
هولاند لا يضمن الفوز على اليمين المتطرف ووالد لوبن ينتقدها لأنها لم تكن مثل ترامب
April 25, 2017
المصدر:
حذر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس، من عدم ضمان فوز المرشح الوسطي ايمانويل ماكرون على مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 7 أيار المقبل.
وقال خلال زيارة لغرب فرنسا:"اعتقد انه من المناسب ان نكون في غاية الجدية وفي حال تعبئة كاملة ... وعلينا ان نعتبر ان لا شيء مضموناً بعد، وان الفوز يجب ان ينتزع وان نستحقه".
وأضاف:"ليس هناك ادراك فعلي لما حصل الاحد... نسينا أن مارين لوبن هي التي انتقلت الى الدورة الثانية. ليس شيئاً هامشياً ان يصل اليمين المتطرف الى الدورة الثانية من انتخابات رئاسية".
وفي وقت سابق، وجه هولاند تحية الى الشرطي كزافييه جوجليه (37 سنة) الذي قتل الخميس في اعتداء على جادة الشانزيليزيه قبل يومين من الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية، في مراسم وطنية حضرها مرشحا الدورة الثانية ايمانويل ماكرون ومارين لوبن. وقال خلال مراسم التكريم الوطنية: "من جديد، خسرت فرنسا أحد ابنائها الأكثر شجاعة، وخسرت الجمهورية أحد حراسها الأكثر شجاعة". ودعا كلا من لوبن وماكرون إلى "تخصيص الموارد الضرورية للموازنة" من أجل حفظ الأمن.
وتحدث اتيين كارديل، شريك الشرطي الذي قتل، موجهاً التحية اليه قائلاً: "أتعذب من غير أن أشعر بالكراهية ... الحوار والاعتدال والتسامح كانت أسلحتك الأقوى".
وسجل الهجوم الذي حصل في 20 نيسان في الجادة الباريسية الشهيرة قبل ثلاثة أيام فقط من الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية. وتبناه تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).
ويعد الأمن أحد المواضيع الابرز في برنامج مرشحة اليمين المتطرف التي سارعت الى مواصلة حملتها الانتخابية على عكس منافسها ماكرون الذي بقي منذ الاثنين بعيداً من الاضواء.
وكان كريم شرفي، البالغ من العمر 39 سنة والذي دين منذ عام 2005 على خلفية الشروع في القتل ثلاث مرات، قتل الشرطي برصاصتين في الرأس على جادة الشانزيليزيه وأصاب أيضاً شرطيين آخرين، احدهما جروحه بالغة، إضافة إلى سائحة ألمانية، قبل ان يقتل.
جان-ماري لوبن ينتقد ابنته
من جهة أجرى، رأى اليميني المتطرف جان- ماري لوبن (88 سنة) أنه كان على ابنته مارين أن تكون أكثر شراسة خلال الدورة الأولى الأحد وأن تقتدي بالرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأدلى والدها برأيه بعد إعلانها الاثنين اعتزامها التخلي عن الإدارة اليومية للحزب الذي أسسه والدها. ويمثل هذا أحدث خلاف بين الاثنين على توجه الحزب مستقبلا.
وصرح جان- ماري لوبان لإذاعة "ار تي ال": "أعتقد أن حملتها كانت متراخية جداً. لو أنني في مكانها لكنت قدت حملة، على غرار حملة ترامب، أكثر انفتاحا وقوية جداً على هؤلاء المسؤولين عن تدهور بلادنا سواء كانوا منتمين الى اليمين أو اليسار".
والأب وابنته على خلاف منذ أن بدأت خطوات لتحسين صورة الحزب بعدما ارتبط في الأذهان برهاب الأجانب في الفترة التمهيدية لحملتها الانتخابية.
وبدا قرار الابنة التوقف موقتاً عن الإدارة اليومية لشؤون الحزب محاولة لتصوير نفسها في منزلة أعلى من العالم الضيق لسياسات حزب الجبهة الوطنية ولتوسيع قاعدة ناخبيها قبل الدورة الثانية الحاسمة.
ويدعو برنامجها الى كبح الهجرة وتقليص حقوق المهاجرين الذين يعيشون في فرنسا وطرد الأجانب الذين يشتبه في صلتهم بالتشدد الإسلامي.
النهار
Posted by✍️



