تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

وديع الخازن: لا اخاف الفراغ الرئاسي

September 11, 2016

المصدر:

وطنية - أكد رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، أن "أولوية الحكومة تبدأ بدعم الجيش والقوى الأمنية لوقف موجة التفجيرات والحؤول دون تمادي الإستفزازات المثيرة للفتنة، وإيصال البلاد إلى إنتخابات رئاسية لمنع أي فراغ أو أي بديل للموقع"، لافتا إلى أن "التعاطي في شؤون الناس المعيشية والإقتصادية والإجتماعية هو أمر بديهي لأن الدولة مطالبة بإحتضان هذه القضايا الإنسانية بعدما أثقل أحمالها تدفق النازحين السوريين حيث فاق عددهم المليون".

وأوضح أمام وفد من إتحاد بلديات قضاء كسروان زاره في دارته في بعبدات، أنه "ليس من المتخوفين من وقوع أي فراغ في المنصب الرئاسي"، معتبرا ان "الأوضاع المضطربة بسبب الهواجس الأمنية، وكانت على أشدها، لم تمنع إجراء مثل هذه الإنتخابات التي جاءت بالرئيس الياس سركيس، أو تلك التي أعقبت إغتيال الشهيد الرئيس بيار الجميل حيث انتخب شقيقه الرئيس أمين الجميل"، مشددا على أنه "لا يمكن لأية حكومة، مهما كانت جامعة، أن تقوم مقام رئيس الجمهورية وإلا لحدث إختلال أساسي في دور المسيحيين المطلوب اصلا من أجل وحدة المؤسسات والمواقع"، لافتا الى ان "أي إفتراض من هذا النوع يختزل الدور المسيحي في الحكم لأنها ليست حكومة إنتقالية، ما يطرح رئاستها لمسيحي بطبيعة الحال".

وعن الرئيس الذي تدعمه بكركي، اعتبر أن "بكركي لا تدخل في المفاضلة بين أبنائها"، وقال: "لم نلحظ لبكركي والبطريرك مار بشارة بطرس الراعي، خلال توليه مسؤولية الكنيسة المارونية، أي موقف منحاز لشخص، بل لثوابت وطنية تتطلبها هذه المرحلة المشحونة بالتحديات".

ولفت إلى "ان الوثيقة التاريخية التي صدرت في 5 آذار 2014 بعد إجتماع المطارنة الموارنة لم تطرح إلا العناوين لمواصفات الرئيس الجديد وليس لإسمه". وأضاف: "كلنا يتذكر ما كان من أمر الأسماء التي طرحت على غبطة البطريرك السابق نصر الله بطرس صفير ولجَّ عليه لمعرفة خياره وما دار من لغط حولها، لذلك من حق البطريرك أن يفكر بمن هو أقرب إلى مسلمات بكركي من دون أن يتورط بالدخول في الأسماء وهو ما يحصل اليوم".

وختم الخازن مشددا على أن "الإمعان في تغييب الدور الرئاسي إنما هو مؤشر ضعف لرمزية الوحدة الوطنية، وهو أمر لا نقبل به ليس للموارنة فحسب، بل وللبنان الذي تمثل المارونية قلبه النابض. وإذا سلمت النيات، فبمقدورنا أن ننتخب رئيسا جديدا لإنقاذ موقع الرئاسة من الدخول في غيبوبة يسهَّل معها تمرير المشاريع التي لن تكون في صالح بقاء لبنان صيغة فريدة في هذا الشرق. فحتى لا يبقى التوازن مهتزا على وقع التطورات الأخيرة في المنطقة وتداعياتها علينا، فمن المهم جدا أن نضع حدا لهذا التلاعب بمصير المقام الأول لئلا يفرغ لبنان من آخر مقوماته كوطن ودولة".

Posted by✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Voyages Galleon