تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
وسط الانهيار... الجيش اللبناني يُطلق رحلات جوّية سياحية لدعم ميزانيته ‏

وسط الانهيار... الجيش اللبناني يُطلق رحلات جوّية سياحية لدعم ميزانيته ‏

June 29, 2021

المصدر:

أ ف ب

يُطلق الجيش اللبناني الخميس المقبل رحلات جوية مخصّصة للمدنيين للتجول فوق لبنان، في ‏خطوة من شأنها توفير عائدات مالية للقوات المسلحة التي طالتها تداعيات الإنهيار الاقتصادي ‏المتمادي في البلاد.‏

وعلى وقع أزمة اقتصادية غير مسبوقة، صنّفها البنك الدولي من بين الأكثر شدة في العالم منذ ‏عام 1850، وسط شلل سياسي مزمن، لم تسلم مؤسسة الجيش من تبعات الانهيار، وباتت تحتاج ‏الى دعم حتى لتوفير الطعام والطبابة لعناصرها.‏

يشار الى أن فرنسا استضافت منتصف الشهر الحالي مؤتمراً دولياً خصّصته لدعم الجيش ‏اللبناني، فيما لا يزال المجتمع الدولي يمتنع عن تقديم أي دعم مادي بانتظار تشكيل حكومة قادرة ‏على القيام بإصلاحات أساسية.‏

وأفاد الجيش على موقعه الإلكتروني عن بدء تسيير رحلات بعنوان "لبنان.. من فوق" في الأول ‏من تموز (يوليو)، على متن طوافة من طراز "رايفن" من قاعدتي عمشيت (شمال) ورياق ‏‏(شرق). ‏

وعلى الراغبين أن يسجّلوا أسماءهم على منصة خاصة، على ألا يتجاوز عدد ركاب الرحلة ‏الواحدة التي تبلغ مدتها 15 دقيقة ثلاثة أشخاص، مقابل بدل مادي قيمته 150 دولاراً تدفع نقداً.‏

وقال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس إن هدف الرحلات "تشجيع السياحة اللبنانية بطريقة ‏جديدة، إضافة الى دعم القوات الجوية".‏

وبعدما خسرت الليرة تدريجياً أكثر من 95 في المئة من قيمتها أمام الدولار، أصبح راتب الجندي ‏العادي يعادل أقل من مئة دولار مقارنة مع نحو 800 دولار قبل بدء الأزمة في صيف العام ‏‏2019. واضطرت قيادة الجيش قبل عام إلى حذف اللحوم من وجبات العسكريين، قبل أن تعتمد ‏تقشفاً كبيراً في موازنتها.‏

واتفق نحو 20 بلدا في مؤتمر باريس على تقديم مساعدة عاجلة للجيش لدوره  "الأساسي في ‏استقرار البلاد".‏

ورفع الجيش وفق مصادر فرنسية الى المجتمعين "حاجات محددة جداً" على صعيد المواد ‏الغذائية من حليب وطحين وغيرهما وأدوية إضافة الى قطع غيار لصيانة العتاد ووقود تقدر ‏قيمتها "بعشرات ملايين اليورو".‏

وغالباً ما تُخصّص مساعدات مماثلة لدول غارقة في النزاعات أو تواجه كوارث طبيعية. ‏وتعكس الاحتياجات الملحة "الطابع الحرج" للوضع داخل المؤسسة العسكرية، التي حذّرت قيادتها ‏مراراً من تداعياتها على القيام بواجباتها العسكرية في حال ازداد الوضع سوءاً. ‏

وقال قائد الجيش جوزف عون، وفق مقطع مصور نشرته قيادة الجيش على تويتر الشهر ‏الحالي، "نقوم بالمستحيل حتى نخفف المعاناة والأعباء الاقتصادية عن العسكر".‏

ومنذ انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب (أغسطس)، يعتمد الجيش إلى حدّ كبير على ‏مساعدات غذائية أبرزها من فرنسا ومصر والولايات المتحدة وتركيا. كما قدّمت دول أخرى ‏مساعدات طبية ووقود بينها العراق.‏

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Style auto
إعلان