
نضال طعمة: الاستماع إلى صوت الجائع والمظلوم يجب أن يكون أولوية
October 20, 2019
المصدر:
اعتبر النائب السابق نضال طعمة في تصريح اليوم أن "الكلمة اليوم للناس، وكلمة الناس حق. فالاستماع إلى صوت الجائع والمظلوم يجب أن يكون أولوية".
وقال: "على القوى السياسية سواء أبقيت في السلطة أم خرجت، أن تراجع نفسها وتقيم مواقفها. وأمام كلمة الناس لا بد أن نقف جميعا أمام مسار أدائنا لنقيم ونصحح ونصوب المسار. وهذا ما فعله دولة الرئيس الحريري متلمسا مسؤوليته تجاه الوضع الحساس القائم. وكل من يعرف الرئيس الحريري يدرك أن الرجل ليس متمسكا بالسلطة، وقد أوحى في كلمته التي توجه فيها للبنانيين أن استقالته هي من ضمن الخيارات المنتظرة، دون أن تكون هروبا من المسؤولية، وترك البلاد تذهب إلى المجهول".
وناشد "كل القوى السياسية أن تستجيب لمطالب الناس، دون مساومة مع أحد، أو تمرير لأحد، وليعلن الجريء الحقائق كما هي، ليعرف الناس من هم المعرقلون والمستفيدون والسماسرة بالأسماء. ومن كان عاجزا عن خلق آلية لتحاسب الفاسدين كائنا من كانوا، عليه أن يجلس في بيته ويستعفي من العمل العام، فهذا هو صوت الشعب اليوم ويجب أن يحترم هذا الصوت".
وقال: "الشعب لن يرضى بالوعود، وعلى المسؤولين أن يوجدوا الآلية السريعة، ومن يستمع إلى الناس، وبعض النظر عن تطرف الموجوعين، الناس لا يريدون أن يسجلوا موقفا سياسيا مع طرف ضد آخر، بل هم يريدون العيش الكريم وهذا حقهم، هم يريدون لقمة العيش وهذا حقهم، هم يريدون الرعاية الصحية والاجتماعية وهذا حقهم، هم يريدون فرص العمل وهذا حقهم".
واعتبر ان "آليات محاسبة الفاسدين والمرتكبين، تقتضي خطة واضحة وشاملة لتعميم الشفافية في جميع المواقع العامة. الناس يتحدثون عن رفع الحصانات، وعن محاكمات عادلة، فلا بد من أن يتحمل المسؤولية من تسببوا في هدر المال العام، أو من ساهموا في نهبه".
وختم آملا في أن "يذهب تحرك الشارع بالبلد إلى المكان الأفضل، وأن نعي جميعا أن الشراكة في هذا البلد قدر، ولكن لا بد من ضوابط واضحة لهذه الشراكة، تؤمن للبلد استقراره الاقتصادي والسياسي والأمني والسيادي. خلق الثقة بين الدولة والمواطن أولوية مطلقة والشعب اللبناني أثبت في الساحات أنه يتمتع بوعي كبير، ولا يمكن لأي مسؤول أن يغفل صوت الشعب المدوي في الشارع".
========== بديعة منصور/ر.ع الوكالة الوطنية للاعلام
وقال: "على القوى السياسية سواء أبقيت في السلطة أم خرجت، أن تراجع نفسها وتقيم مواقفها. وأمام كلمة الناس لا بد أن نقف جميعا أمام مسار أدائنا لنقيم ونصحح ونصوب المسار. وهذا ما فعله دولة الرئيس الحريري متلمسا مسؤوليته تجاه الوضع الحساس القائم. وكل من يعرف الرئيس الحريري يدرك أن الرجل ليس متمسكا بالسلطة، وقد أوحى في كلمته التي توجه فيها للبنانيين أن استقالته هي من ضمن الخيارات المنتظرة، دون أن تكون هروبا من المسؤولية، وترك البلاد تذهب إلى المجهول".
وناشد "كل القوى السياسية أن تستجيب لمطالب الناس، دون مساومة مع أحد، أو تمرير لأحد، وليعلن الجريء الحقائق كما هي، ليعرف الناس من هم المعرقلون والمستفيدون والسماسرة بالأسماء. ومن كان عاجزا عن خلق آلية لتحاسب الفاسدين كائنا من كانوا، عليه أن يجلس في بيته ويستعفي من العمل العام، فهذا هو صوت الشعب اليوم ويجب أن يحترم هذا الصوت".
وقال: "الشعب لن يرضى بالوعود، وعلى المسؤولين أن يوجدوا الآلية السريعة، ومن يستمع إلى الناس، وبعض النظر عن تطرف الموجوعين، الناس لا يريدون أن يسجلوا موقفا سياسيا مع طرف ضد آخر، بل هم يريدون العيش الكريم وهذا حقهم، هم يريدون لقمة العيش وهذا حقهم، هم يريدون الرعاية الصحية والاجتماعية وهذا حقهم، هم يريدون فرص العمل وهذا حقهم".
واعتبر ان "آليات محاسبة الفاسدين والمرتكبين، تقتضي خطة واضحة وشاملة لتعميم الشفافية في جميع المواقع العامة. الناس يتحدثون عن رفع الحصانات، وعن محاكمات عادلة، فلا بد من أن يتحمل المسؤولية من تسببوا في هدر المال العام، أو من ساهموا في نهبه".
وختم آملا في أن "يذهب تحرك الشارع بالبلد إلى المكان الأفضل، وأن نعي جميعا أن الشراكة في هذا البلد قدر، ولكن لا بد من ضوابط واضحة لهذه الشراكة، تؤمن للبلد استقراره الاقتصادي والسياسي والأمني والسيادي. خلق الثقة بين الدولة والمواطن أولوية مطلقة والشعب اللبناني أثبت في الساحات أنه يتمتع بوعي كبير، ولا يمكن لأي مسؤول أن يغفل صوت الشعب المدوي في الشارع".
========== بديعة منصور/ر.ع الوكالة الوطنية للاعلام
Posted by✍️
للمشاركة :

.jpg&w=3840&q=75)

