تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
واشنطن تنتظر طهران لاستئناف المفاوضات النووية

واشنطن تنتظر طهران لاستئناف المفاوضات النووية

July 13, 2021

المصدر:

النهار العربي

أكّدت  وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن مستعدة للجولة السابعة من مباحثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، مشددة على ان إيران هي وحدها التي يمكنها أن تحدد موعد استئناف المباحثات، في الوقت الذي حث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الرئيس المنتخب إبراهيم رئيسي وحكومته على استكمال المفاوضات.

واعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس أنّ بلاده لن تفرض مهلة نهائية بشأن جولة سابعة من المحادثات مع إيران لإحياء الاتفاق النووي المبرم في عام 2015، لكن طهران وحدها هي التي يمكنها أن تحدد موعد استئناف المحادثات.

وقال برايس: "نعي أن ما تحرزه إيران من تقدم نووي بمرور الوقت سيكون له تأثير على وجهة نظرنا بشأن العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة في نهاية المطاف".

وانطلقت محادثات فيينا في أبريل (نيسان) الماضي لإعادة إحياء الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى واختتمت الشهر الماضي الجولة السادسة، ولكن لم تفلح هذه الجولات في تحقيق الهدف منها، وذلك بسبب اشتراط طهران وواشنطن بعض الضمانات للموافقة على العودة للاتفاق.

تصريح موسكو

وفي هذا السياق، استبعد ممثل روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية ميخائيل أوليانوف استئناف محادثات فيينا قبل مرور 10 أيام.

وأضاف أوليانوف في تصريحات لصحيفة "كوميرسانت " الروسية أن الأمر قد يستغرق أكثر من ذلك كون الوضع الداخلي في إيران يمكنه التأثير على الموقف، في إشارة إلى انتخاب رئيس جديد لإيران.

وأوضح أنه أُنجز نحو 90% مما يتعلق باستئناف العمل بالاتفاق النووي، مع بقاء بعض التفاصيل الدقيقة المرتبطة بالتزامات الولايات المتحدة.

وأشار أوليانوف إلى أن العقوبات سترفع عن إيران، بما فيها المتعلقة بالنفط، بحلول الشهر المقبل، وذلك بمجرد التوصل إلى تفاهم بشأن استئناف العمل بالاتفاق.

ظريف: على الحكومة الجديدة التركيز على المصالح الوطنية

ومن جهة أخرى، حث وزير الخارجية الإيراني في تقرير دوري قدمه لمجلس الشورى بشأن الاتفاق النووي الرئيس المنتخب إبراهيم رئيسي وحكومته على استكمال المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي.

ورئيسي (60 عاما) الذي فاز قبل أسابيع بالانتخابات الرئاسية كان قد انتقد الاتفاق مرارا في السنوات الماضية، ويتوقع مراقبون أنه لن يستمر في السياسة النووية التي اتبعها الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني ووزير خارجيته ظريف.

ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن ظريف قوله في التقرير: "آمل باستكمال ما تم تحقيقه لغاية الآن، عبر استيفاء جميع حقوق الشعب الإيراني،  في بداية عمل الحكومة القادمة".

وشدد ظريف على أنه عندما يتعلق الأمر بالاتفاق النووي فإنه يتعين على الحكومة الجديدة التركيز على المصالح الوطنية طويلة الأجل وليس على الأيديولوجية.

ومن المقرر أن يتولى رئيسي مهامه خلفا للرئيس روحاني في 5 آب (أغسطس) المقبل.

وذكر وزير الخارجية الإيراني في التقرير نفسه أن التوصل إلى اتفاق خلال مفاوضات فيينا سيؤدي إلى انتفاع طهران من مزايا الاتفاق النووي، موضحا أن أي اتفاق تتوصل له المفاوضات سيتضمن رفع كافة العقوبات التي فرضت بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق في العام 2018، والذي يفرض قيودا على البرنامج النووي الإيراني لضمان سلميته مقابل رفع العقوبات الدولية عن طهران.

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
إعلان
Voyages Galleon