
ميركل في أنقرة تحض على حرية التعبير وأردوغان يرفض مصطلح "الإرهاب الإسلامي"
February 2, 2017
المصدر:
حضت المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل أمس الرئيس التركي رجب طيب اردوغان على ضمان حرية التعبير في تركيا قبل الاستفتاء الحاسم على التعديلات الدستورية التي توسع صلاحيات الرئيس.
وتسعى ميركل خلال زيارتها الأولى لتركيا منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز 2016 الى الحفاظ على الشركة الاساسية بين البلدين بعد سلسلة ازمات في الاشهر الأخيرة.
ودعا المسؤولون الاتراك من جانبهم برلين الى تسليم قادة الانقلاب المزعومين الذين هربوا الى المانيا، وهي مسألة تثير توتراً في العلاقات بين البلدين.
وتدهورت العلاقات بين تركيا والمانيا على نحو ملحوظ منذ محاولة الانقلاب الذي تلته حملة تطهير تثير القلق في أوروبا مع سجن أكثر من 43 ألفاً وطرد أو تعليق مهمات نحو مئة ألف موظف منذ 15 تموز.
وقالت ميركل أن "فصل السلطات وحرية التعبير يجب ان يكونا مضمونين" في التعديل الدستوري الذي يريده اردوغان، معتبرة أيضاً ان الاستفتاء الشعبي في تركيا يمكن ان يجري في اشراف بعثة من منظمة الامن والتعاون في أوروبا.
وأضافت انها عبرت عن قلقها على وضع حرية الاعلام في تركيا والصعوبات التي يواجهها مراسلو وسائل الاعلام الالمانية في الحصول على بطاقة الصحافة التركية.
ورد أردوغان على الانتقادات التي وجهها معارضون أتراك عبروا عن مخاوفهم من محو الفصل بين السلطات في حال الموافقة على الاصلاح الدستوري الذي يعزز صلاحياته الى حدّ كبير.
وقال: "هذا لا أساس له على الاطلاق ، هناك هيئة تشريعية، السلطة التنفيذية موجودة وكذلك القضائية"، مضيفاً: "من غير الوارد انهاء فصل السلطات".
وفي اشارة الى انزعاجه، لم يتردد الرئيس التركي في انتقاد المستشارة الالمانية لدى استخدامها مصطلح "الارهاب الإسلامي"، قائلاً: "من فضلك، لا تستخدمي ذلك، باعتباري رئيساً مسلماً لا يمكنني القبول به".
وبحث أردوغان وميركل أيضاً في الاتفاق على الهجرة الذي وقع في آذار 2016 بين تركيا والاتحاد الاوروبي والوضع في سوريا والعراق وكذلك العلاقات التجارية.
المصدر: (و ص ف، رويترز)
Posted by✍️
.jpg&w=3840&q=75)

