تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
وزير الخارجية المصري يزور دمشق غدا الاثنين

وزير الخارجية المصري يزور دمشق غدا الاثنين

February 26, 2023

المصدر:

المصدر: رويترز

قال مصدر حكومي سوري إن وزير الخارجية المصري سامح شكري سيتوجه إلى دمشق‭ ‬غدا الاثنين، في أول زيارة لوزير خارجية مصري منذ اندلاع الصراع في سوريا عام 2011.

وفرضت الدول العربية عزلة على سوريا لأكثر من عقد من الزمان، لكن العلاقات آخذة في التحسن بعد الزلزال المميت الذي وقع في السادس من شباط (فبراير)، ودفع دولا في المنطقة لإرسال كميات كبيرة من المساعدات لدمشق.

برلمانيون عرب في دمشق

والتقى اليوم الأحد وفد من نواب بارزين في برلمانات عربية بالرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات بعد عزلة تجاوزت عشر سنوات بسبب الصراع في بلاده.

وتوجه إلى سوريا وفد من الاتحاد البرلماني العربي يشمل رؤساء مجلس النواب في العراق والأردن وفلسطين وليبيا ومصر والإمارات إضافة لنواب من سلطنة عمان ولبنان.

وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن الوفود التقت ببرلمانيين سوريين وبالأسد.

وقال محمد الحلبوسي رئيس البرلمانين العراقي والعربي إن "سوريا لا غنى عنها ولا يمكن أن تستغني عن محيطها العربي" الذي قال إنه يتمنى عودتها إليه.

وأضاف "أكد الاتحاد البرلماني العربي على العمل بكافة المستويات وعلى كافة الأصعدة لعودة سوريا إلى محيطها العربي".


وتعرضت سوريا للعزلة إلى حد بعيد عن باقي العالم العربي بعد حملة قمع شرسة شنها الأسد على احتجاجات اندلعت على حكمه في 2011.
وعلقت الجامعة العربية عضوية سوريا في 2011 وسحبت دول عربية عدة سفراءها من دمشق.

لكن الأسد استفاد من تدفق الدعم من دول عربية بعد الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا في السادس من شباط (فبراير) وأودى بحياة أكثر من 5900، وفقاً لحصيلة من الأمم المتحدة والحكومة السورية.

وتضمنت الدول المانحة والتي قدمت مساعدات السعودية والإمارات اللتين دعمتا جماعات من المعارضة المسلحة سعت للإطاحة بالأسد في السنوات الأولى من الصراع السوري.

وتحدث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع الأسد هاتفياً للمرة الأولى في السابع من شباط (فبراير)، كما قام وزير الخارجية الأردني بأول زيارة لدمشق في 15 من الشهر نفسه.


وتوجه الأسد بعد ذلك إلى سلطنة عمان في 20 شباط (فبراير)، في أول مرة يغادر فيها سوريا منذ الزلزال.

ولم يغادر الأسد سوريا خلال الصراع إلا نادراً، إذ لم يتوجه سوى لدول حليفة مثل روسيا وإيران. وساهم دعم الدولتين العسكري الأسد على استعادته السيطرة على أغلب البلاد وتغيير دفة الصراع لصالحه.


وزيارة الأسد في 2022 للإمارات كانت الأولى التي يقوم بها لدولة عربية منذ اندلاع الصراع في 2011.

الكلمات الدالة

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Voyages Galleon