Wednesday, 1 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
وزيرة الجيوش الفرنسية في بيروت.. عون: التفاوض الحل الوحيد

وزيرة الجيوش الفرنسية في بيروت.. عون: التفاوض الحل الوحيد

March 31, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

لفت رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أمام الوزيرة المفوضة لدى وزارة الجيوش الفرنسية السيدة Alice Rufo إلى أن لبنان يرحّب بالدعم الذي يقدّمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمساعدته في مواجهة التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد الأراضي اللبنانية، وللوصول إلى وقفٍ لإطلاق النار وبدء مفاوضات وفق المبادرة التفاوضية التي أعلنّا عنها قبل أيام.
وأكد أن الحرب لن تؤدي إلى أي نتيجة عملية، بل ستزيد من معاناة الشعب اللبناني، فيما يبقى التفاوض الحل الوحيد القادر على إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة.
أضاف: "لا تزال إسرائيل ترفض التجاوب مع الدعوات اللبنانية والعربية والدولية لوقف حربها على لبنان وبدء مفاوضات تضمن سيادته على كامل أراضيه، ولا سيما في الجنوب حتى الحدود الدولية، وتمكّن الجيش اللبناني من إعادة الانتشار وبسط سلطة الدولة بقواها العسكرية الشرعية."
وتابع: "نرحّب بالرغبة التي أبدتها دول أوروبية وغير أوروبية في الإبقاء على قوات لها في الجنوب، بعد استكمال انسحاب قوات «اليونيفيل» مع نهاية عام 2027.
وشكر لفرنسا رئيساً وحكومةً وشعباً، دعمها المستمر للبنان في مختلف المجالات، ولا سيما عبر الآليات والمعدات العسكرية التي وصلت اليوم إلى مرفأ بيروت، بهدف تعزيز قدرات الجيش اللبناني.

الوزيرة Rufo نقلت من جانبها إلى الرئيس عون تحيات الرئيس ماكرون وتأكيده على دعم لبنان في الظروف الصعبة التي يمر بها، ووقوفه إلى جانب رئيس الجمهورية في المواقف التي يعلنها، ولاسيما المبادرة التفاوضية وقرارات الحكومة اللبنانية.

البرنامج: ووزعت السفارة  الفرنسية بيانا صادرا عن وزارة القوات المسلحة  الفرنسية والمحاربين القدامى جاء فيه: "تزور الوزيرة المفوضة للجيوش الفرنسية أليس روفو لبنان اليوم لإظهار دعم فرنسا لسيادة لبنان، واستمرار التزام فرنسا الراسخ تجاه لبنان، لا سيما في إطار قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) منذ عام 1978.

 وتكريمًا للجنود الفرنسيين الذين سقطوا في لبنان، ستضع الوزيرة المنتدبة إكليلًا من الزهور على النصب التذكاري في قصر الصنوبر احياءً لذكرى 58 جنديًا فرنسيًا استشهدوا في تفجير" الدراكار "في 23 تشرين الأول 1983. كما ستعرب عن تضامن فرنسا مع جنود اليونيفيل الإندونيسيين الذين فقدوا ثلاثة من رفاقهم في هجمات 29 و30 آذار 2026. 

وستسلم الوزيرة المنتدبة رسميًا 39 مركبة للقوات المسلحة اللبنانية. وهي مركبات مدرعة متقدمة، تتسع كل منها لعشرة جنود تقريبًا. توفر هذه المركبات المدرعة حماية أساسية للعمليات في المناطق الخطرة، مما يُظهر الدعم المادي الملموس والمستمر الذي تقدمه فرنسا للجيش اللبناني.

وستلتقي مع رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون، ورئيس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام، ووزير الدفاع اللبناني، ميشال منسى، متابعةً للالتزام القوي الذي قطعه رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، للرئيس جوزيف عون ولمناقشة الدعم الفرنسي طويل الأمد للبنان. 

كما ستلتقي مع موظفين من السفارة الفرنسية في لبنان، بالإضافة إلى القادة العسكريين الفرنسيين على الأرض، الذين يعملون يوميًا في ظروف بالغة الصعوبة".

البرنامج المبدئي للزيارة:

- 10:30 صباحًا: مراسم وضع إكليل عند الجدار التذكاري في مقر "Résidence des pins"، تكريمًا لذكرى الجنود الفرنسيين الذين قضوا في تفجير "دراكار" عام 1983  في Résidence des pins في بيروت

- 11:00 صباحًا: لقاء مع رئيس الجمهورية اللبنانية، السيد جوزيف عون في القصر الجمهوري في بعبدا

- 12:00 ظهرًا: مراسم تسليم الآليات المدرعة VAB إلى الجيش اللبناني في مرفأ بيروت

- 3:00 بعد الظهر: لقاء مع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السراي الحكومي

- 4:00 بعد الظهر: لقاء مع وزير الدفاع الوطني ميشال منسى في وزارة الدفاع الوطني في اليرزة

 

Posted byKarim Haddad✍️

وزير العدل اللبناني عادل نصار: الحرب فُرضت وخياراتها كانت كارثية
April 1, 2026

وزير العدل اللبناني عادل نصار: الحرب فُرضت وخياراتها كانت كارثية

استهل وزير العدل عادل نصار حديثه عبر سكاي نيوز بالتعبير عن تضامنه الشخصي مع أبناء القرى الجنوبية المتمسكين بأرضهم، مقرًا بأن قراراتهم تنطوي على قدر هائل من الصعوبة. وأوضح أن انسحاب الجيش اللبناني من بعض تلك المناطق لم يكن اختياراً بقدر ما كان استجابة لواقع الحصار الإسرائيلي، مؤكدا أن الدولة لن تتخلى عن مواطنيها.

وتعهّد باستمرار الجهود لحماية القرى المأهولة وإيصال الإمدادات إليها، مشددا على ضرورة إدانة كل محاولة لإطلاق صواريخ من محيطها أو تعريضها للقصف.

وشدّد الوزير على المعادلة الجوهرية التي يراها حاسمة: "استمرار هؤلاء الأهالي في ضياعهم هو استمرار اللبنانيين في جغرافية بلدهم"، رافضاً أي منطق يُضفي على الرحيل القسري طابع الشرعية أو الحتمية.

قرار إشعال الحرب.. جريمة بحق لبنان

لم يتردّد نصار في توجيه اتهام صريح لمن أخذ قرار إطلاق الصواريخ التي حوّلت المشهد من "حالة اعتداءات" إلى "حرب شاملة"، موضحاً أن الانتقال من 500 شهيد في 15 شهرا إلى 1500 شهيد في أسبوعين أو ثلاثة، لم يكن محض صدفة، بل نتاج قرار متعمّد سابق للتصميم.

وقال إن العنوان المُعلن كان "الثأر لاغتيال المرشد الأعلى"، معترفاً بمكانته، لكنه رأى أن ذلك لا يُسوّغ تعريض الشعب اللبناني للموت الجماعي.

وفي تحليل حاد، جزم الوزير بأن من يظن أن فرض الحرب على شعب يمكن أن يمرّ من دون كوارث وقرارات صعبة وخسائر فادحة، فهو "يتصرف بدون وعي"، مؤكداً أن اللبنانيين يعيشون اليوم تداعيات "خيارات مأساوية" لم يكن لهم فيها رأي.

إيران.. "لبنان قاعدة عسكرية"

كان توصيف نصار خلال المقابلة صريحا للدور الإيراني. إذ أكد أن إيران تُحوّل لبنان إلى "قاعدة عسكرية دفاعية" لصالحها، مستندا إلى ما وصفه بثلاثين سنة من التراكمات التي باتت تستوجب وضع حدّ صارم لها.

وقال بلا مواربة إن الوجه الحقيقي لهذه المواجهة بات جليّاً للعيان، لا سيما بعد طرد السفير الإيراني، الذي رأى فيه نصار دليلاً قاطعاً على أن إيران تقف في مواجهة مباشرة مع الدولة اللبنانية، وأنها "تختار المواجهة" بإرادتها.

وأضاف أن حزب الله بات يعمل جهارا بوصفه أداة في خدمة الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكدا أن وهم "المقاومة" قد انتهى منذ عام 2000، إذ لم يُسجّل الحزب منذ ذلك الحين أي عملية داخل الأراضي المحتلة، فيما ظلّ يُعطّل الدبلوماسية اللبنانية عبر احتكاره قرار الحرب والسلم.

معركة الدولة.. "ليست طائفية"

حرص نصار على نفي أي طابع طائفي للمشهد الراهن، مستنكرا بشدة التوصيفات التي تُحاول تحويل المواجهة إلى صراع مذهبي أو فئوي.

وأكد أن المعركة الحقيقية هي بين الدولة اللبنانية الساعية لاستعادة دورها، وبين "منظومة مسلحة ترفض وتتمرد على قرارات الدولة".

ورفض صراحة مفهوم "البيئة الحاضنة" التي يُنسب فيها الحزب إلى طائفة بعينها، قائلاً: "لا يوجد حزب عنده بيئة، حزب عنده جمهور".

وأشار إلى أن البيان الوزاري للحكومة الحالية جاء تأسيسياً في هذا الصدد، إذ نص صراحةً على استعادة الدولة ومنع شرعنة السلاح خارج سلطتها، بعد ثلاثة عقود من البيانات المبهمة التي كانت في أحيان كثيرة تمنح السلاح غير الشرعي غطاءً رسمياً ضمنياً.

المساءلة.. "القضاء هو الفيصل"

وفي الشق القضائي، كشف نصار عن تحركات لملاحقة المسؤولين عن استهداف المدنيين، قائلاً إنه "تقدّم بطلبات رسمية بهذا الخصوص"، مشدداً على أن "الشأن العام لا يجب أن يكون مسرحاً للإفلات من العقاب".

وأكد أن "رد الدولة يجب أن يكون قضائيا رصينا لا مهرجانيا"، داعياً إلى قضاء "مستقل وموضوعي".

وختم نصار بتأكيد المعادلة الأساسية: "كلنا كلبنانيين علينا أن نختار: إما دولة يا لا دولة"، محذرا من تحميل المدنيين تبعات صراع "لا ناقة لهم فيه ولا جمل"، ومشدداً على أن الأزمة تكمن في "مجموعة مسلحة تمنع الدولة من أن تُبنى وتدافع عن مصلحة لبنان".