تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
وفاة المرجع الدستوري حسن الرفاعي.. سلام: ترك اثراً مضيئاً على مستوى وطن في التشريع والمناقبية والاستقامة

وفاة المرجع الدستوري حسن الرفاعي.. سلام: ترك اثراً مضيئاً على مستوى وطن في التشريع والمناقبية والاستقامة

September 3, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

غيّب الموت النائب والوزير الأسبق المرجع الدستوري الكبير المحامي حسن الرفاعي عن عمر 100 وسنتين، والذي امضى حياته مدافعا عن لبنان الكبير واستقلاله وسيادته وحياده ووحدته الوطنية.

يصلى على جثمانه الطاهر قبل ظهر غد الخميس، ويوارى الثرى في مدافن العائلة في بعلبك.

تُقبَل التعازي بعد الدفن، وفي اليومين الثاني والثالث في منزله في مدينة بعلبك. كما تُقبَل التعازي في فندق راديسون بلو – دون فردان الطابق الأول يومي الاثنين والثلثاء في ٨ و٩ أيلول ٢٠٢٥ من  الساعة ١١صباحاً ولغاية الساعة ١بعد الضهر و من الساعة ٣ بعد الضهر و لغاية الساعة ٧ مساءً.

"المركزية" التي آلمها المصاب، تتقدم من عائلة الرفاعي بأحر التعازي، راجية الله ان يتغمده بوافر رحمته.

سلام: ونعى رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام في بيان" العلامة القانوني الكبير الوزير الدكتور حسن الرفاعي الذي ترك اثراً مضيئاً على مستوى وطن في التشريع والمناقبية والاستقامة".

اضاف:"تَغَمد الله سبحانه فقيد لبنان الكبير بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه والهم ذويه واللبنانيين ما يربط على قلوبهم".

بدر: بدوره، نعاه النائب نبيل بدر وكتب عبر حسابه على منصة "اكس": "برحيل المرجع الدستوري الكبير النائب السابق حسن الرفاعي، يخسر لبنان علماً من أعلام القانون ورجلاً من رجالات الدولة الذين حملوا الدستور في وجدانهم، وجعلوا من العدل والحق منهجاً لهم.

رحم الله الفقيد الكبير، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان".

مطر: وكتب النئب ايهاب مطر عبر حسابه على "اكس":"رحل اليوم عالمٌ شكّل علامةً فارقةً في فقه الدستور، كرّس حياته مدافعًا عن الوطن والناس، فكان بحقّ "حارسَ الجمهورية" الذي ما توانى يومًا عن الدفاع عن الدستور باعتباره أساسَ استقرار الوطن وتجدّده. رحم الله النائبَ السابق ‫حسن الرفاعي‬، وعزاؤنا للبنان وعائلته".

قدامى الحكمة: ونعى رئيس جامعة قدامى الحكمة المحامي فريد الخوري الى الحكماويين في لبنان وعالم الإنتشار العلامة والمرجع الدستوري النائب السابق حسن الرفاعي، الذي كان طوال حياته يتغنى أنه ابن دوحة الحكمة مدرسة المطران، التي نهل العلم من معينها قديسون وعلماء وقادة ورجال فكر وعلم.

الحكماوي العتيق حسن الرفاعي غادرنا حاملًا معه إرثًا كبيرًا من العلم والثقافة، وهو في الـ ١٠٠ من عمره، وفي ذكرى ١٥٠ سنة على تأسيس المدرسة التي أحبها وعاش بحسب تعاليمها الوطنية.

"المستقبل": ونعى"تيار المستقبل" في بيان" ببالغ الحزن والوفاء، قامة من قامات لبنان الدستورية والفكرية، المرجع الدستوري حسن الرفاعي، رحمه الله، الذي كان في حياته الحافلة  وسيبقى على الدوام "حارس الدستور" و"المرجع التشريعي" وعلماً كبيراً من أعلام القانون والشرعية والدولة، وعملة دستورية نادرة، أغنت الحياة الوطنية بحضورها الرفيع في ميادين العلم والفكر والنزاهة والاستقامة".

وقال: "إن "تيار المستقبل" إذ يودع اليوم رفيقاً وفياً للرئيس الشهيد رفيق الحريري في مسيرته التي أعلى فيها راية الوفاق الوطني و"دستور  الطائف" والإنماء على كل الرايات، يودع  أيضاً شخصية عزيزة على قلب الرئيس سعد الحريري كانت حاضرة معه وستبقى في كل المفاصل الوطنية والدستورية".

وختم البيان:"تعازينا القلبية الحارة إلى نجله العزيز المحامي حسان الرفاعي وعائلته الكريمة، وإلى جميع رفاق دربه ومحبيه في لبنان والعالم العربي، سائلين المولى - عز وجل -  أن يتغمّده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته".

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
إعلان
إعلان