تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

"هل تقدّم طهران تنازلات قبل الانفجار؟

November 20, 2017

المصدر:

يوم السبت الماضي، أعلنت الدوائر المختصة في المملكة العربية السعودية، أن "الرياض ستستضيف الاجتماع الأول لمجلس وزراء دفاع التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب تحت شعار "متحالفون ضد الإرهاب" في 26 الجاري، بمشاركة وزراء دفاع الدول الأعضاء في التحالف، بالإضافة إلى البعثات الدبلوماسية المعتمدة في المملكة، بهدف ترسيخ أواصر التعاون والتكامل في منظومة التحالف، والانطلاق الفعلي لجهود التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، الذي يضم 41 دولة إسلامية".
ليست الدعوة الاولى من نوعها لدول التحالف التي تم تأسيسها لتكون مثابة الذراع التنفيذية لتحقيق هدف القضاء على الارهاب وتوفير منصة مؤسساتية لتقديم المقترحات والنقاشات في إطار حوكمة شفافة لتيسير سبل التعاون بين الدول الأعضاء والداعمة لتنفيذ مبادرات ضمن المجالات العسكرية والفكرية والإعلامية ومحاربة تمويل الإرهاب، لكنها الاكثر لفتا للنظر، ما دامت موجهة لوزراء الدفاع في التحالف، بعد رسالة الغضب العربي لطهران التي نددت في اجتماع وزراء الخارجية في القاهرة بتدخلاتها في الدول العربية واكدت ضرورة التصدي لسياساتها التمددية "العدوانية" بعدما وصلت صواريخها البالستية الى العمق السعودي من بوابة الحوثيين في اليمن. تفيد اوساط سياسية عربية "المركزية" ان البيان العربي الشديد اللهجة المتضمن تحذيرات قوية لطهران محملا اياها مسؤولية اللااستقرار في المنطقة العربية جراء تدخلاتها العسكرية في اكثر من دولة، مباشرة او عبر اذرعها العسكرية، ليس سوى البداية في مشوار العزم العربي على المواجهة المفتوحة مع الدولة الفارسية بعدما مسّت الامن القومي العربي الذي يعتبر دوليا خطا احمر يمنع تجاوزه، وان انتقال المواجهة الى هذا المربع سيرتب تداعيات بالغة الخطورة ستقف دول التحالف لها بالمرصاد اذا لم تعد ايران ادراجها وتنكفئ الى الداخل، مشيرة الى ان المملكة ومعها دول الخليج جاهزة لولوج باب مجلس الامن الدولي، كما اشار البيان، لاستصدار قرار يحمي امنها القومي ويبعد عنها الخطر الايراني تحت اي ظرف.
واستباقا، تشير الاوساط الى ان وزراء دفاع التحالف سيبحثون في اجتماعهم يوم الاحد المقبل الالية العسكرية الممكن اعتمادها في ما لو رفضت طهران الانصياع للرغبة العربية اضافة الى الدور المنوط بهم في مجال حفظ السلام العربي مع تقدم المفاوضات حول التسوية السورية المرتقب انجازها كما تتوقع في العام 2018 ، حيث سيكون للتحالف موقعه في حفظ السلام في المرحلة التي تلي التسوية السياسية لضمان الانتقال الى سوريا الجديدة.
ولا تخفي الاوساط قلقها من امكان جنوح الازمة العربية الايرانية في الاتجاه العسكري استنادا الى مقولة تتردد بقوة في الاوساط السياسية العربية ردا على التساؤلات حول كيفية وضع حدّ للتعنت والتمدد الايرانيين " ان كل الاحتمالات مفتوحة بما فيها الخيار العسكري"، خصوصا بعدما ردت الخارجية الايرانية على البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب، مطالبة السعودية بوقف الضغوط على قطر ولبنان والبحرين، الا انها اعتبرت ان بلوغ طهران خط النهاية في المواجهة، سيحملها على تقديم تنازلات والقبول بالامر الواقع كما فعلت في مرحلة ما قبل توقيع الاتفاق النووي.

المصدر المركزية

Posted by✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Voyages Galleon