تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
هل كوكب الزُهرة ما يزال نشطاً بركانياً؟ علماء يدرسون تأثير البراكين على التحوّل المناخي

هل كوكب الزُهرة ما يزال نشطاً بركانياً؟ علماء يدرسون تأثير البراكين على التحوّل المناخي

November 27, 2021

المصدر:

النهار

يقوم فريق من العلماء بإجراء دراسات جديدة على بركان "إيدون مونز"، الموجود على سطح #كوكب الزهرة، لاكتشاف ما إذا كان الكوكب لا يزال نشطاً بركانياً، باستخدام الملاحظات الأرشيفية من البعثات المداريّة القديمة، ونتائج العمل التجريبي، الذي تم إجراؤه سابقاً. هو اكتشاف إن ثبُت، سيساعد على تفسير كيفية تأثير البراكين في تطوّر الكواكب.

وأفاد موقع "ذا فيرج" بأنه من المعروف أن كوكب الزهرة مغطّى بالبراكين، لكن لم يكن ممكناً معرفة ما إذا كانت لا تزال تنضح بالحمم البركانية اليوم، لأن الغلاف الجوي الكثيف والضبابي لكوكب الزهرة يحجب كلّ ما قد يحدث على سطحه.

ومن المحتمل ألّا يطول الانتظار لمعرفة الإجابة، إذ ستبدأ المهام القادرة على اكتشاف النشاط البركاني على السطح رحلاتها إلى كوكب الزهرة في غضون العقد المقبل.

يقول جاستن فيليبرتو، رئيس فرع أبحاث المواد الفلكية وعلوم الاستكشاف (ARES) في مركز "جونسون" لل#فضاء، التابع لـ"ناسا"، إنه في هذه المرحلة لن يكون الأمر مفاجئاً إن تمّ إثبات نشاط بركانيّ على سطح الكوكب، وإن تأكيد هذا الأمر سيؤدّي إلى تساؤلات عديدة حول دور البراكين في تحوّل الزهرة من كوكب شبيه بالأرض، يحتوي على محيطات، إلى أرض قاحلة ذات غلاف جويّ كثيف ومحمَّل بالأحماض، إضافة إلى سطح شديد السخونة بدرجة كافية لإذابة الرصاص.

يشير "ذا فيرج" إلى التفسير الرئيسيّ لهذا التحوّل هو الانفجارات البركانيّة "الملحميّة"، التي أدّت إلى تغيّر مناخيّ هائل.

ستساعد الدراسة أيضاً على فهم أفضل لسبب عدم تعرّض الأرض (حتى الآن) لـ"ثورة بركانية" مماثلة. وبينما قد تقدّم البراكين الميتة بعض الأدلة، فإن فهم البراكين يكون أسهل بكثير إذا كان بالإمكان مراقبتها أثناء نشاطها.

وبالرغم من عدم وجود دليل مباشر على وجود نشاط بركاني نشط على كوكب الزهرة، فإن هناك عدّة أدلّة غير مباشرة، تعتبر أن التركيز العالي لثاني أوكسيد الكبريت، وهو غاز بركاني شائع، في الغلاف الجوي لكوكب الزهرة، أكثر منطقية إذا كانت البراكين لا تزال نشطة اليوم.

ووجدت المركبة الأوروبية "Venus Express" المدارية، التي دارت حول الكوكب من 2006 إلى 2014، رواسب تدفق الحمم البركانية في كل أرجاء الكوكب، بما في ذلك حول "إيدون مونز"، التي كانت متوهّجة بالأشعة تحت الحمراء.

 

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
إعلان
Style auto