
مؤسسة مينتور العربية نظمت لقاء برعاية رئيس الجمهورية في الجامعة الاميركية: ملكة السويد شددت على حقوق الشباب في العالم العربي وخوري أثار استضافة لبنان مليون لاجئ،
October 15, 2019
المصدر:
أقامت مؤسسة "مينتور العربية" بالتعاون مع الجامعة الاميركية في بيروت لقاء بعنوان "منصة إرشاد الشباب"، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلا بعقيلته ناديا، وحضور رئيسة المؤسسة ملكة السويد سيلفيا، ورئيس مجلس أمناء "مينتور العربية" الأمير السعودي تركي بن طلال بن عبد العزيز، أمير منطقة عسير، في قاعة الأسمبلي هول.
حضر اللقاء وزير السياحة أفاديس كيدانيان، النائب ديما جمالي، سفراء السعودية وليد البخاري، عمان بدر بن محمد المنذري، السويد يورغن ليندستروم، مستشار الرئيس المصري للعلوم والتكنولوجيا فاروق الباز، رئيسة وحدة المسؤولية الإجتماعية في "MBC"، مريم فرج، والمديرة التنفيذية للاستدامة لدى "زين غروب" جنيفر سليمان، الممثل ظافر العابدين والمغني أبو، وعدد من الشخصيات الاجتماعية والاعلامية والطالبية.
بعد النشيدين الوطني اللبناني والسويدي، أعلن الإعلامي زافين قيوميجيان ولادة منصة "إرشاد الشباب" وهي ثمرة الجهد الكبير من "مينتور عربية" والجامعة الأميركية مع "مجموعة زين و(MBC الأمل) - ذراع المسؤولية الاجتماعية والمؤسساتية لمجموعة ام بي سي - الشريكين الاستراتيجيين لتمكين الأطفال والشباب وحمايتهم من السلوكيات الخطرة من خلال السياسات وتنمية القدرات وحملات التوعية ونشر المعرفة وتوطيد الشراكات.
خوري
وأشار رئيس الجامعة الأميركية في بيروت، فضلو خوري في كلمة الافتتاح إلى أن "صاحبة الجلالة مؤسسة مينتور الدولية عام 1994 كان هدفها الوصول إلى الشباب وإحداث تغيير في حياتهم. وخلال السنوات الـ 25 الماضية، نفذت هذه المبادرة الاستثنائية مشاريع في أكثر من 80 دولة، ووصلت إلى أكثر من 6 ملايين شاب".
وأضاف: "تفخر الجامعة الأميركية في بيروت باستضافة حدث إطلاق برنامج مينتور آرابيا لتوجيه الشباب والحوار في ما بينهم. ونحن متحمسون لأن زملاء لنا من كلية العلوم الصحية سيعملون مع مينتور العربية لتطوير منهج عالمي للوقاية، والتعاون في البحث ونشر المعرفة وتأمين الأماكن لنشاطات الطلاب وأعضاء والكلية".
وتابع: "أود أن أغتنم هذه الفرصة لأخبركم جميعا - البعض ممن أعرف بأنهم ليسوا على معرفة بالجامعة - القليل عن الجامعة الأميركية في بيروت. أنا فخور بأن أقول إننا نحقق نتائج جيدة في التصنيفات العالميةالأخيرة. اعتبر تصنيف الجامعات العالمي QS 2018/2019، الجامعة الأميركية في بيروت من أفضل الجامعات في المنطقة العربية وهذا فخر لنا.
لدينا الآن 9500 طالب في 94 بلدا، ونحن جامعة متنوعة في شكل متزايد - جغرافيا واجتماعيا واقتصاديا كذلك".
وقال خوري: "يتلقى حوالي 80 في المئة من الطلاب الذين يطلبون المساعدة مساعدات مالية.
وثمة تحديات ضخمة في لبنان والعالم العربي اليوم، حيث يستضيف لبنان مليون لاجئ، وهي أعلى نسبة من حيث الكثافة للاجئين في العالم. إن رعاية هؤلاء اللاجئين أمر صعب للغاية، حيث ان لبنان والمنطقة يواجهان تحديات اخرى منها: اللامساواة والنمو السكاني، فشل دول وانهيار النظم الصحية وعدم الاستدامة البيئية".
وأكد: "لا يمكن مواجهة مشاكل كهذه الا من خلال مقاربات منهجية تعتمد على الحكم الرشيد والصحة والطب والهندسة والتعليم. وانا اؤمن ان الجامعة الاميركية في بيروت موجودة لتكون المحرك لذلك من خلال مئات او آلاف الطلاب الذين يعبرون من بابها مزودين بالمعرفة والايمان بانهم هم الذين سيصنعون التغيير. ونأمل في أن يقوم هؤلاء الطلاب بصنع روابط تخولهم ان يكونوا قادة المستقبل في لبنان والعالم العربي. فهدفنا هو تعليم افضل والعمل مع الشابات والشبان في اتجاه قيادة بلدانهم والمنطقة".
وتابع: "لقد استقبلنا في هذا الفصل مجموعة من 15 طالبة من افغانستان، انضمت الى طلاب اخرين من لبنان والبلدان المجاورة وافريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وكل منهم يساهم على طريقته في جعل جامعتنا في الشكل الذي هي عليه اليوم، تسعى الى خدمة البشرية بكاملها".
وأوضح: "نحن الآن في خضم حملة تمويلية لجمع المال من اجل برنامج المساعدة المالية لدينا ولإغناء الخبرة التعليمية والبحثية لدى طلابنا وجامعتنا وخدمة الاحتياجات الصحية لمنطقتنا والابتكار وريادةالاعمال. وقد جمعنا حتى الان مبلغ 500 مليون دولار من اصل 650 مليون دولار، ونحن فخورون بالشراكة مع مينتور ارابيا ضمن هذه المبادرة المهمة للغاية التي تهدف الى تحسين حياة الشبان في العالم".
الملكة سيلفيا
وقالت ملكة السويد سيلفيا، رئيسة "مؤسسة مينتور العالمية" من جهتها: "بداية اتوجه بالشكر العميق الى رئيس الجمهورية اللبنانية لرعايته هذا الحفل ممثلا باللبنانية الاولى".
وأضافت: "إنها زيارتي الاولى للبنان وافتخر لوجودي في هذا المركز المهم للعلم وللتطور. وإن شعار الجامعة الاميركية في بيروت يقوم على تشجيع حرية الفكر والتعبير وبناء المسؤولية المدنية والقيادية. ولعل هذه الكلمات القوية تعبر عن القيم الاساسية لتقوية الشباب. وعندما تتحقق هذه النظريات في الجامعات فان في استطاعتهم خلق قوة تغيير تعود بالايجابية على مجتمعات الغد".
وحددت: "إن مهمتنا كانت مرتكزة على تقوية الشباب ومنع الادمان على المخدرات والتصرفات الخطرة. واليوم، نستمر في هذه المهمة بالاهمية نفسها منذ انطلاقتنا في العام 1994، والدراسات الحديثة اثبتت ان استخدام المخدرات في تزايد وهو امر يدق ناقوس الخطر، ويتوجب منا جميعا استكمال العمل لاجل كل شاب في كل انحاء العالم من اجل تأمين حقوقهم في حياة صحية خالية من الادمان على المخدرات.
وأضافت: "إن مهمتنا تتصل بالكثير من التحديات العالمية التي نواجهها وهي مرتبطة بأجندة الامم المتحدة 2030 في نواح عدة: الصحة الجيدة والبناء الجيد للجسم، نوعية التعليم، المساواة بين الجنسين، السلام وتخفيف التمييز، العدالة والمؤسسات القوية. وتصل مهمتنا الى حوالي 70 الف شاب سنويا وكان لها مشاريع عدة في عدد من البلدان، ووصلت تقريبا إلى اكثر من 3 ملايين شاب حول العالم، ونحن فخورون بالنتائج التي توصلنا اليها".
وذكرت أن لبنان "شارك كما العالم العربي من خلال أكثر من 60 الف شاب في برامجنا المدرسية المتعلقة بمهارات الحياة واكثر من 45 الفا استفادوا من برامجنا الاجتماعية. وكذلك دعمنا مؤسسة (طفل الحرب) التي تساعد الاطفال في المجتمعات التي تشتعل فيها الحروب من خلال تأمين التعليم والعدالة، لان هدف برنامجنا هو خلق مجتمع قوي ومتجانس بحيث يتعلم البالغون سبل دعم الشباب في شكل افضل في حياتهم اليومية ليصبحوا اكثر مرونة ويصلون لاستخدام كامل طاقاتهم".
وتابعت: "السيدات والسادة... اليوم نرى انخفاضا خطرا في الصحة البدنية والعقلية. كما وأن اتباع الحذر في استخدام الأدوية والعقاقير بين أهم اهتمامات الصحة العامة في الكثير من البلدان. وقد وجدت واحدة من الدراسات الاستقصائية التي أجريناها أخيرا أن 4 من أصل 10 يعانون من القلق في شأن المستقبل. وإذا أردنا أن يعيش الشباب في كل أنحاء العالم حياة صحية وذات مغزى، فعلينا أن نأخذ هذه القضايا على محمل الجد - وأن نستجيب لها بقوة".
وختمت: "تساعد برامج مينتور العربية في إنشاء مجتمع مستدام. ونحن ندعم تطوير الموجهات الطبيعية المختصة اجتماعيا والشباب الأكثر مرونة. وأود أن أتقدم بالشكر الى رئيس الجامعة الأميركية في بيروت... و لجميع أعضاء الفريق الملهمين، وإلى فريق مينتور العربية الرائع الذي عمل بجد من أجل نجاح هذا المنتدى. كما وأود أن أنهي هذا الخطاب بتشجيعكم جميعا على المشاركة الفعالة في خلق المستقبل الذي تودون رؤيته، سواء أكان ذلك كباحثين أو مطورين أو متطوعين كل داخل مظلة معلمه. معا يمكننا تحقيق التغيير الحقيقي خطوة بخطوة من خلال العمل ليتمكن كل شاب من أن يعيش حياة صحية وهادفة ومزدهرة - وربما في يوم من الأيام، يصبح مرشدا للآخرين".
======= ر.ح. الوكالة الوطنية للاعلام
حضر اللقاء وزير السياحة أفاديس كيدانيان، النائب ديما جمالي، سفراء السعودية وليد البخاري، عمان بدر بن محمد المنذري، السويد يورغن ليندستروم، مستشار الرئيس المصري للعلوم والتكنولوجيا فاروق الباز، رئيسة وحدة المسؤولية الإجتماعية في "MBC"، مريم فرج، والمديرة التنفيذية للاستدامة لدى "زين غروب" جنيفر سليمان، الممثل ظافر العابدين والمغني أبو، وعدد من الشخصيات الاجتماعية والاعلامية والطالبية.
بعد النشيدين الوطني اللبناني والسويدي، أعلن الإعلامي زافين قيوميجيان ولادة منصة "إرشاد الشباب" وهي ثمرة الجهد الكبير من "مينتور عربية" والجامعة الأميركية مع "مجموعة زين و(MBC الأمل) - ذراع المسؤولية الاجتماعية والمؤسساتية لمجموعة ام بي سي - الشريكين الاستراتيجيين لتمكين الأطفال والشباب وحمايتهم من السلوكيات الخطرة من خلال السياسات وتنمية القدرات وحملات التوعية ونشر المعرفة وتوطيد الشراكات.
خوري
وأشار رئيس الجامعة الأميركية في بيروت، فضلو خوري في كلمة الافتتاح إلى أن "صاحبة الجلالة مؤسسة مينتور الدولية عام 1994 كان هدفها الوصول إلى الشباب وإحداث تغيير في حياتهم. وخلال السنوات الـ 25 الماضية، نفذت هذه المبادرة الاستثنائية مشاريع في أكثر من 80 دولة، ووصلت إلى أكثر من 6 ملايين شاب".
وأضاف: "تفخر الجامعة الأميركية في بيروت باستضافة حدث إطلاق برنامج مينتور آرابيا لتوجيه الشباب والحوار في ما بينهم. ونحن متحمسون لأن زملاء لنا من كلية العلوم الصحية سيعملون مع مينتور العربية لتطوير منهج عالمي للوقاية، والتعاون في البحث ونشر المعرفة وتأمين الأماكن لنشاطات الطلاب وأعضاء والكلية".
وتابع: "أود أن أغتنم هذه الفرصة لأخبركم جميعا - البعض ممن أعرف بأنهم ليسوا على معرفة بالجامعة - القليل عن الجامعة الأميركية في بيروت. أنا فخور بأن أقول إننا نحقق نتائج جيدة في التصنيفات العالميةالأخيرة. اعتبر تصنيف الجامعات العالمي QS 2018/2019، الجامعة الأميركية في بيروت من أفضل الجامعات في المنطقة العربية وهذا فخر لنا.
لدينا الآن 9500 طالب في 94 بلدا، ونحن جامعة متنوعة في شكل متزايد - جغرافيا واجتماعيا واقتصاديا كذلك".
وقال خوري: "يتلقى حوالي 80 في المئة من الطلاب الذين يطلبون المساعدة مساعدات مالية.
وثمة تحديات ضخمة في لبنان والعالم العربي اليوم، حيث يستضيف لبنان مليون لاجئ، وهي أعلى نسبة من حيث الكثافة للاجئين في العالم. إن رعاية هؤلاء اللاجئين أمر صعب للغاية، حيث ان لبنان والمنطقة يواجهان تحديات اخرى منها: اللامساواة والنمو السكاني، فشل دول وانهيار النظم الصحية وعدم الاستدامة البيئية".
وأكد: "لا يمكن مواجهة مشاكل كهذه الا من خلال مقاربات منهجية تعتمد على الحكم الرشيد والصحة والطب والهندسة والتعليم. وانا اؤمن ان الجامعة الاميركية في بيروت موجودة لتكون المحرك لذلك من خلال مئات او آلاف الطلاب الذين يعبرون من بابها مزودين بالمعرفة والايمان بانهم هم الذين سيصنعون التغيير. ونأمل في أن يقوم هؤلاء الطلاب بصنع روابط تخولهم ان يكونوا قادة المستقبل في لبنان والعالم العربي. فهدفنا هو تعليم افضل والعمل مع الشابات والشبان في اتجاه قيادة بلدانهم والمنطقة".
وتابع: "لقد استقبلنا في هذا الفصل مجموعة من 15 طالبة من افغانستان، انضمت الى طلاب اخرين من لبنان والبلدان المجاورة وافريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وكل منهم يساهم على طريقته في جعل جامعتنا في الشكل الذي هي عليه اليوم، تسعى الى خدمة البشرية بكاملها".
وأوضح: "نحن الآن في خضم حملة تمويلية لجمع المال من اجل برنامج المساعدة المالية لدينا ولإغناء الخبرة التعليمية والبحثية لدى طلابنا وجامعتنا وخدمة الاحتياجات الصحية لمنطقتنا والابتكار وريادةالاعمال. وقد جمعنا حتى الان مبلغ 500 مليون دولار من اصل 650 مليون دولار، ونحن فخورون بالشراكة مع مينتور ارابيا ضمن هذه المبادرة المهمة للغاية التي تهدف الى تحسين حياة الشبان في العالم".
الملكة سيلفيا
وقالت ملكة السويد سيلفيا، رئيسة "مؤسسة مينتور العالمية" من جهتها: "بداية اتوجه بالشكر العميق الى رئيس الجمهورية اللبنانية لرعايته هذا الحفل ممثلا باللبنانية الاولى".
وأضافت: "إنها زيارتي الاولى للبنان وافتخر لوجودي في هذا المركز المهم للعلم وللتطور. وإن شعار الجامعة الاميركية في بيروت يقوم على تشجيع حرية الفكر والتعبير وبناء المسؤولية المدنية والقيادية. ولعل هذه الكلمات القوية تعبر عن القيم الاساسية لتقوية الشباب. وعندما تتحقق هذه النظريات في الجامعات فان في استطاعتهم خلق قوة تغيير تعود بالايجابية على مجتمعات الغد".
وحددت: "إن مهمتنا كانت مرتكزة على تقوية الشباب ومنع الادمان على المخدرات والتصرفات الخطرة. واليوم، نستمر في هذه المهمة بالاهمية نفسها منذ انطلاقتنا في العام 1994، والدراسات الحديثة اثبتت ان استخدام المخدرات في تزايد وهو امر يدق ناقوس الخطر، ويتوجب منا جميعا استكمال العمل لاجل كل شاب في كل انحاء العالم من اجل تأمين حقوقهم في حياة صحية خالية من الادمان على المخدرات.
وأضافت: "إن مهمتنا تتصل بالكثير من التحديات العالمية التي نواجهها وهي مرتبطة بأجندة الامم المتحدة 2030 في نواح عدة: الصحة الجيدة والبناء الجيد للجسم، نوعية التعليم، المساواة بين الجنسين، السلام وتخفيف التمييز، العدالة والمؤسسات القوية. وتصل مهمتنا الى حوالي 70 الف شاب سنويا وكان لها مشاريع عدة في عدد من البلدان، ووصلت تقريبا إلى اكثر من 3 ملايين شاب حول العالم، ونحن فخورون بالنتائج التي توصلنا اليها".
وذكرت أن لبنان "شارك كما العالم العربي من خلال أكثر من 60 الف شاب في برامجنا المدرسية المتعلقة بمهارات الحياة واكثر من 45 الفا استفادوا من برامجنا الاجتماعية. وكذلك دعمنا مؤسسة (طفل الحرب) التي تساعد الاطفال في المجتمعات التي تشتعل فيها الحروب من خلال تأمين التعليم والعدالة، لان هدف برنامجنا هو خلق مجتمع قوي ومتجانس بحيث يتعلم البالغون سبل دعم الشباب في شكل افضل في حياتهم اليومية ليصبحوا اكثر مرونة ويصلون لاستخدام كامل طاقاتهم".
وتابعت: "السيدات والسادة... اليوم نرى انخفاضا خطرا في الصحة البدنية والعقلية. كما وأن اتباع الحذر في استخدام الأدوية والعقاقير بين أهم اهتمامات الصحة العامة في الكثير من البلدان. وقد وجدت واحدة من الدراسات الاستقصائية التي أجريناها أخيرا أن 4 من أصل 10 يعانون من القلق في شأن المستقبل. وإذا أردنا أن يعيش الشباب في كل أنحاء العالم حياة صحية وذات مغزى، فعلينا أن نأخذ هذه القضايا على محمل الجد - وأن نستجيب لها بقوة".
وختمت: "تساعد برامج مينتور العربية في إنشاء مجتمع مستدام. ونحن ندعم تطوير الموجهات الطبيعية المختصة اجتماعيا والشباب الأكثر مرونة. وأود أن أتقدم بالشكر الى رئيس الجامعة الأميركية في بيروت... و لجميع أعضاء الفريق الملهمين، وإلى فريق مينتور العربية الرائع الذي عمل بجد من أجل نجاح هذا المنتدى. كما وأود أن أنهي هذا الخطاب بتشجيعكم جميعا على المشاركة الفعالة في خلق المستقبل الذي تودون رؤيته، سواء أكان ذلك كباحثين أو مطورين أو متطوعين كل داخل مظلة معلمه. معا يمكننا تحقيق التغيير الحقيقي خطوة بخطوة من خلال العمل ليتمكن كل شاب من أن يعيش حياة صحية وهادفة ومزدهرة - وربما في يوم من الأيام، يصبح مرشدا للآخرين".
======= ر.ح. الوكالة الوطنية للاعلام
Posted by✍️
للمشاركة :


