناني، يُشتبه باستيراد معدات كهربائية من فرنسا لصالح «حزب الله»، ويستخدمها الحزب للأعمال العسكرية، خصوصاً تصنيع المسيّرات.

وأوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، المواطن اللبناني ربيع ط، وباشرت التحقيق معه بناءً على إشارة من النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج وبإشرافه شخصياً.

وكشف مصدر قضائي بارز لـ«الشرق الأوسط»، أن القضاء اللبناني أوقف المشتبه به «بعد ورود استنابة من القضاء الفرنسي تطلب اعتقاله وتسليمه إلى السلطات الفرنسية، للتحقيق معه في إطار ملف شبكة جرى تفكيكها في فرنسا، ويُشتبه في قيامها بتصدير معدات وأجهزة لصالح (حزب الله)».

وأكد المصدر -الذي رفض ذكر اسمه- أن الموقوف «خضع لتحقيق أولي أمام شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي بإشراف مباشر من النائب العام التمييزي، ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم؛ حيث أقرّ بأنه استورد 3 شحنات تضم أجهزة ومعدات كهربائية، سلّمها لاحقاً إلى شخص قال إنه يعرفه من خلال لقبه فقط، ويرجّح أنه ينتمي إلى (حزب الله)، من دون علمه أن هذه الأجهزة تستخدم في الصناعات العسكرية».

ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الرقابة الدولية على مسارات تمويل «حزب الله» وقدراته التقنية والعسكرية، لا سيما تلك المرتبطة بتطوير الطائرات المسيّرة، ووفق المصدر نفسه أقرّ الموقوف بأنه «استورد هذه المعدات عبر الشحن البحري، وضمن شحنات الأدوات والمعدات الكهربائية الخاصة بشركته»، مشيراً إلى أنه يملك مؤسسة تعمل في هذا القطاع، وأن عملية الاستيراد تمت ضمن نشاطه التجاري المعتاد»، كما نفى معرفته بطبيعة الاستخدام النهائي لهذه المعدات أو الغاية التي استُوردت من أجلها.

 

وتكتسب هذه الاعترافات أهمية خاصة في ضوء الشبهات التي تتحدث عن استخدام الأجهزة المستوردة في تصنيع المحركات أو المكوّنات التقنية الخاصة بالطائرات المسيّرة التي يملكها «حزب الله»، وهو ما يُشكل محور التحقيقات الجارية في كل من لبنان وفرنسا.

وفي موازاة التحقيقات الأمنية والقضائية، أبلغت السلطات اللبنانية الجانب الفرنسي رسمياً بتوقيف المطلوب من قبلها. وقال المصدر إن النيابة العامة التمييزية «طلبت من الجانب الفرنسي نسخة كاملة من التحقيقات والوثائق المتوافرة لدى القضاء الفرنسي، بهدف استكمال التحقيقات المحلية وتحديد مدى صحة المعطيات التي استندت إليها الاستنابة القضائية»، مشيراً إلى أن شعبة المعلومات «أنهت في الساعات الماضية التحقيقات الأولية، وأحالت الملفّ إلى النيابة العامة العسكرية؛ حيث ادعى مفوض الحكومة القاضي كلود غانم على الموقوف، وأحاله إلى قاضي التحقيق العسكري، كما سطّر بلاغ بحث وتحرٍّ لكشف هوية الشخص الآخر وتوقيفه».

ورغم أن القضاء العسكري وضع يده على الملفّ، وشرع في إجراءات المحاكمة، فإن هذا الملف لا يزال في بداياته، وفق تقدير مصدر قضائي، الذي يرى أن «أهمية هذا التحقيق تبقى رهناً بالمعلومات والأدلة التي ستوفّرها السلطات الفرنسية، سواء من حيث طبيعة المعدات المستوردة أو وجهة استخدامها الفعلية، فضلاً عن تحديد هوية أفراد هذه الشبكة، سواء في فرنسا أو في لبنان»، مشدداً على أنه «لا بد من الاستفادة من التحقيقات الفرنسية، للتثبّت مما إذا كان الأمر يقتصر على عمليات استيراد تجارية استُخدمت لاحقاً لأغراض غير معلومة للمستورد، أم أنها جزء من شبكة أوسع مرتبطة بتأمين مكونات تقنية تدخل في برامج تطوير القدرات العسكرية لـ(حزب الله)، وهو ما من شأنه أن يمنح هذا الملف أبعاداً أمنية تتجاوز حدود لبنان».