
هل كان بشير الجميّل "العهد الأقوى"؟
August 23, 2018
المصدر:
إنه شهيدنا!". بهذه العبارة كان يصف رفاق بشير الجميّل رفيقهم قبل اغتياله. وكأنهم كانوا يعلمون أنّ "التالتة ثابتة"، وأنّ من نجا من محاولة اغتيال أولى، وخسر ابنته مايا ضحيةً للمحاولة الثانية، لن ينجو من اليد السوداء التي "قتلت بلداً بأكمله، وليس مجرّد رجل"، وفق ما علّقت صحافية أميركية على اغتيال الجميّل.
أصبح بشير الجميّل شهيداً في 14 أيلول 1982، أي بعد مرور 21 يوماً على انتخابه رئيساً للجمهورية اللبنانية في 23 آب 1982. تمكّن الجميّل بدهائه وحكمته وروحه القياديّة من توحيد الشارع المسيحي تحت راية واحدة.
على الإثر، اكتسب شعبية واسعة مهّدت له الطريق نحو رئاسة الجمهورية، ليصبح "الشخص المناسب في المكان المناسب".
في ذكرى انتخاب أصغر رئيس للجمهورية اللبنانية، وسيراً بموضة "العهد القوي"، اختار محبو الرئيس الشهيد بشير الجميّل أن يستذكروه بإطلاق هاشتاغز #العهد_الأقوى و #بشير_حي_فينا وغيرها على مواقع التواصل الإجتماعي.
كتب باتريك ناكوزي على "فايسبوك": بشير الجميّل الرئيس الحلم، الرئيس القوي!
عبّر بشير عساكر: جمهورية بشير قوية ونظيفة وصريحة وصلبة... جمهورية بشير مش بس 6 سنين، جمهورية بشير باقية لآخر الزمن.
وغرّد جوي لحود: بشير الجميّل أراد السلطة ليبني دولة، أما البعض فدمّر الدولة ليستولي على السلطة.
يروي من عاصر الفترة التي تولّى فيها الجميّل منصب رئاسة الجمهورية أنّ "انتخاب الجميّل رئيساً كان خطوة انعاش للبنان، ولم يحتج الرئيس أكثر من 21 يوماً لإعادة الحياة إلى الدولة ومؤسساتها".
... وبعد انقضاء 36 عاماً، لبنان الذي لطالما حلم به بشير ما زال حلماً. والحلم حيّ في كثيرين... تماماً كما بشير.
المصدر : ميرا مطر - موقع MTV
Posted by✍️



