Wednesday, 1 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الأشغال" ترفع الأنقاض عن طريق المطار بعد غارة إسرائيلية

الأشغال" ترفع الأنقاض عن طريق المطار بعد غارة إسرائيلية

March 31, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أعلنت وزارة الأشغال العامة والنقل أن فرقها "عملت فور وقوع الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مبنى قرب طريق المطار، على إزالة الأنقاض وإعادة فتح الطريق أمام حركة السير".

وأوضحت في بيان أن "تناثر الركام أدى إلى عرقلة المرور على هذا المحور الحيوي، قبل أن تتدخل الجرافات وفرق الصيانة لرفع الأنقاض وتنظيف الطريق وتنظيم السير".

وأشارت إلى أن "الغارة سبقتها عملية إخلاء للمبنى في منطقة الغبيري، ما حدّ من الأضرار البشرية، رغم الدمار الكبير الذي لحق بالمبنى وتصاعد الدخان والغبار".

وأكدت الوزارة جهوزية فرقها للتدخل السريع، للحفاظ على سالكية الطرق المؤدية إلى مطار رفيق الحريري الدولي.

 

Posted byKarim Haddad✍️

حنين السيد: النزوح طويل الأمد والخطر يزداد مع سيطرة إسرائيل على جنوب الليطاني
March 31, 2026

حنين السيد: النزوح طويل الأمد والخطر يزداد مع سيطرة إسرائيل على جنوب الليطاني

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد، اليوم الثلاثاء، أن لبنان يستعد لاحتمال ألا يعود مئات الآلاف من النازحين جراء الغارات الإسرائيلية وأوامر الإجلاء إلى ديارهم على المدى الطويل.

وتحدثت السيد لوكالة "رويترز" بعدما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنَّ الجيش سيدمر جميع المنازل على طول الحدود اللبنانية مع إسرائيل وسيمنع 600 ألف من السكان الذين فروا من جنوب لبنان من العودة إلى قراهم.

ونزح أكثر من مليون شخص من ديارهم وقُتِل 1200 آخرون في الغارات الإسرائيلية منذ الثاني من آذار/ مارس، عندما جرَّ حزب الله لبنان إلى الصراع الإقليمي بإطلاقه النار على إسرائيل.

وقالت الوزيرة إنَّ "النزوح طويل الأمد أمر يثير قلقنا بالطبع. نأمل ألا يحدث ذلك، ولكن كحكومة، علينا أن نستعد ونفكر في الأمر".

وأشارت إلى أن الحكومة تدرس خيارات، منها برامج النقد مقابل الإيجار، وتوفير أماكن إقامة، لكنها لا تخطط لبناء مخيمات في هذه المرحلة.

وتابعت: "الأمر برمته يعتمد على مدى إصرار الإسرائيليين على الاستيلاء على الأراضي، وبالطبع هو أمر غير مقبول بالنسبة لنا... إنه انتهاك فج لسيادتنا، وسنبذل قصارى جهدنا لمنع ذلك، بكل ما نملك".

وقال كاتس اليوم إنَّ إسرائيل ستبقي سيطرتها على جنوب لبنان حتى نهر الليطاني، الذي يبعد نحو 30 كيلومتراً شمال حدود لبنان مع إسرائيل. وتمثل الأراضي الواقعة جنوب هذا النهر نحو عُشر الأراضي اللبنانية.

يعيش نحو 136 ألف شخص حالياً في ملاجئ جماعية، بينما يقيم الباقون إما مع ذويهم أو، في حالات نادرة، في الشوارع.

وقد يؤدي النزوح طويل الأجل إلى تفاقم التوترات الاجتماعية بين الجماعات اللبنانية المختلفة، إذ تأججت الانقسامات السياسية والطائفية القديمة بسبب قرار جماعة حزب الله دخول الحرب.

وقالت السيد: "هناك بالفعل عدد كبير جداً من النازحين، والمساحة المتاحة لهم تتقلص".

ولفتت إلى أن بعض المناطق التي أبدت استعدادها لاستضافة النازحين خلال حرب حزب الله وإسرائيل عام 2024، بما في ذلك في المدارس أو غيرها من المباني العامة، باتت أقل استعدادا هذه المرة.

ومضت قائلةً: "هذا تحد جديد، يكمن في ضمان التماسك الاجتماعي، والتأكد من أن الشعب لا يزال في حالة تآخي إن جاز التعبير... أؤمن إيماناً راسخاً بأن اللبنانيين يتبادلون ذلك الشعور. ومعظم الأمثلة التي رأيناها رائعة، تظهر كرم الضيافة في كل مكان. ولكن في الوقت نفسه، موارد الناس محدودة للغاية".

وتعمل وزارة الشؤون الاجتماعية على التخطيط لثلاثة أشهر بشكل مسبق لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للعائلات النازحة، لكن نقص التمويل لا يزال يمثل تحدياً.

وأوضحت الوزيرة أن الأمم المتحدة تمكنت خلال حرب 2024، التي استمرت لما يزيد قليلا عن شهرين، من جمع 700 مليون دولار لمساعدة لبنان في مواجهة التداعيات الإنسانية، وأن دولا أرسلت أكثر من 110 رحلات جوية إغاثية.

ومع دخول لبنان الشهر الثاني في حرب جديدة، لم يتلق سوى 30 مليون دولار بعد دعوة الأمم المتحدة الأحدث، مع تعهد المانحين بنحو 60 مليون دولار أخرى. ولم تصل سوى سبع رحلات جوية إغاثية.

وقالت السيد: "لسنا قريبين حتى من تحقيق هدفنا. ففي الحرب الأخيرة، وخلال الشهر الأول فقط، وصل ما لا يقل عن 50 رحلة جوية".

وأضافت أن بعض الجهات المانحة التقليدية في الخليج تعاني من تبعات الصراع بشكل مباشر، على عكس الوضع في عام 2024، مشيرةً إلى أن الارتفاع السريع في أسعار النفط يؤثر على مدى فعالية المساعدات.

وذكرت الوزيرة أن المساعدات المتاحة لا تلبي سوى 30 في المئة من احتياجات الوزارة.

وقالت: "بالطبع، نبذل قصارى جهدنا لضمان تغطية احتياجات جميع المقيمين في مراكز الإيواء على أقل تقدير. أما السؤال الآخر، فهو الإطار الزمني، أقصد، إلى متى سيستمر هذا الوضع؟".

 

مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة: حزب الله جر لبنان للحرب وندعو ايران الى وقف تدخلها فيه
March 31, 2026

مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة: حزب الله جر لبنان للحرب وندعو ايران الى وقف تدخلها فيه

ندّد مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة، أحمد عرفة، اليوم الثلاثاء خلال الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان، بالاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت قوات "اليونيفيل" جنوب لبنان، معتبراً أنها تطال مجلس الأمن مباشرة، وتقوّض سمعته ومصداقيته أمام شعوب العالم، محملاً المجلس مسؤولية تحديد ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات.

ذكّر عرفة باستهداف إسرائيل لمقر "اليونيفيل" في بلدة قانا جنوب لبنان عام 1996، وتهديد قوات "اليونيفيل" والطلب منها مغادرة مناطق عملياتها عام 2024، قبل أن تستهدف مؤخراً قوات "اليونيفيل" مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود من الكتيبة الإندونيسية وإصابة آخرين يحمل أحدهم الجنسية البولندية، مذكّراً أيضاً باستهداف سابق للكتيبتين الغانية والنيبالية، مقدّماً التعازي للحكومة والشعب الإندونيسي وعائلات الضحايا.

وأعلن عرفة "تمسّك لبنان بقوات اليونيفيل أكثر من أي وقتٍ مضى"، مشدّداً على أهمية الحفاظ على وحدة القوات المساهمة في "اليونيفيل" وضمان استمرارية مشاركتها.
ثم أشار إلى أن "الأثمان التي يدفعها اللبنانيون بسبب هذا الصراع ثقيلة ومرهقة"، وأن اللبنانيين "لم يختاروا هذه الحرب بل فرضت عليهم"، مضيفاً: "هناك إسرائيل التي لم تحترم يوماً إعلان وقف الأعمال العدائية، واستمرت بانتهاكاتها لسيادة لبنان وسلامته الإقليمية، واستهدافها المتعمد للمدنيين والأعيان المدنية؛ وحزب الله الذي قرّر منفرداً خوض حربٍ في وقتٍ كانت فيه الحكومة اللبنانية تبدي انفتاحاً على حوارٍ كان من المفترض أن يؤدي إلى حلولٍ سياسية مستدامة ويوفر إطاراً لمعالجة المسائل العالقة".

وطالب عرفة بوقف "الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والفقة القضائي لمحكمة العدل الدولية"، مندّداً بتصريحات وزيري الدفاع والمالية الإسرائيليين بشأن عزم الجيش الإسرائيلي احتلال جنوب لبنان حتى نهر الليطاني، واعتبار الحدود الإسرائيلية الجديدة عند مجرى النهر، داعياً مجلس الأمن إلى التحرك الفوري لإدانة هذه التصريحات واتخاذ الإجراءات اللازمة لإلزام إسرائيل بوقف توغلاتها وتهديداتها لوحدة أراضي لبنان واستقلاله السياسي، وسحب قواتها إلى الحدود المعترف بها دولياً، والامتثال للميثاق والقرارات الدولية ذات الصلة، بما فيها القرار 1701 وإعلان وقف الأعمال العدائية".

واستنكر عرفة أيضاً تهديدات الحرس الثوري الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية الأميركية، مما دفع إلى إخلاء حرمي الجامعتين وتعليم الطلاب عن بُعد، داعياً إيران إلى ضرورة احترام سيادة لبنان وقراراته السيادية ووقف تدخلها في شؤونه الداخلية.