Wednesday, 15 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
هيغسيث: المرشد مصاب بتشوهات.. وسنمنح إيران "خيار الاستسلام"

هيغسيث: المرشد مصاب بتشوهات.. وسنمنح إيران "خيار الاستسلام"

March 13, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

توعدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران، مؤكدة أن الضربات ستتواصل بوتيرة متزايدة، في إطار حملة تستهدف تقويض القدرات العسكرية والصناعات الدفاعية الإيرانية.

وقال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، في كلمة، إن العمليات العسكرية الجارية ستشهد، اليوم الخميس "أكبر عدد من الضربات على إيران منذ بدء الحرب"، مؤكدا أن واشنطن تعمل على تدمير منظومة الصناعات الدفاعية الإيرانية بالكامل.

وأضاف أن القوات الأميركية تسعى إلى استهداف الصواريخ الإيرانية ومنصات إطلاقها ومصانعها وخطوط إنتاجها، مشيرا إلى أن "جميع شركات الدفاع الإيرانية سيتم تدميرها قريبا".

وأكد الوزير الأميركي أن الولايات المتحدة، بالتعاون مع حلفائها الإسرائيليين، استهدفت نحو 15 ألف هدف داخل إيران منذ بدء العمليات.

كما أعلن هيغسيث أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي "مصاب ومن المرجح أن يكون مصابا بتشوهات".

تصعيد عسكري

كما أشار إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربات كبيرة، قائلا إن إيران "لم يعد لديها عمليا بحرية أو دفاع جوي فعال"، وإن عدد الصواريخ والطائرات المسيرة لديها "تقلص بشكل كبير".

واتهم المسؤول الأميركي طهران بمحاولة إغلاق مضيق هرمز، معتبراً أن هذه الخطوة "تعكس حالة اليأس التي يعيشها النظام الإيراني".

وأضاف أن الإدارة الأميركية تمضي في عملياتها العسكرية "بحزم شديد"، مؤكداً أن الرئيس دونالد ترامب "يمسك بزمام الأمور" في إدارة الحرب.

مضيق هرمز

وأكد وزير الحرب الأميركي أن "الشيء الوحيد الذي يمنع الحركة عبر مضِيق هرمز هو الهجمات الإيرانية.

خيار السلام

وأشار هيغسيث إلى أن بلاده ستمنح "إيران خيار الاستسلام عبر المفاوضات"، كما أكد أن الولايات المتحدة "لا تستهدف المدنيين أما إيران فتستهدف المدنيين".

العمليات مستمرة

من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية دان كين، إن القوات الأميركية استهدفت حتى الآن نحو 6 آلاف هدف داخل إيران، مشيرا إلى أن هذا العدد "يتزايد كل ساعة" مع استمرار العمليات العسكرية.

وأوضح أن القيادة الوسطى الأميركية تركز بشكل خاص على ضرب القدرات الإيرانية المتعلقة بزرع الألغام البحرية، إضافة إلى أي أنشطة قد تؤثر على أمن الملاحة في المضائق الاستراتيجية.

لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن إيران لا تزال قادرة على إلحاق أضرار بالقوات الحليفة وبحركة الشحن التجاري في المنطقة.

وأكد رئيس هيئة الأركان أن العمليات العسكرية مستمرة بوتيرة متصاعدة، متوقعاً أن يكون اليوم "الأكثر زخمًا في العملية العسكرية منذ 14 يوماً".

 

Posted byKarim Haddad✍️

ترامب يرفض عرض إيران النووي المحدود: «خمس سنوات غير كافية»
April 14, 2026

ترامب يرفض عرض إيران النووي المحدود: «خمس سنوات غير كافية»

رفضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العرض الإيراني الأخير الذي يقترح تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم لمدة خمس سنوات فقط، مطالبة بدلاً من ذلك بتعليق طويل الأمد يمتد لعشرين عاماً على الأقل.

وجاء الرفض خلال المحادثات غير المباشرة التي استضافتها باكستان في إسلام آباد، والتي استمرت نحو 21 ساعة وانتهت دون التوصل إلى اتفاق. وفقاً لمسؤولين أمريكيين وإيرانيين مطلعين على المباحثات، اقترحت طهران تعليق التخصيب لمدة تصل إلى خمس سنوات، كجزء من حزمة تشمل تخفيف العقوبات الاقتصادية ومناقشة دور إيران في المنطقة، بما في ذلك دعمها لجماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين. كما تحتفظ إيران بمخزون كبير من اليورانيوم المخصب ترفض تسليمه بالكامل.

من جانبها، طالبت الولايات المتحدة بتعليق التخصيب لمدة 20 عاماً على الأقل، مع ضمانات قابلة للتحقق تمنع إيران من تطوير سلاح نووي، بالإضافة إلى تفكيك بعض المنشآت النووية الرئيسية ونقل مخزون اليورانيوم المخصب عالي النقاء إلى الخارج. وأكدت واشنطن أن أي اتفاق يجب أن يتضمن رقابة دولية صارمة.

وأشار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي قاد الوفد الأمريكي، إلى أن الخلاف الرئيسي دار حول البرنامج النووي الإيراني، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تقبل بأي حل يسمح لإيران بالاحتفاظ بقدرة التخصيب على المدى الطويل. أما الجانب الإيراني فقد اعتبر المطالب الأمريكية «مفرطة» وغير واقعية.

يأتي هذا التطور بعد جولات سابقة من المفاوضات غير المباشرة، وسط تصعيد أمريكي شمل تهديدات بفرض حصار بحري على مضيق هرمز لتعطيل صادرات النفط الإيرانية، في محاولة للضغط على طهران لقبول شروط أكثر صرامة.

وتبقى المسافة بين الطرفين واسعة، حيث تتمسك إيران بحقها في برنامج نووي سلمي وتخصيب اليورانيوم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حين تصر الإدارة الأمريكية على ضرورة وقف التخصيب بشكل كامل أو تعليقه لفترة طويلة جداً لضمان عدم تطوير طهران لسلاح نووي.

وتُتابع الأوساط الدولية هذه التطورات باهتمام، وسط مخاوف من عودة التصعيد العسكري في حال فشل الجهود الدبلوماسية، خاصة مع استمرار التوترات الإقليمية وتأثيرها على أمن الملاحة والأسواق العالمية للطاقة.