
هاشم: اجتماع بعبدا سيبحث ورقة الإنقاذ الاقتصادي المالي لنتجنّب اية انزلاقات مستقبلاً
August 31, 2019
المصدر:
اكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم "ان من حقنا كلبنانيين بما نملك من عوامل قوة، وأهمها معادلة الجيش والشعب والمقاومة، التي اثبتت جدواها، والتي رسختها مواجهات الجيش اللبناني البطل خلال اليومين الماضيين، التصدي لطيران العدو الاسرائيلي".
كرّمت بلدية بلاط، برعاية هاشم، للسنة التاسعة على التوالي، وتحت عنوان "انتم الامل"، الناجحين في الشهادات الرسمية والخريجين من الجامعات من مختلف الفروع والمراحل التعليمية، في حفل أقيم في ملعب مدرسة بلاط الرسمية في البلدة، حضره الى هاشم قائد القطاع الشرقي في "اليونيفيل" الجنرال رافاييل كولوميير ديل بيلار، قائد الكتيبة الإسبانية دافيد كويستا فانيلا، آمر فصيلة درك مرجعيون الملازم اول نقولا الحايك، رئيس بلدية بلاط علي رمضان، رئيس بلدية جديدة مرجعيون المهندس آمال حوراني ممثلا بحسان عبلا، المدير العام للدراسات في التنظيم المدني علي سميح رمضان، مدير مدرسة بلاط الرسمية مالك طنوس، وفعاليات حزبية وتربوية واجتماعية واعلامية، الطلاب المكرمين وذويهم وحشد من اهالي البلدة والمنطقة.
وقال راعي الحفل هاشم "ونحن ندخل في هذا اليوم في ذكرى قامة وطنية نستحضرها دائما، ذكرى القائد المغيب السيد موسى الصدر، الذي نطل عليه في هذه الأمسية، قد لا تكون مصادفة، ولكنها حقيقة تؤكد هذا الترابط والتلاحم في معنى القضية والانتماء، في مدرسة هذه القامة وهذا الرجل الدولة الذي كان يؤسس لعهد دولة الإنسان والمواطنة والوطنية الحقيقية التي تقوم على المبادئ والثوابت الراسخة من اجل كرامة الإنسان، ومن اجل ان يكون مرفوع الرأس على حدود لبنان الجنوبية، لانه أدرك باكراً ان الخطر الدائم على هذا الوطن هو حدوده الجنوبية من هذا العدو الاسرائيلي، الذي كان يتربص به منذ اكثر من سبعة عقود، وأسس من أجل ذلك أفواج المقاومة الوطنية. ولولا هذه المقاومة ما كنا لنكون اليوم ولولا التضحيات ما كنا لنحتفل اليوم وما كنا لنواجه في مثل هذه المرحلة".
واكد "اننا دائما وابدا نحتاج إلى كل القيم التي أسس لها القائد المغيب، لكننا نطمئن إلى أن من حمل الأمانة بصدق، هو الرئيس نبيه بري الذي كان في ذات المكان والموقع وأصبح في هذه الأيام، كما عهده اللبنانيون، البوصلة التي يؤسس عليها الجميع من أجل إنقاذ الوطن في اللحظات المصيرية. وها هو في ظل الواقع الذي نعيش وفي ظل الازمات المتراكمة من كل حدب وصوب، نراه يبادر إلى إطلاق المبادرات من أجل الإنقاذ، وبادر بالاتفاق التام مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من أجل تفادي المزيد من الازمات ومن اجل إيجاد الحلول الناجعة لأزمتنا الاقتصادية والاجتماعية. وسيعقد لقاء في بعبدا الاثنين المقبل وسيضم كل رؤساء الاحزاب الممثلة في المجلس النيابي بكتلها النيابية للبحث في ورقة الإنقاذ الاقتصادي المالي، لنتجنّب اية انزلاقات في المستقبل القريب والبعيد، وأن الرئيس نبيه بري سيقدّم نهار الاثنين الكثير من الأفكار لازمتنا الاقتصادية والاجتماعية التي وصلت إلى مرحلة الخطورة، التي لا يمكن الخروج منها الا بوحدة الموقف الداخلي والتضامن".
اضاف "فكما استطاع لبنان خلال الأيام الأخيرة ان يهزم العدو الاسرائيلي في الضاحية الجنوبية، والمواجهة كانت في اللحظة الأولى بهذه الوحدة الوطنية التي تجلت بمواقف كل القوى السياسية من دون استثناء، فكان الرد المباشر على العدوان الاسرائيلي، لان ما حصل لم يكن أمراً عاديا كما يعتقد البعض".
وتابع هاشم "كان اعتداء سافرا على السيادة الوطنية وانتهاكا لكل المواثيق والقرارات الدولية ومحاولة لتغيير قواعد الاشتباك، وهي المرة الأولى التى يحصل ما حصل منذ العام 2006 حتى اليوم وبشهادة الجميع، ونقول ذلك أمام قيادة قوات الطوارئ الدولية التي ندرك تماما انها لن تقبل بما حصل، وهي تسجل دائما وابدا ان الانتهاكات والخروقات تحصل من قبل العدو الاسرائيلي، ونحن نهيب بدور قوات الطوارئ الدولية الفاعل. ونحن نريد أن يكونوا صوتنا وصوت الحق من أجل الوصول إلى تحقيق كل القرارات الدولية. وان من ينتهك القرارات الدولية هو العدو الاسرائيلي الذي ما زال يستمر باحتلال أجزاء من ارضنا في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من الغجر مع كل الانتهاكات والخروقات الجوية والبرية والبحرية المتكررة يوميا، نضعه في عهدة المجتمع الدولي الذي عليه أن يضع حدّاً لهذه الانتهاكات العدوانية. ومن حقنا كلبنانيين بما نملك من عوامل قوة، وأهمها معادلة الجيش والشعب والمقاومة، التي اثبتت جدواها، والتي رسختها مواجهات الجيش اللبناني البطل خلال اليومين الماضيين، التصدي لطيران العدو الاسرائيلي".
واعلن "اننا في كتلة "التنمية والتحرير" ومن هذه البلدة نقول من حق أهلنا وشعبنا على هذه الأرض في كل قراه ان تصل اليه الخدمات الانمائية، هذا اقل واجب الحكومات، خصوصا بعد وصول الوضع إلى حد لا يطاق مع وزارات الخدمات من حيث ترديها وعدم اهتمامها، وكانت هذه المنطقة تعيش حالة ترف. ومن حق أهالي وقرى الجنوب أن تصل إليهم الخدمات افضل من غيرهم، لأنهم تحملوا الكثير من ظلم وقهر الاحتلال والعدوان والحرمان لسنوات عدة".
وختم هاشم "قدر لهذا الجنوب ان يكون له مؤسسة وطنية هي مؤسسة مجلس الجنوب بمتابعة مباشرة من الرئيس بري، ولولاه لكان الإنماء في خبر كان. على الحكومات والوزارات الخدماتية ان تبادر إلى وضع خطة انمائية وموازنة خاصة من موازنتها إلى الخدمات الانمائية في مناطقنا، ونحن اعددنا في كتلة "التنمية والتحرير" بالتوافق مع كتلة "الوفاء المقاومة" جملة مطالب انمائية، بدأنا بالبحث فيها وسيتم متابعتها مع البلديات لوضع خطة متكاملة".
Posted by✍️


