تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

مؤتمر صحافي للجنة الوطنية لإحياء ذكرى إعلان دولة لبنان الكبير حياة أرسلان: تسكننا هواجس التشتت التي يشهدها محيطنا من دول تتفكك إلى كيانات

August 31, 2017

المصدر:

وطنية - عقدت اللجنة الوطنية لإحياء ذكرى إعلان دولة لبنان الكبير مؤتمرا صحافيا في متحف الأمير فيصل مجيد ارسلان في عاليه، لتعريف الرأي العام بشكل أعمق بماهية لبنان الكبير، والمناطق التي ضمت بإعطاء نبذة عن تاريخها.
قدم المؤتمر الزميل سعد الياس، فقال: "كي يبقى لبنان كبيرا انتصر جيشنا في الجرود، كي يبقى لبنان كبيرا رسم العسكر بدمائه الحدود، وكي يبقى لبنان كبيرا نلتقي اليوم بعد معركة الجرود، وعشية الذكرى المئوية لإعلان لبنان الكبير في عام 1920، ذكرى محفورة في الذاكرة، وطن صمد في وجه محاولات تجويفه وتجفيفه، وطن رغم تركيبته وطبيعة تكوينه خرج وسيخرج أقوى من كل المشاريع الاحتوائية والالغائية والالحاقية".
أرسلان
ثم تحدثت الأميرة حياة وهاب أرسلان فقالت: "في ذكرى إعلان دولة لبنان الكبير نخاف على هذا اللبنان وتسكننا هواجس التشتت التي يشهدها محيطنا من دول تتفكك إلى كيانات عرقية طائفية لتصبح دويلات لا ينقصها سوى الإعلان عن نفسها رسميا. هواجسنا تأتي من ظروف المنطقة لأنها سهلة الإنعكاس علينا إذ نحن لم نزل قبائل وعشائر ولم نرتق حتى اليوم إلى صفة المواطنة. الأسباب عديدة ومتعددة أولها أننا لم نبن وطنا. حصلنا على المساحة الجغرافية فرحنا وهللنا وأهملنا تنظيمها وإنمائها فلم نصنع منها وطنا بل حصصا وتنفيعات. صنع الأوطان ما كان يوما بالغرق في الأزمنة الغابرة التي يتكل زعماؤها على إثارة النعرات الطائفية لتحيا وتستمر الزعامات على حساب الأوطان. لا بل الأوطان تبنى على أسس متينة تصلح لبناء متماسك يضاف إليه جيلا بعد جيل على قاعدة الخلف يكمل ما بدأه السلف. للأسف هذا لم يحصل. سيطرت على الطبقة السياسية في لبنان العقلية الإقطاعية الزبائنية التي تستند إلى المحاصصة والمحسوبية وهي التي تهدد كياننا وتزعزع الثقة بقيام لبنان الحديث".
اضافت: "لنعد إلى يوم أعلن لبنان الكبير في الأول من أيلول 1920 في مؤتمر الصلح في باريس. ضمت إليه عدة كيانات من مدن مثل بيروت طرابلس صيدا وصور وأقضية مثل بعلبك - الهرمل، حاصبيا - مرجعيون، راشيا البقاع سهل البقاع وعكار".
وتابعت: "مطلوب للبنان كي يبقى كبيرا:
-سيادة القانون الذي يتأمن باستقلالية القضاء ورفع يد السياسيين عنه".
-تأمين عيش كريم في الوطن كي لا تبقى الهجرة حلم من نربي ونعلم".
-تأمين خدمات حياتنا اليومية كي لا تبقى همنا وشغلنا الشاعل ومصدر لمعاناتنا اليومية
-انتظام الحياة السياسية في احزاب عابرة للطوائف والمذاهب متعالية على الشخصنة.
-تطبيق بنود اتفاق الطائف دون استنسابية تفرغه من مضمونه ويصبح مشوها ممسوخا".
نخاطب اللبنانيين والمناطق التي ضمت لجعل من متصرفية جبل لبنان دولة لنقول لهم نحن وطن واحد يظللنا علم واحد استبسل من أجله الآباء والأجداد أنتم لستم أطرافا بل قلوبا تتوزع على مساحات وتجتمع لتكون الوطن الذي نحلم به والذي سنحققه بالإرادة والإستعداد وها هو جيشنا الباسل يأخذ الهمة الأنبل ويستشهد ليحيا لبنان ليبقى لبنان الكبير حرا كريما لا تنال منه الأعاصير. وهنا أتوجه لأبناء وبنات فريقنا أي المجتمع المدني لتنظيم المواقف ورص الصفوف لتغيير المعادلة من وطن الشخصنة والمحاصصة إلى وطن العدل والكفاءة. معا كي يبقى لبنان كبيرا. معا نحيي أرواح من انتذدب ونجح في إقرار دولة لبنان الكبير وعلى رأسهم البطريرك الياس الحويك ومنه ومنهم باني هذا البيت الأمير توفيق أرسلان".
المقدم
ثم تحدث الأستاذ صالح المقدم قائلا: "أتيتكم اليوم من العاصمة الثانية طرابلس، لنلتقي كما التقينا منذ سبعة وتسعون عاما. 1 ايلول 1920، هذا التاريخ الكبير الذي أطلق وطنا كبيرا بأرضه وشعبه من أقصى شماله الى أقصى جنوبه لتكن ولادة من رحم التاريخ، ولادة لبنان الكبير. لبنان ليس خطأ تاريخيا، ولا فائضا جغرافيا، بل نهجا اختصر التاريخ. وما فاض عنه من حرية وديمقراطية صدرها الى دول مجاورة تعطشت لذلك منذ العام 1971 حتى يومنا هذا".
اضاف: "فنحن اليوم بحاجة الى بناء دولة قوية وعادلة تحترم الميثاق الوطني الصادر عام 1943 وتستكمل تطبيق اتفاق الطائف الصادر عام 1990 وتتمسك بمبدأ الحوار الوطني لتحييد لبنان من الصراعات الاقليمية المحيطة والدولية كما جاء في اعلان بعبدا 2011".
الجميل
وتحدث النائب نديم الجميل فقال: "عندما نتحدث عن لبنان الكبير فإننا نتحدث للذاكرة والتاريخ، فعندما ننسى أصلنا ننسى مستقبلنا، ونلاحظ اليوم من يحاولون أن يأخذوا البلد إلى مكان آخر ومصير آخر. نحن نريد العودة إلى الجذور، تحت لبنان السيد الحر المستقل".
أضاف: "لنأخذ عبر من إنشاء لبنان الكبير، كان جبل لبنان مختلفا عن بقية المنطقة. قد يذكرنا البعض ويقول إن هناك مناطق في لبنان كانت جزءا من سوريا، لكن نود التأكيد أن لبنان استقل قبل سوريا، نحن شعبان ببلدين، وليس لدينا مصير واحد، نعيش كجيران ليس أكثر".
وشدد على "الولاء والانتماء لكل المجموعات، ويحكمنا فقط الدستور والشرعية اللبنانية ولا شيء سواها"، وقال: "ليكن انتماؤنا لهذه الدولة اللبنانية بحماية جيشنا ولا نريد ميليشيات ولا أن يستعيد بعضهم الباب العالي والانتصارات. نريد فقط الجيش، ولا نحتمي ولا ننتمي لدولة أخرى، نريد أن نعيش أحرارا تحت سقف الدولة والدستور والقانون".


===============

Posted by✍️

للمشاركة :
إعلان
Style auto