Friday, 8 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
  «هذه أكثر إدارة شفافية في التاريخ».. روبرت كينيدي جونيور يقارن ترامب بعمه JFK

«هذه أكثر إدارة شفافية في التاريخ».. روبرت كينيدي جونيور يقارن ترامب بعمه JFK

May 5, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

واشنطن – في تصريحات لافتة خلال فعالية في البيت الأبيض، أكد روبرت إف. كينيدي جونيور، وزير الصحة والخدمات الإنسانية، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعد الأكثر شفافية في التاريخ الأمريكي، متجاوزة حتى إرث عمه الرئيس جون إف. كينيدي.

وقال كينيدي جونيور: «كان عمي فخوراً جداً بأنه أول رئيس يعقد مؤتمرات صحفية متلفزة، وقد عقد 64 مؤتمراً صحفياً خلال ألف يوم في المنصب. أما هذا الرئيس فيحقق هذا الرقم كل شهرين تقريباً».

وأضاف: «إنه يعقد مؤتمراً صحفياً كل يوم تقريباً، واجتماعات مجلس الوزراء تبث علناً، للأفضل أو للأسوأ. هذه هي الإدارة الأكثر شفافية التي شهدناها على الإطلاق، وهي أيضاً الأكثر نجاحاً في التاريخ».

ويُظهر السجل التاريخي أن الرئيس كينيدي، الذي يُعد أيقونة الحزب الديمقراطي، عقد 64 مؤتمراً صحفياً رسمياً خلال نحو ثلاث سنوات. أما الرئيس ترامب فيواصل عقد لقاءات يومية مع الصحفيين، بالإضافة إلى بث اجتماعات حكومية كاملة، في نهج يوفر وصولاً غير مسبوق للإعلام والجمهور.

ويصف مراقبون هذا الأسلوب بأنه تحول جذري عن الإحاطات المكتوبة المُعدة سلفاً والتي كانت سائدة في الإدارات السابقة، حيث يواجه ترامب الأسئلة مباشرة يومياً دون فلاتر.

وقد أثارت هذه الشفافية المتواصلة إعجاب مؤيدي الرئيس الذين يرون فيها نموذجاً جديداً للتواصل بين الرئاسة والشعب، بينما يحاول بعض وسائل الإعلام التقليدية التقليل من أهميتها.

ويؤكد روبرت كينيدي جونيور أن هذا النهج ليس مجرد أسلوب تواصل، بل يعكس جوهر إدارة تعمل بكفاءة وتُحاسب نفسها أمام الرأي العام بشكل يومي.

بهذا يسجل الرئيس ترامب رقماً قياسياً جديداً في تاريخ التواصل الرئاسي الأمريكي، محطماً إنجازاً كان يُعتبر لعقود من الزمن رمزاً للشفافية في عهد كينيدي.

 

Posted byKarim Haddad✍️

البابا لاوون يؤكد التزام الكنيسة بالسلام خلال اجتماع مع روبيو
May 7, 2026

البابا لاوون يؤكد التزام الكنيسة بالسلام خلال اجتماع مع روبيو

استقبل البابا لاوون الرايع عشر، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في الفاتيكان، الخميس، في محادثات عقدت في وقت أدت فيه انتقادات لاذعة من الرئيس ‌دونالد ترامب لبابا الفاتيكان بسبب حرب إيران، إلى توترات غير مسبوقة مع واشنطن.
وأظهر مقطع مصور ​من الفاتيكان ⁠البابا لاوون، وهو يصافح ضيفه، ويخاطبه بلهجة رسمية إذ ناداه ‌بلقب «السيد الوزير»، وردّ روبيو ‌قائلاً «سعدت بلقائك». ثم جلس الاثنان معاً في المكتب الرسمي للبابا.
وقال تومي بيجوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن لقاء روبيو مع الباب لاززن دليل على قوة العلاقة بين الفاتيكان والولايات المتحدة.
وأشار بيان صادر عن الفاتيكان إلى أن البابا لاوون أكد لروبيو «الالتزام المشترك» بتعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والفاتيكان. وقضى روبيو ساعتين ونصف الساعة في الفاتيكان، قبل ​أن يغادر في موكب شديد الحراسة، والتقى في البداية بالبابا ليو، ثم اجتمع ‌مع كبار مسؤولي الفاتيكان، بمن فيهم كبير الدبلوماسيين بالفاتيكان، وهو الكاردينال الإيطالي بيترو بارولين.
وكتبت السفارة الأميركية لدى الفاتيكان في منشور على منصة إكس، أن البابا ليو وروبيو ناقشا «قضايا ذات اهتمام مشترك ⁠في النصف الغربي من العالم». واستغرق اجتماع روبيو مع البابا ليو، وهو الأول الذي يجمع بين البابا ومسؤول في إدارة ترامب منذ نحو عام، وقتاً أطول مما كان مخططاً له على ما يبدو. ​ووصل البابا ‌متأخراً 40 دقيقة عن موعد لاحق مع موظفي الفاتيكان، وشكرهم على صبرهم.
وزعم ترامب، الاثنين، أن البابا يعتقد أنه لا بأس في أن تحصل إيران على أسلحة نووية، وقال إن ليو «يعرض الكثير من الكاثوليك للخطر»، بمعارضته للحرب.
وقال لاوون للصحفيين بعد الهجوم الأحدث إنه ينشر رسالة ‌المسيحية للسلام. ونفى بشدة ‌دعم الأسلحة النووية، التي تعتبر الكنيسة أنها ⁠تتنافى مع الأخلاق.
وأضاف: «مهمة الكنيسة هي التبشير بالسلام.. لطالما انتقدت الكنيسة ‌على مدى سنوات الأسلحة النووية، وهذا أمر لا جدال فيه».
ومع وصول روبيو إلى الفاتيكان، كان رئيس الوزراء ⁠البولندي دونالد توسك، يغادر اجتماعاً مع البابا ليو. وصرح للصحفيين بأنه والبابا ناقشا ​سبل تعزيز التعاون الدولي، وبث الأمل في العالم.
وقال توسك متحدثاً باللغة البولندية «لا يزال من الممكن ألا ينزلق العالم إلى الفوضى، إذا ما اجتمع أصحاب النوايا الحسنة وتكاتفوا».