Wednesday, 15 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
واشنطن ترسل 2200 من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط

واشنطن ترسل 2200 من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط

March 14, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

كشفت شبكة "إي بي سي نيوز" نقلا مسؤولين أميركيين، الجمعة، أن قوة من مشاة البحرية الأميركية قوامها نحو 2200 جندي أرسلت إلى الشرق الأوسط.
وقال المسؤولان إنه يتم توجيه وحدة استكشافية من مشاة البحرية تضم 2200 جندي على متن ثلاث سفن إنزال برمائية تابعة للبحرية الأميركية إلى الشرق الأوسط.

وتنتشر الوحدة الاستكشافية الـ31 لمشاة البحرية (31st MEU) بشكل دائم في اليابان وتعمل ضمن نطاق القيادة الأميركية لمنطقة الهندي–الهادئ  (INDO-PACOM)، لكنها تلقت الآن أوامر بالتوجه إلى الشرق الأوسط.

وأوضحت الشبكة الأميركية: "لا يعني نشر هذه الوحدة أنها ستُستخدم كقوة برية في إيران، لكنها توفر قدرات برية وبرمائية وجوية يمكن أن تكون متاحة للقادة العسكريين إذا دعت الحاجة".

وأضافت: "كما تضم هذه الوحدة تحديدا سربا من مقاتلات F-35 وسربا من طائرات MV-22 أوسبري ذات المراوح القلابة".

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة، "إننا ندمر النظام الإرهابي في إيران تدميرا شاملا؛ عسكريا واقتصاديا ومن كافة النواحي الأخرى".

وتابع: "إننا نمتلك قوة نيران لا مثيل لها، وذخائر غير محدودة، ووقتا وفيرا؛ فترقبوا ما سيحل بهؤلاء الحثالة المختلين عقليا اليوم".

وذكر ترامب، الخميس، أن ما يهمه هو منع إيران من امتلاك أسلحة نووية وتدمير الشرق الأوسط وربما العالم.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ترامب يرفض عرض إيران النووي المحدود: «خمس سنوات غير كافية»
April 14, 2026

ترامب يرفض عرض إيران النووي المحدود: «خمس سنوات غير كافية»

رفضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العرض الإيراني الأخير الذي يقترح تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم لمدة خمس سنوات فقط، مطالبة بدلاً من ذلك بتعليق طويل الأمد يمتد لعشرين عاماً على الأقل.

وجاء الرفض خلال المحادثات غير المباشرة التي استضافتها باكستان في إسلام آباد، والتي استمرت نحو 21 ساعة وانتهت دون التوصل إلى اتفاق. وفقاً لمسؤولين أمريكيين وإيرانيين مطلعين على المباحثات، اقترحت طهران تعليق التخصيب لمدة تصل إلى خمس سنوات، كجزء من حزمة تشمل تخفيف العقوبات الاقتصادية ومناقشة دور إيران في المنطقة، بما في ذلك دعمها لجماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين. كما تحتفظ إيران بمخزون كبير من اليورانيوم المخصب ترفض تسليمه بالكامل.

من جانبها، طالبت الولايات المتحدة بتعليق التخصيب لمدة 20 عاماً على الأقل، مع ضمانات قابلة للتحقق تمنع إيران من تطوير سلاح نووي، بالإضافة إلى تفكيك بعض المنشآت النووية الرئيسية ونقل مخزون اليورانيوم المخصب عالي النقاء إلى الخارج. وأكدت واشنطن أن أي اتفاق يجب أن يتضمن رقابة دولية صارمة.

وأشار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي قاد الوفد الأمريكي، إلى أن الخلاف الرئيسي دار حول البرنامج النووي الإيراني، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تقبل بأي حل يسمح لإيران بالاحتفاظ بقدرة التخصيب على المدى الطويل. أما الجانب الإيراني فقد اعتبر المطالب الأمريكية «مفرطة» وغير واقعية.

يأتي هذا التطور بعد جولات سابقة من المفاوضات غير المباشرة، وسط تصعيد أمريكي شمل تهديدات بفرض حصار بحري على مضيق هرمز لتعطيل صادرات النفط الإيرانية، في محاولة للضغط على طهران لقبول شروط أكثر صرامة.

وتبقى المسافة بين الطرفين واسعة، حيث تتمسك إيران بحقها في برنامج نووي سلمي وتخصيب اليورانيوم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حين تصر الإدارة الأمريكية على ضرورة وقف التخصيب بشكل كامل أو تعليقه لفترة طويلة جداً لضمان عدم تطوير طهران لسلاح نووي.

وتُتابع الأوساط الدولية هذه التطورات باهتمام، وسط مخاوف من عودة التصعيد العسكري في حال فشل الجهود الدبلوماسية، خاصة مع استمرار التوترات الإقليمية وتأثيرها على أمن الملاحة والأسواق العالمية للطاقة.