Saturday, 27 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يهاجم حجج “الحدود المفتوحة”: “لا يمكنك تنفيذ سياسة الهجرة إذا كان مقطع فيديو سيء يجعلك تتراجع”

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يهاجم حجج “الحدود المفتوحة”: “لا يمكنك تنفيذ سياسة الهجرة إذا كان مقطع فيديو سيء يجعلك تتراجع”

June 27, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

واشنطن - هاجم نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بشدة الذين يستخدمون مقاطع الفيديو العاطفية لمعارضة عمليات الترحيل، مؤكداً أن إدارة الرئيس دونالد ترامب مصممة على تنفيذ سياسة هجرة صارمة رغم الصعوبات.

وقال فانس في تصريحات حاسمة: “ما يقلقني هو أنه عندما يقول الناس إنك لا تستطيع أبداً تنفيذ سياسة الهجرة إذا أنتجت مقطع فيديو سيئاً، فإنهم في الحقيقة يقولون إنك لا تستطيع أبداً تنفيذ سياسة الهجرة أصلاً”.

وأشار فانس إلى الفشل الذي شهدته إدارة بايدن-هاريس في ملف الهجرة، قائلاً: “لقد دخل 12 مليون شخص إلى البلاد، وإلى الداخل الأمريكي، خلال السنوات الأربع الماضية، أو ينبغي أن أقول من عام 2021 إلى 2025”.

وأكد نائب الرئيس أن الشعب الأمريكي أعطى الإدارة الجديدة تفويضاً واضحاً للعمل، مضيفاً: “لقد انتُخبنا بتكليف يقضي بإخراج بعض هؤلاء الأشخاص من الولايات المتحدة الأمريكية”.

واعترف فانس بصعوبة عمليات الترحيل، قائلاً: “لا يمكنك القيام بذلك بسهولة. إن عمليات الترحيل التي تنفذها السلطات الأمنية ليست عملية سهلة أبداً”.

لكنه رفض في الوقت نفسه أي حجج تبرر التقاعس، مضيفاً: “أقدر حجتكم بأننا ذهبنا بعيداً، لكننا لم نكن نستطيع أن نفعل شيئاً. ولا أعتقد أن هناك طريقة سهلة للقيام بذلك”.

يأتي تصريح فانس في إطار دفاع الإدارة الأمريكية الجديدة عن حملتها الواسعة لترحيل المهاجرين غير الشرعيين، وسط جدل سياسي وإعلامي مستمر حول توازن بين القانون والاعتبارات الإنسانية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

واشنطن تعلن حزمة دعم للبنان: 100 مليون دولار وتعزيز قدرات الجيش
June 27, 2026

واشنطن تعلن حزمة دعم للبنان: 100 مليون دولار وتعزيز قدرات الجيش

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة عازمة على تعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية لتمكينها من ترسيخ سيادة الدولة بفعالية أكبر، مؤكدة تقديم مساعدات إنسانية فورية للبنان بقيمة 100 مليون دولار بالتنسيق مع الأمم المتحدة، إلى جانب مواصلة انخراطها الكامل في تنفيذ الاتفاق الإطاري وتخصيص موارد كبيرة لدعمه.

وأوضحت الخارجية الأميركية أن الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل يوفر مسارًا حقيقيًا للخروج من أزمة طال أمدها، وينص على تشكيل مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية خاصة بلبنان بتيسير من الولايات المتحدة، بما يتيح لإسرائيل التحقق من إزالة التهديد على حدودها الشمالية والعودة إلى حدودها فور زواله.

وأضافت أن الاتفاق يؤسس لعملية منظمة تهدف إلى استعادة سيادة الدولة اللبنانية، ونزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية، معتبرة أن لبنان وإسرائيل اتخذا "قرارًا شجاعًا" بالموافقة على إطار العمل الذي يمهد للخروج من دوامة الصراع.

كما اتهمت الخارجية الأميركية حزب الله بالتخطيط لشن هجمات ضد الأميركيين، معتبرة أنه يشكل تهديدًا مباشرًا للمواطنين والمصالح الأميركية، ووصفته بأنه "أخطر وكلاء إيران" وأنه دأب على جرّ لبنان إلى حروب مدمرة رغم إرادة الحكومة والشعب.

وأكدت واشنطن أنها ستواصل العمل مع شركائها لتنفيذ الاتفاق الإطاري وتحقيق مستقبل أكثر أمنًا لكل من لبنان وإسرائيل والمنطقة، فيما أعلن البنتاغون استعداده لتقديم أكثر من 30 مليون دولار لدعم الجيش اللبناني في إطار جهود ترسيخ السلام الدائم.

 

أمام مجلس الأمن: مسعد بولس يدين مقتل المدنيين في السودان ويحذر من تحركات "الدعم السريع"
June 27, 2026

أمام مجلس الأمن: مسعد بولس يدين مقتل المدنيين في السودان ويحذر من تحركات "الدعم السريع"

أكّد الدكتور مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، أن الولايات المتحدة أدانت بأشد العبارات أعمال العنف المستمرة وقتل المدنيين في السودان، داعياً كافة الأطراف المتنازعة إلى الوقف الفوري للعنف والإنخراط الجاد في مسار السلام.

جاء ذلك في تدوينة نشرها الدكتور بولس عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، في أعقاب الكلمة التي ألقاها أمام مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، والتي استعرض فيها الأوضاع الإنسانية والسياسية الخطيرة والمتردية في السودان.

خارطة الطريق الأمريكية: هدنة إنسانية وتحول مدني

وأوضح المستشار الأول للرئيس الأمريكي أن رؤية واشنطن لإنهاء الأزمة وترسيخ السلام ترتكز على محاور أساسية تشمل:

 الالتزام الفوري بـ هدنة إنسانية أو وقف شامل لإطلاق النار.

 تقديم الدعم الكامل لمسار انتقال سياسي يقوده المدنيون نحو الحكم الديمقراطي.

وفي هذا السياق، أشاد بولس بالجهود الحثيثة التي تبذلها "المجموعة الخماسية" (التي تضم الأمم المتحدة، الاتحاد الأفريقي، الاتحاد الأوروبي، الهيئة الحكومية الدولية للتنمية "إيغاد"، وجامعة الدول العربية) لتسهيل حوار مدني سوداني-سوداني يهدف إلى إيجاد تسوية شاملة للنزاع.

تحذيرات من تصعيد "الدعم السريع"

وفي شق ميداني بارز، أعرب الدكتور مسعد بولس عن قلق الولايات المتحدة البالغ إزاء التقارير الواردة التي تفيد بتحشيد وتحرك قوات الدعم السريع والقوات المتحالفة معها.

وحذّر بولس من أن هذه التحركات العسكرية التصعيدية ترفع بشكل مباشر من مخاطر شن هجمات جديدة ضد المدنيين، مؤكداً ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لحماية الأبرياء ووقف أي تدهور إضافي للأوضاع على الأرض.