
وزير الصناعة رعى افتتاح مركز بريتال الصحي: لا شيء مستحيلا للوصول إلى حكومة وطنية جامعة وشاملة
November 29, 2016
المصدر:
طنية - رعى وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن افتتاح "مركز بريتال الصحي" في البلدة، بحضور محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، نائب مدير الهيئة الصحية مالك حمزة، مدير العمل البلدي في "حزب الله" حسين النمر ونائبه هاني فخر الدين، رئيس قسم الصحة في محافظة بعلبك الهرمل الدكتور محمد الحاج حسن، رؤساء بلديات: بريتال أحمد اسماعيل، النبي شيت إبراهيم الموسوي، وحورتعلا علي المصري، مدير مستشفى بعلبك الحكومي الدكتور حسان الحفوفي وأعضاء مجالس بلدية وهيئات صحية ورجال دين ومخاتير وفاعليات.
الحاج حسن
وألقى حسين الحاج حسن كلمة أكد فيها "أهمية تدشين مركز طبي بإدارة الهيئة الصحية في حزب الله، بالتعاون مع العمل البلدي في بلدية بريتال"، وقال: "هذا يعني أننا نفتتح مركزا للمقاومة في شقه الإنمائي الصحي الخدماتي لأهلنا الطيبين المجاهدين في بريتال وجوارها، وهذا دليل اهتمام القيادة في محافظة بعلبك الهرمل على كل الصعد، ومن ضمنها الاهتمام ببريتال من واجب شرعي، وكذلك اهتمام من سماحة السيد حسن نصرالله بأهلها وبما يتناسب والإمكانات".
أضاف: "إن كلفة 200 ألف دولار لتجهيز المركز هو مبلغ زهيد على بريتال، وهو جزء من تقديمات المقاومة لأهلها في بعلبك - الهرمل وبريتال في كل الميادين، وهذا جزء من التزامها وثقافتها وواجباتها تجاه المنطقة".
وتابع: "هناك تقديمات أخرى من ضمنها مشروع جر مياه عين ساعة للشفة بحدود 400 ألف دولار بتمويل من مجلس الإنماء والأعمار شرقي بعلبك، إلى جانب تأهيل مدخل البلدة بمبلغ 250 ألف دولار، فهذه الأرقام متواضعة أمام تقديمات بريتال، وأمام خطوة شهيد واحد سقط من بريتال ومن القرى المجاورة. هذه المنطقة تستحق نظرا لما قدمته، وقلب الأمين العام مفتوح لأبناء بعلبك الهرمل، وفي قلبه مكان خاص للشهداء والجرحى والأسرى والمجاهدين".
وأردف: "بريتال من البلدات التي واكبت انطلاقة المقاومة منذ عين البنية والشهداء إلى المقاومة الإسلامية والسيد موسى الصدر أعاده الله ورفيقيه إلى مقاومة الاحتلال، حيث قدمت الشهداء والجرحى حتى تحقيق النصر عام 2000، إلى مواجهة التكفيريين وسقوط شهداء في أكثر من محور، ومنها في عين ساعة، وآخرها في حلب التي تشهد هذه الأيام انهيار مجموعات الإرهاب والتكفير، وكتابة صفحات من تاريخ سوريا والمنطقة بأكملها، حيث تقع بين مشروعين إسرائيلي تكفيري رجعي من جهة، ومقاوم كتب مشروع المقاومة من القصير إلى القلمون وحمص، واليوم في حلب".
وقال: "عندما كنا نودع الشهداء في بريتال كنا واثقين بأن لحظة الانتصار آتية وبأن محور المقاومة سينتصر ومشروع التكفير والرجعية سينهزم، وما قاله هال لايف أن هزيمة مشروع داعش هي تقوية لحزب الله، هذا صحيح لأن الأميركي والإسرائيلي، هما من صنعا داعش وكل الإرهابيين ولم ينفع المال والسلاح والدعم السياسي لأن رجال الله في كل الأماكن المتوترة، وفي لبنان معادلة جيش وشعب ومقاومة".
وأكد الحاج حسن "أهمية الصحة وتلاؤمها مع الأمن والأمان اللذين لم يكونا ليتحققا لولا المواجهة العسكرية والأمنية من جانب الجيش اللبناني في مقاتلة التكفيريين، ومن جهة أخرى المقاومة حتى بدأ خطرهم وصواريخهم وسياراتهم الموجهة والعبوات، والحقنا بهم الهزيمة منذ فترة، وسوف تكتمل هزيمتهم ونصرنا بإذن الله، وبتضحيات الجيش اللبناني والمقاومة سوف يتحقق الأمن والأمان".
وختم: "بفضل الأمن والأمان تحقق الاستحقاق الرئاسي وانتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية اللبنانية، على أمل ولادة الحكومة، فهناك تعقيدات حول تشكيل الحكومة نأمل في حلها، ولا شيء مستحيلا للوصول إلى حكومة وطنية جامعة وشاملة، وهذا هو الطريق من اجل النهوض بلبنان".
خضر
من جهته، أشاد خضر ب"دور بريتال تاريخيا"، لافتا إلى أنها "البلدة التي قدمت أبناءها الشجعان في مواجهة الإحتلال العثماني والانتداب الفرنسي والاحتلال الإسرائيلي والعدو التكفيري".
ولفت إلى "الاجحاف الحاصل بحق هذه البلدة من الناحية الاعلامية"، وقال: "إن الوفاء لدم الشهداء يكون بملاقاة الكلام الاخير للامين العام للسيد حسن نصرالله عندما خص البقاع الشمالي بإطلالة خاصة، وبإحترام القانون وبوقف اطلاق النار عشوائيا في المناسبات، والا فنحن لا نستحق شهادة هؤلاء".
وتحدث عن أمور ثلاثة كان طلبها وناقشها مع الرئيس العماد ميشال عون، وهي: العفو، الأمن والإنماء، وقال: "نحن طالبنا بالعفو، في ما يتعلق بالحق العام، وليس الحق الخاص، ونرفض أن يطال العفو من تجرأ وتطاول على الجيش اللبناني أو عملاء العدو الإسرائيلي".
وأشاد ب"الجهود الاستثنائية التي يقوم بها نواب بعلبك الهرمل، لا سيما الوزير الدكتور حسين الحاج حسن".
وهنأ المجلس البلدي على "هذه الانطلاقة السريعة بدعم من جمعية العمل البلدي"، آملا في :تحقيق المزيد من التقدم في المرحلة المقبلة".
حمزة
وأكد حمزة "أهمية المستويات الصحية والشعاعية التي تقدمها الهيئة الصحية الإسلامية إلى أهالي البلدة"، شارحا مواصفات المركز.
اسماعيل
من جهته، أكد اسماعيل "أهمية الصحة والأمان كعنصرين أساسيين في عملية التطور والبناء"، منوها ب"افتتاح المركز الصحي وبما يمكن أن يقدمه من خدمات من أجل صحة أبناء البلدة".
Posted by✍️
.jpg&w=3840&q=75)


