
وزير الخارجية عبدالله بوحبيب يبحث ونظيره الهنغاري في أزمة النازحين والتطورات الاقليمية
January 12, 2023
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
استقبل وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بوحبيب وزير خارجية هنغاريا بيتر سيارتو وتم البحث في العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
بعد اللقاء عقد مؤتمر صحافي مشترك استهله بوحبيب بالترحيب بالضيف الهنغاري قائلا: "ممتنون لكم لدعم لبنان سواء كان على الصعيد الأوروبي او في المحافل الدولية. والمهم بالنسبة لنا اليوم مسألة النازحين السوريين في لبنان. وكان مهما جدا دعمكم لنا منذ البداية حين لم يبدِ اي طرف دعمه. وواثق ان هذا التعاون بيننا سوف يستمر على المدى الطويل".
بدوره وزير خارجية هنغاريا بيتر سيارتو شكر بوحبيب على ترحيبه وقال: "شكرا على هذه الفرصة التي سمحت لنا بزيارتكم في لبنان للمرة الثانية. انا أتيت من بلد يجاوره بلد آخر يعيش حربا، ونحن نعرف تماما ان تداعيات هذه الحرب الجارية حاليا في اوكرانيا لا تنعكس فقط على الجوار المباشر، بل ان تداعيات هذه الحرب الجسيمة جدا هي عالمية وازمة الغذاء العالمي هي من هذه التداعيات الكبرى التي سببتها هذه الحرب والتي تؤثر كثيرا على الدول التي لديها في الاساس مشاكل في هذا الموضوع".
اضاف: "نحن نعرف تمام المعرفة ان لبنان مثلا يستورد بكميات كبيرة القمح والزيت من الدول التي تعيش حاليا الحرب، ونرى الجهود الكبيرة والجبارة التي يبذلها لبنان لتأمين هذه المواد الغذائية الاساسية لسكانه.
كما نعرف ان السبب المباشر في ازمة الغذاء العالمية هو الحرب في اوكرانيا ومن الممكن ان تخلق هجرة غير شرعية من الدول التي لديها اساسا مشاكل
ونعرف ان موجات الهجرة غير الشرعية تُشكل دائما عدم الاستقرار، كما نعرف ايضا ان الوجهة الاساسية لهذه الموجات هي الاتحاد الاوروبي ."
تابع الوزير الهنغاري: "هنغاريا ومن خلال موقعها الجغرافي تشعر بالأزمة التي خلقتها الحرب من جهة والهجرة غير الشرعية من جهة اخرى وندرك ان في حال ازدياد الضغط لن يكون بقدرة الإتحاد الاوروربي المعالجة.
كما نعلم ان عدد النازحين السوريين في لبنان حاليا اصبح يشكل واحدا على خمسة من سكان لبنان. وندعو المجتمع الدولي للمساهمة والمساعدة في عودة النازحين السوريين الى بلدهم. لاننا ندرك مدى الضغط الكبير الذي يشكلونه على لبنان .
ونعرف ان أزمة الغذاء العالمي تلعب دورا في هذا العبء الكبير، وسنكون امام هجرة غير شرعية في حال عدم عودة النازحين السوريين الى بلدهم".
وإذ أشار الوزير سيارتو الى ان هنغاريا ولبنان دولتان تبعدان عن بعضهما جغرافيا وكل منهما في قارة لكنهما معنيتان بحصول السلام في اسرع وقت ممكن في أوكرانيا. وأكد "على اهمية الإسراع في هذا السلام قبل ان تتفاقم ازمة الغذاء العالمية ما يدفع بالعشرات او مئات الآلاف من الناس الى الهجرة بشكل غير شرعي . هنغاريا تُثمن جدا جهود لبنان في هذا المجال ويمكنه الإتكال على دعم هنغاريا مستقبلا ."
تابع: "نحن نحب ان يبقى لبنان الذي نعهده ولذلك على المسيحيين الذين يعيشون في لبنان ان يتكلوا على دعم هنغاريا التي دعمت ومولت 33 كنيسة مسيحية في لبنان بمبلغ مليون و800 الف دولار اميركي واليوم ايضا سنُعلن عن نهاية الترميم لاحدى الكنائس .وأود ان ابشركم ان حكومة هنغاريا قررت تخصيص مليوني دولار اميركي لترميم 30 كنيسة أخرى في لبنان ."
وختم وزير خارجية هنغاريا كلامه قائلا: "في السابق اخوتنا المسيحيون في لبنان طلبوا منا ان ننقذ هذه الكنائس كي تنقذ هذه الكنائس في المستقبل اخوتنا المسيحيين في لبنان، و يسعدنا ان نساعد".
Posted byKarim Haddad✍️


