Wednesday, 1 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
logo

هجوم على "منتجع مانيلا".. و"داعش" يتبنى

June 1, 2017

المصدر:

أعلن تنظيم داعش، مساء الخميس، مسؤوليته عن الهجوم على منتجع سياحي في العاصمة الفلبينية مانيلا، من دون أن يتضح على الفور ما إن كان أسفر الهجوم عن أضرار بشرية أو مادية.

وذكرت القوات المسلحة الفلبينية إن الشرطة تسيطر بالكامل على الموقف، وإن الجيش يراقب ذلك.

ونقلت "رويترز" عن المتحدث باسم الجيش ريستيتوتو باديلا قوله: "نحن نراقب الموقف. الشرطة تسيطر على الوضع. سوف نصدر بيانا عندما تكتمل لدينا صورة الواقعة".

وفي المقابل قال المتحدث باسم مكتب الإطفاء إيان مانالو إن حريقا يستعر في الطابق الثاني من مبنى ريزورتس وورلد.

وتحدثت وسائل إعلام محلية عن وجود مسلحين داخل المبنى وسماع دوي طلقات نارية وانفجارات.

وذكرت وسائل إعلام فلبينية محلية أن دوي انفجارات وإطلاق نار سمع في منتجع في مانيلا، في الساعات الأولى من صباح الجمعة (بالتوقيت المحلي).

وأظهرت صور نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي المنتجع القريب من مطار المدينة، وتتصاعد من مبنى فيه أعمدة الدخان.

وأشار مصدر في أحد المنتجعات لـ"رويترز" إلى أن الموظفين تم إجلاؤهم.

المصدر رويتز

Posted by✍️

ماكرون رد على ترامب: لن نشارك في حرب اميركا وإسرائيل على إيران
April 1, 2026

ماكرون رد على ترامب: لن نشارك في حرب اميركا وإسرائيل على إيران

أكد الرئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​ أنّ "باريس لن تشارك في الحرب التي شنّتها ​الولايات المتحدة​ وإسرائيل على إيران، مشيرا إلى أنّه "لم يتم التشاور معنا بهذا الشأن"، وذلك ردا على انتقاد الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ لفرنسا بسبب حظرها تحليق طائرات أميركية محمّلة معدّات عسكرية فوق أراضيها.

وقال ماكرون في مقابلة بثتها القناة اليابانية "إن إتش كي" خلال زيارته ​طوكيو​: "صحيح تماما أنّ فرنسا، التي لم يتم التشاور معها والتي لا تشكل جزءا من هذا الهجوم العسكري الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل، غير مشاركة في الحرب. لكن هذا ليس بالأمر الجديد، فقد كان هذا هو الحال منذ البداية، لذا لا داعي للدهشة".

وجدد  دعوته إلى "السلام وخفض التصعيد واستئناف المفاوضات"، مؤكدا أنّها "وحدها قادرة على حل المشاكل الأساسية".

وقال: "لا شيء أسوأ من قصف المنطقة لأسابيع وأسابيع، ثمّ الرحيل من دون إعادة بناء إطار عمل. ما تدعو إليه فرنسا، هو هذا الأمر، إطار تعاون متكامل".

وكان ترامب كتب على منصته تروث سوشال الثلاثاء أنّ "فرنسا لم تسمح للطائرات المتجهة إلى إسرائيل، والمحملة معدات عسكرية، بالتحليق فوق أراضيها، وفرنسا كانت غير متعاونة للغاية في ما يتصل بـ+الجزار الإيراني+ الذي تم القضاء عليه بنجاح".

وأعرب قصر الإليزيه عن استغرابه في وقت سابق من هذه الرسالة، مؤكدا أن "هذا القرار يتماشى مع الموقف الفرنسي منذ بداية الحرب".

كذلك، دعا الرئيس الفرنسي إلى "إعادة فتح مضيق هرمز بشكل منظم وسلمي، بالتشاور مع جميع أصحاب المصلحة".

وقال: "إنّ فرنسا واليابان مع العديد من الدول الأخرى، من آسيا والشرق الأدنى والأوسط وأوروبا، يمكن أن تلعب دورا في ضمان أن يتم العبور بشكل جيد عبر هرمز".

وأوضح أنّه "لن يكون على الإطلاق خيار عسكري، ويمكننا القيام بذلك تحديدا لأننا لسنا طرفا في هذه الحرب"

 

ترامب وروبيو يعلنان عن مرحلة جديدة تجاه النظام الكوبي المتهاوي: الحرية قادمة قريباً
April 1, 2026

ترامب وروبيو يعلنان عن مرحلة جديدة تجاه النظام الكوبي المتهاوي: الحرية قادمة قريباً

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن النظام الشيوعي في كوبا يعاني من أزمة حادة ويواجه صعوبات كبيرة، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب مستعدة لدعم تغييرات جوهرية في الجزيرة.

وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، قال روبيو إن القيادة الكوبية الحالية «غير كفؤة وغير قادرة على حل المشكلات التي يعاني منها البلد».

وأضاف: «أعتقد أن كوبا بحاجة إلى أمرين أساسيين: إصلاحات اقتصادية وإصلاحات سياسية. لا يمكن إصلاح الاقتصاد دون تغيير النظام السياسي القائم».

وتابع روبيو: «إنهم في ورطة كبيرة، لا شك في ذلك. وسنكون لدينا المزيد من الأخبار حول هذا الموضوع قريباً جداً. نحن نعمل على ذلك أيضاً».

يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه كوبا أزمة اقتصادية واجتماعية متفاقمة، حيث تعاني البلاد من انقطاعات كهرباء واسعة النطاق، ونقص حاد في المواد الغذائية والوقود، بالإضافة إلى احتجاجات نادرة ضد النظام بسبب سوء الإدارة.

ويعيش الاقتصاد الكوبي، الذي اعتمد لسنوات طويلة على المساعدات السوفييتية ثم الفنزويلية، حالة انهيار بعد توقف هذه الدعم.

وأشار روبيو، وهو أمريكي من أصل كوبي، إلى أن السياسات الأمريكية السابقة ساهمت في بقاء النظام الكوبي رغم فشله، مؤكداً أن إدارة ترامب لن تستمر في «التعامل مع الطغاة بالطريقة نفسها».

وشدد على أن أي تغيير حقيقي في كوبا يتطلب إصلاحات سياسية جذرية تؤدي إلى قيادة جديدة تضع الحرية والازدهار في مقدمة أولوياتها، بدلاً من التمسك بنظام شيوعي فاشل.

ويُنظر إلى تصريحات روبيو على أنها إشارة واضحة إلى أن الولايات المتحدة قد تتجه نحو سياسة أكثر صرامة وفعالية تجاه النظام الكوبي، مع التركيز على دعم الشعب الكوبي في تحقيق الحرية والازدهار.

كوبا ليبري (كوبا حرة) لم تعد مجرد شعار، بل قد تكون واقعاً قريباً في ظل التوجهات الجديدة لإدارة ترامب.