
وزير الشؤون رعى توزيع شهادات على متطوعين في طرابلس: الشباب دعامة أساسية للرقي والتقدم وثروة الحاضر والمستقبل
January 5, 2017
المصدر:
وطنية - رعى وزير الشؤون الإجتماعية بيار بو عاصي حفل توزيع الشهادات والجوائز على المتطوعين الذين شاركوا في الدورات التدريبية وورش العمل تحت عنوان "بناء قدرات الفرد والمجتمع" في حضورالنائب سمير الجسر، كمال زيادة ممثلا الوزير السابق أشرف ريفي، المهندس نور الأيوبي ممثلا رئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمر الدين، نقيب المهندسين ماريوس بعيني، محمد عبيد ممثلا رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة توفيق دبوسي، مدير كلية الهندسة الفرع الأول في طرابلس الدكتور إميل يوسف ممثلا عميد الكلية الدكتور رفيق يونس، محمد عرابي ممثلا صندوق التنمية الإقتصادية والإجتماعية، ناصر عدرة منسق تيار "المستقبل" في طرابلس، نبيلة بابتي منسقة قطاع المرأة في تيار المستقبل، جنان مبيض منسقة قطاع المرأة في تيار العزم وحشد من المتطوعين والمهندسن ومهتمين.
بوعاصي
بداية النشيد الوطني، ثم القى بوعاصي كلمة قال فيها: "إنه لمدعاة سرور كبير أن نلتقي اليوم في الشمال الحبيب وفي طرابلس تحديدا، في أول نشاط لي كوزير للشؤون الإجتماعية خارج العاصمة بيروت. طرابلس الفيحاء عاصمة لبنان الثانية إجتازت العصور ورست في قلب لبنان، وقلب كل لبناني، حالها كما لبنان كلما حاولوا وضعها في دائرة الإتهام خرجت بإرادة وتصميم أبنائها الى دائرة التألق والإبداع. وما لقاؤنا اليوم في حفل "توزيع الشهادات والجوائز على المتطوعين المشاركين في دورات بناء قدرات الفرد والمجتمع" الدورات التي نظمتها كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية قسم الهندسة المدنية في طرابلس مع شركاء محليين في العاصمة الثانية، وبتمويل من البرنامج الوطني للتطوع المنبثق عن وزارة الشؤون الإجتماعية إلا تركيزا على الدور الهام للشباب كدعامة أساسية للرقي والتقدم وثروة الحاضر التي تستثمر للمستقبل".
أضاف: "مرة جديدة تعي طرابلس أن التطوع جهد مبذول بدافع ذاتي ودون مقابل إسهاما في حمل مسؤوليات في مجال العمل الإجتماعي سعيا لتحقيق الرفاهية الإنسانية، كما يتيح ممارسة حقيقية للديمقراطية الإجتماعية لما يمتاز به من حرية الإقدام عليه وإختيار نوعيته، كما يتيح للمتطوع التعبير الصادق عن رأيه في طبيعة ومستوى الخدمة والرعاية".
وتابع: "نعم للتطوع أهمية كبيرة ومؤثرة في حياة الفرد والأسرة والمجتمع لأنه يساعد على إيجاد جو من الإخاء والقيم النبيلة إضافة الى التماسك الإجتماعي، كما يؤدي الى قيام علاقة وثيقة متبادلة بين المتطوع والمحترف يكون أساسها الإحترام المتبادل والشعور بالمسؤولية المشتركة. الإستثمار الأفضل يبقى الإستثمار في القيمة الأسمى ألا وهي "الإنسان" ولا سيما الشباب لأن بناء قدراتهم يشكل مدخلا لبناء قدرات المجتمع اللبناني بأسره، وفي ذلك بناء شبكة أمان ضد أخطر تهديدين اليأس والتطرف وهما متلازمان ويغذي أحدهما الآخر. فالهدف الأساسي لهذا البرنامج هو إشاعة روح التفاؤل وإرادة التحدي لدى الشباب والتحلي بالتسامح والإنفتاح. خطوة أريد من خلالها التركيز على إكساب الشباب المهارات اللازمة والمتصلة بمهامهم، كما وإثارة وعيهم وإشعارهم بالمسائل التي تحيط بهم في مجتمعهم وخلق روح القيادة بينهم، وتعزيز خبراتهم، والمساعدة على الحد من البطالة المقلقة بين الشباب".
وأردف: "إننا إذ نؤكد على حرص الدولة بجميع مؤسساتها، ولا سيما وزارة الشؤون الإجتماعية على التشاركية مع قطاعات المجتمع الأهلي وتفعيل دور المنظمات غير الحكومية والجمعيات الأهلية لخدمة المجتمع. نمد اليد الى الجميع ونطمح أن تلعب الجامعة دورا رياديا في الإلتزام بالقضايا الإجتماعية".
وختم: "نهنئ أصحاب المبادرة في الجامعة اللبنانية كلية الهندسة ونقابة المهندسين المضيفة وعلى رأسها النقيب الصديق ماريوس بعيني، والمتدربين الذين باتوا رسلا لخدمة الإنسان والمجتمع، وليكن هذا النشاط محطة جديدة لترسيخ الأسس التشاركية بين الدولة وفعاليات المجتمع الأهلي والحركات الشبابية بما يساهم في تعميم ثقافة الخير الإجتماعية الذي يؤمنه عمل إجتماعي سليم ومتكامل. وستبقى طرابلس مثالا يحتذى على صعيد الوطن".
الاسعد
والقى المتطوع علي الأسعد كلمة تعريف، وألقت كوكب الأيوبي كلمة بإسم المتطوعين، كما وتحدثت الدكتورة ربى دالاتي بإسم المنظمين فأشارت إلى "أهداف الدورات التدريبية لنشر الوعي المطلوب لمواجهة المشاكل من خلال معرفة أسبابها وكيفية معالجتها عبر تعزيز مهارات التواصل بحيث جاءت ورشة العمل بعنوان "إبدا عملك الخاص "حيث لمس المتطوعون أهمية العمل الجماعي وتدربوا على طرح خطط عمل لمشاريع إنمائية".
الجسر
بدوره ألقى النائب سمير الجسر كلمة جمعية "يد بيد لخير الإنسان" فأمل في مستهلها أن "يعم الخير لبنان واللبنانيين مع مطلع العام الجديد بعد أن إكتووا بنار الأزمات السياسية في العامين السابقين نتيجة الفراغ في سدة الرئاسة، وعسى أن يكون إنتخاب فخامة الرئيس وتأليف الحكومة الجديدة فاتحة فرج لكل الأزمات التي أحاطت بالوطن".
أضاف: "إن الذي يقرأ مطلع ورقة الدعوة يكتشف حجم المشاركة والتعاون بين مختلف الهيئات والجمعيات والمجالس والنقابات والمؤسسات والبلدية وغرفة التجارة والصناعة والزراعة والمنظمات الشبابية لإتمام الدورات التدريبية وورشة العمل التي رافقتها والتي نجتمع من أجل توزيع شهادات المشاركة وتكريم الفائزين فيها وهي أكبر دليل على عافية المجتمع المدني في طرابلس، كما أن الدورات التي أنجزت هي دليل على قدرات المجتمع المدني في تمكين الأفراد في كل النواحي على تطوير الذات والمحيط من خلال تطوير أنفسهم".
وتوقف عند "الميزة المشتركة التي تجمع بين منظمات المجتمع المدني كافة على شدة تنوعها فهي تتمثل بإستقلالها عن الحكومة والقطاع الخاص من حيث المبدأ ولعل هذا الطابع الإستقلالي هو ما يسمح لهذه المنظمات أن تعمل على الأرض وتضطلع بدور هام في أي نظام ديمقراطي".
وأوضح أن "ما شاهدناه في الفترة الأخيرة من جمعيات إستظلت بيافطة المجتمع المدني فبدلا من أن تتجمع لعمل مشترك أو لنصرة قضية مشتركة وجدناها تنشطر الواحدة منها إلى شطرين أو أكثر في حين أن الهدف هو عمل جماعي لمنظمات حول قضية مشتركة أو مصلحة عامة مشتركة".
وتابع: "ما تم إنجازه من خلال هذه الدورات سواء في مجال الإرشاد حول مكافحة المخدرات والتفريق القانوني بين المدمن والمروج والتاجر، وما إستتبع ذلك من إتصالات من مدمنين يطلبون إسعافهم لترك هذه الآفة، هو دليل على صوابية العمل ونجاحه، كذلك الأمر بالنسبة للتمكين الإقتصادي والإجتماعي، وتعليم الأفراد على كيفية خلق فرص عمل لأنفسهم، من خلال التعلم على كتابة مشروع أو دراسة الجدوى أو البحث عن التمويل أو الكشف عن بعض الجهات المانحة أو المقرضة مع إعطاء الأولوية لمشاريع تعالج المشاكل الإقتصادية والإجتماعية. وكذلك الدورات التي أجريت في مجال البيئة والإنسان بين مشاكلها وحلولها، هذه البيئة التي فيها معاشنا وصحتنا والتي ندمرها بجهل وبنهم أعمى غير مسبوقين، كذلك الأمر بالنسبة الى تعزيز مهارات التواصل من إقناع أو تواصل مع أفراد أو مجموعات أو خطب أو حتى كتابة السيرة الذاتية، كلها مهارات تزيد في قدرات الفرد وتفتح له أبواب عمل أو أفق آخر، وإني أعرف من تجربتي الشخصية ومن مراجعات الناس، من حملة شهادات وبمعدلات نجاح عالية، كيف أنهم وبسبب جهلهم لمهارات التواصل لا يعرفون كيف يراجعون أو متى يراجعون أو حتى حسن كتابة سيرة ذاتية".
وأردف: "إن المؤهلات العلمية شيء مهم، لكن المهارات الشخصية تعتبر سببا هاما من أسباب التوظيف، بعض الناس لديهم مهارات بالفطرة ولكن معظم الناس ليس لديهم هذه المهارات التي يمكن إكتسابها وأهم المهارات الشخصية التي تساعد في التوظيف هي مهارات الإتصال مع الناس أو المتعاملين ومهارة الإستماع والإنصات للناس مع مهارة التركيز ومهارة التكلم والخطابة وحل المشكلات والتوفيق بين الناس أو مهارات التخطيط والتنظيم هكذا. لذلك فإني أدعو الشباب جميعهم لإكتساب هذه المهارات أو بعضها لأنها قد تكون مفتاحا للوظيفة وهي حتما مفتاح النجاح".
وقال: "إننا في جمعية "يد بيد لخير الإنسان" وهي التي لديها أنشطة مختلفة، بدء من حماية التلاميذ من التسرب المدرسي عن طريق برنامج دعم مدرسي نوفره للتلاميذ خارج الدوام يساعدهم على توفير مكان للدرس وبيئة للمذاكرة بإشراف أساتذة يساعدونهم على النجاح وعدم التسرب، ويستفيد من هذا البرنامج حوالي 300 تلميذ في التبانة و80 في الميناء. ولدينا من ضمن الأنشطة التي نعمل عليها مشروع القرض الحسن، مشروع بدأناه في المناطق الأكثر فقرا، وبخاصة تلك التي كانت مسرحا للإقتتال والتي فقد فيها أصحاب المصالح والمتاجر عملهم نتيجة النزاع الذي طال، والذين أنفقوا فيه رأسمالهم التشغيلي على قوتهم اليومي. وهذا المشروع يتضمن شقين، شق يعمل على إعادة تأهيل مكان العمل وشق آخر يعمل على توفير القرض الحسن لرأس مال التشغيل من بضاعة وأدوات إنتاج. إن هذا المشروع قد أنقذ أسرا وفتح أمامها أفقا وأبوابا لتحسين حياتها، وأدى في المحيط خدمات كانت تندثر، ووفر بعضها فرص عمل إضافية، ولأننا نعلم أن إمكانية العمل واسعة والحاجة عامة وكبيرة وقدرة أي فرد أو جمعية على الإحاطة بكل شيء هو مستحيل، فإننا نضع خبرتنا لدى أي جمعية ترغب في السير بهكذا خطى عسى أن يتسع بذلك مجال خدمة المجتمع، وأتقدم من المشاركين في الدورات ومن الفائزين فيها بأحر التهاني راجيا أن يستعملوا ما إكتسبوه من مهارات بتطوير أنفسهم وتطوير محيطهم الذي بدوره له فضل ودين عليهم".
وختم: "إذا كانت الدول الغنية والأكثر تقدما بحاجة لمنظمات المجتمع المدني في كل ميادين الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية والصحية والبرلمانية مثلا أهم الجامعات الأميركية والمستشفيات تملكها جمعيات مدعومة من منظمات المجتمع المدني، فما حالنا نحن في هذا الجزء من العالم ومع هذا الوضع الإقتصادي المتأزم وبخاصة في الدول ذات الإمكانيات المالية الضعيفة، فإن حاجتنا الى منظمات المجتمع المدني هي حتما أكبر، وإن دور منظمات المجتمع المدني هو كبير، وهو ليس بديلا عن الدولة بل هي رديفا لها، فله القدرة على الحركة السريعة في الإنجاز والمراقبة والكشف عن الحاجات وتهيئة الدراسات الأولية، وإن إجتماع هذه الهيئات أثمر ما أثمر وما سبق بيانه فعلينا أن نكثف الجهود لمزيد من خدمة المحيط وخدمة طرابلس وخدمة لبنان".
عرابي
من جهته القى كلمة مدير صندوق التنمية الإقتصادية والإجتماعية الدكتور هيثم عمر ممثله محمد عرابي فقال: "ليس غريبا أن يكون صندوق التنمية الإقتصادية والإجتماعية بينكم اليوم حيث ساهم بنقل عصارة خبرته وتجربته في مجال خلق فرص العمل الى المتدربين لأجل أن يكونوا روادا من رواد الأعمال مستندين الى معرفة خصائصهم الذاتية ومؤهلاتهم التي تمكنهم من معرفة إتجاهات السوق وكيفية إعداد خطة العمل بعد التعرف على مواطن القوة والضعف كذلك الفرص والتحديات لإطلاق مشروع حياتهم إقتصاديا وإجتماعيا".
عبيد
بدوره القى رئيس غرفة التجارة توفيق الدبوسي كلمة ممثلا بعضو الغرفة محمد عبيد الذي قال: "إن الإنخراط في العمل التطوعي هو مطلب من متطلبات الحياة المعاصرة التي أتت بالتنمية والتطور السريع في كافة المجالات، وهو العنوان الفاعل في مؤازرة الجهود الرسمية بعدما تزايد الطلب على الخدمات الإجتماعية نوعا وكما وأصبحت تلبية تلك المتطلبات تشكل تحديا ليس أمام الحكومات وحسب وإنما يطال كل القوى الفاعلة في المجتمع إذ أثبتت التجارب أن الأجهزة الرسمية لا تستطيع وحدها تحقيق كافة غايات خطط ومشاريع التنمية دون المشاركة التطوعية الفعالة للمواطنين".
أضاف: "نرى مدى إعتناء الدول الحديثة بهذا الجانب الحيوي لمعالجة المشاكل الإجتماعية المعاصرة والتغلب على كثير من الظروف الطارئة في منظومة رائعة من التحالف والتكاتف بين القطاع الحكومي والقطاع الأهلي بكل مكوناته لأن في نهاية المطاف يبقى الإنسان ورقيه وتقدمه هو المحرك الأساسي لبناء المجتمعات والأوطان والأمم".
يوسف
بدوره ألقى مدير كلية الهندسة - الفرع الأول بطرابلس الدكتور إميل يوسف كلمة عميد كلية الهندسة الدكتور رفيق يونس وقال: "لا شك أن هذه الدورات الخمس التي نلتقي في إختتامها اليوم ستساهم في سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل وبناء شخصية واعية قادرة على التفاعل مع سوق العمل وتشجيع روح المبادرة على العمل الحر والتوعية بالمسارات الوظيفية المختلفة".
وطالب ب"إعادة موضوع الإنتساب الى النقابة الى الواجهة"، مشيرا الى أن "لا وجود لكلمة كولوكيوم في دول أوروبا وأميركا وأن الكثير من الدول لا تفرض أي من هذه الإمتحانات بل فقط تفرض الإمتحان المهني المرتبط بقوانين وأخلاقيات وأهداف مهنة الهندسة".
وختم: "بالعودة الى لبنان فإن إتحاد نقابتي بيروت والشمال يسعى لفرض إمتحان الجدارة كشرط للإنتساب لإحدى النقابتين دون مراعاة لأي من هذه التجارب فلا توجد أي متابعة لكليات الهندسة في لبنان لا قبل الدخول ولا خلال الدراسة ولا بعد التخرج. في حين يتجاهل الإتحاد دور الجامعة اللبنانية كمعيار لبرامج الهندسة في ظل غياب الهيئة الوطنية للجودة والإعتماد ولا تقدم النقابة أي دراسات حول مهنة الهندسة في لبنان والمنطقة بل تفترض أن هذه الأمور ليست من وظيفتها".
بعيني
ورحب نقيب المهندسين في الشمال ماريوس بعيني، ب"راعي الإحتفال وزير الشؤون الإجتماعية بيار بو عاصي، آملا منه و فريق عمل الوزارة "الإنكباب الفوري على معالجة الشؤون والهموم والمشكلات التي يعاني منها المواطنون والتي تراكمت عبر السنوات الماضية ونحن على يقين أنهم فاعلون لتأمين الإزدهار والإستقرار والإنماء للبلد وتنفيذ المشاريع التي من شأنها أن تدفع بلبنان إلى مزيد من الإزدهار والبحبوحة ولا ننسى وجوب محاربة الفساد بكل أشكاله ونواحيه وعلى كافة الصعد".
أضاف: "نحن جميعا ندرك على الرغم من هذه المطالب أن عمر الحكومة قصير ولكن نتمنى منها العمل المكثف لاسيما وضع قانون جديد للإنتخابات النيابية وفق ما يطمح إليه اللبنانيون. كما أغتنم هذه الفرصة لأوجه التهنئة بالأعياد المباركة إلى عموم الشعب اللبناني لاسيما إلى أبنائنا وإخوتنا في طرابلس والشمال حيث إستعادت المدينة ألقها وحياتها وجذبت الأهالي من كافة المناطق والأقضية وإزدهرت أسواقها وإنتعش تجارها وهكذا هي طرابلس مدينة الفرح والمحبة والعطاء".
وختم: "همنا الأول هو ان نسعى جميعا مؤسسات وأفرادا لإيجاد الحلول التي يعاني منها شبابنا في الوقت الراهن وفي ضوء المشاكل والإشكالات والصعوبات الإجتماعية والإقتصادية وأن نحاول إيجاد فرص العمل لهم لإبعادهم عن كل فساد وإفساد فبناء الوطن يرتكز بالدرجة الأولى على القدرات الخلاقة لهؤلاء الشباب ولإتاحة المجال لهم في التعبير عنها وصيانتها ودعمها من قبل السلطات المعنية لاسيما مع تخطي الإستحقاق الوطني الذي تمثل بإنتخاب رئيس جديد للجمهورية وبتشكيل حكومة جديدة لننصرف جميعا إلى وضع الحلول لمشاكلنا ونحن بالتأكيد فاعلون في سبيل هذا البلد الجميل ومن اجل أبنائه الميامين".
بعد ذلك سلم الوزير بوعاصي والنائب سمير الجسر ونقيب المهندسين والمدربون الشهادات والجوائز على المتطوعين، وأقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.
============ع.غ/ز.غ/م.ن
Posted by✍️


