تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
هافانا تتهم واشنطن بالسعي لإثارة "اضطرابات اجتماعية" وبايدن يحث "النظام الكوبي على الاستماع لشعبه"

هافانا تتهم واشنطن بالسعي لإثارة "اضطرابات اجتماعية" وبايدن يحث "النظام الكوبي على الاستماع لشعبه"

July 12, 2021

المصدر:

فرانس24/ أ ف ب

اتهم الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الإثنين الولايات المتحدة بإثارة "اضطرابات اجتماعية" في بلاده لـ"تغيير النظام" القائم عبر اتباع "سياسية خنق اقتصادي"، في حين دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن النظام الكوبي إلى "الإصغاء لشعبه وتلبية احتياجاته في هذه المرحلة الحرجة بدلا من زيادة ثروته". وأكد بايدن أن واشنطن تقف بجانب الشعب الكوبي الذي يتوق للحرية. فيما حذرت موسكو من أي "تدخل خارجي" في كوبا.

دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن الإثنين النظام الكوبي لـ"الإصغاء إلى شعبه" و"ندائه المدوي من أجل الحرية"، في بيان أصدره البيت الأبيض غداة تظاهرات غير مسبوقة ضد النظام في كوبا.

وقال بايدن في البيان إن "الولايات المتحدة تدعو النظام الكوبي إلى الإصغاء لشعبه وتلبية احتياجاته في هذه المرحلة الحرجة، بدلا من زيادة ثروته".

وقال بايدن "نقف بجانب الشعب الكوبي وندائه المدوي من أجل الحرية ومن أجل التخلص من براثن الجائحة ومن عقود من القمع والمعاناة الاقتصادية بسبب النظام الاستبدادي" في كوبا.

وتابع الرئيس الأمريكي "الكوبيون يمارسون بشجاعة حقوقهم الأساسية. يجب احترام هذه الحقوق بما في ذلك حق التظاهر السلمي وحق تقرير المصير بكل حرية".

فيما اتّهم الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل في وقت سابق الإثنين الولايات المتحدة باتّباع "سياسة خنق اقتصادي لإثارة اضطرابات اجتماعية" في الجزيرة و"تغيير النظام" فيها، وذلك غداة تظاهرات تاريخية ضد الحكومة الكوبية.

وفي كلمة بثّت تلفزيونيا وإذاعيا، أكد دياز كانيل وبجانبه عدد كبير من الوزراء، أن حكومته تحاول "التصدي" للصعوبات "والانتصار عليها" في مواجهة العقوبات الأمريكية التي تم تشديدها في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

موسكو تعارض أي "تدخل خارجي" 

يأتي ذلك بعد أن حذرت روسيا من أي "تدخل خارجي" في كوبا حيث قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا في بيان "نعتبر أنه من غير المقبول أن يكون هناك تدخل خارجي في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة أو أي أعمال مخربة من شأنها تشجيع زعزعة الوضع في الجزيرة".

ولم تدل بتفاصيل حول الجهة التي قد تكون تسعى للتدخل في كوبا، لكن التحذير موجه على ما يبدو إلى الولايات المتحدة التي حضت كوبا على عدم استهداف المتظاهرين، وحيث نزل آلاف الكوبيين الأمريكيين إلى الشارع تأييدا للتظاهرات.

وقالت زاخاروفا "إننا نراقب عن كثب تطورات الوضع في كوبا وحولها". وأضافت "نحن على قناعة بأن السلطات الكوبية بصدد اتخاذ جميع التدابير الضرورية لاستعادة النظام العام بما ينصب في مصلحة جميع مواطني البلد وفي إطار الدستور".

كانت كوبا حليفا رئيسيا للاتحاد السوفياتي خلال الحرب الباردة، وحافظت موسكو على علاقات دبلوماسية جيدة مع هافانا منذ انهيار الاتحاد في 1991.

ودفعت الأزمة الاقتصادية التي فاقمت النقص الحاد في المواد الغذائية والأدوية والتي دفعت الحكومة إلى تقنين التغذية بالتيار الكهربائي لساعات عدة يوميا، آلاف الكوبيين إلى التظاهر بشكل عفوي الأحد في شوارع عشرات المدن والقرى وإطلاق هتافات على غرار "نحن جائعون" و"حرية" و"تسقط الدكتاتورية".

وهذه التظاهرات غير مسبوقة في كوبا حيث التجمعات الوحيدة المسموح بها هي تلك التي يقيمها الحزب الشيوعي الحاكم.

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Point7 Multimedia