
مواجهات افديفكا مستمرة من 5 ايام... بوروشنكو يطالب بالضغط على موسكو
February 2, 2017
المصدر:
س الاوكراني بترو بوروشنكو الى الضغط على روسيا مع استمرار المعارك بين جنود اوكرانيين ومتمردين موالين لروسيا في شرق اوكرانيا، لليوم الخامس على التوالي، والتي اوقعت 21 قتيلا على الاقل منذ الاحد.
وقال في بيان اصدره مكتبه الاعلامي: "الجنود الروس يطلقون النار على افديفكا. يجب ان يكون العالم اكثر تحركا في ضغطه على روسيا للتوصل الى وقف النار"، وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره السلوفاكي اندريه كيسكا.
واستمرت المعارك بين الطرفين ليل الاربعاء-الخميس بالصواريخ وقذائف الهاون، مما ادى الى مقتل امرأة. واعلنت السلطات الانفصالية ايضا مقتل احد مقاتليها في ضواحي افديفكا، ليرتفع بذلك عدد القتلى منذ تجدد اعمال العنف الى 21.
وفي وقت تدنت الحرارة الى 20 درجة مئوية تحت الصفر في اوج فصل الشتاء الاوكراني، يواجه سكان افديفكا التي تعد 20 الف نسمة نقصا في التدفئة والمياه، اثر اضرار لحقت بمحطة الكهرباء المركزية في المدينة. وبدأ الجيش الاوكراني توزيع مواد غذائية الخميس على السكان المحليين.
وادى تصاعد العنف الى تركيز الانتباه مجددا على نزاع ادى الى مقتل اكثر من 10 آلاف شخص منذ اندلاعه العام 2014. ويأتي القتال في مرحلة مهمة بالنسبة لاوكرانيا، وسط تزايد المخاوف في كييف من تقلص الدعم الاميركي في عهد دونالد ترامب الذي يسعى الى اصلاح العلاقات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين. وتبادلت موسكو وكييف الاتهامات حول استئناف اعمال العنف الاخيرة.
ونفت وزارة الخارجية الاوكرانية ما اعلنته روسيا لجهة ان اوكرانيا صعّدت من اجل اثارة اهتمام دولي. ووصفت هذه الاتهامات بانها "سخيفة وغير صحيحة على الاطلاق". اما كييف، فقلقة من ان يكون بوتين يسعى الى ترسيخ سلطته في شرق اوكرانيا من اجل كسب ورقة في مواجهة ترامب حول مسائل دولية اخرى.
ولم يحمل الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ روسيا مباشرة مسؤولية العنف. لكنه قال انها "تمارس نفوذا كبيرا" على القوات الانفصالية. وقال الاربعاء: "ندعو روسيا الى استخدام "نفوذها الكبير على المتمردين" الموالين لها لوقف العنف. من جهته، أعرب الرئيس بوروشنكو عن نيته اجراء استفتاء حول انضمام بلاده الى حلف شمال الأطلسي.
اعلن الجيش الاوكراني انه صد "هجمات عدة" على مواقعه. واشارت الناطقة باسم اللواء 72 في الجيش اولينا موكرينتشوك الى ان "لا انارة في المدينة، ونبقي مصنع التدفئة المحلي في ادنى درجات حرارة ممكنة لتجنب تجمد الانابيب".
اليوم، سمع دوي صواريخ وقذائف هاون في بلدة افديفكا. ويوزع عناصر الجيش الشاي وعصائد على مئات الاشخاص، بينما يسمع دوي القصف. كذلك، اقاموا 7 مخيمات دافئة يمكن المواطنين ان يلجأوا اليها احتماء من الصقيع بعدما بلغت الحرارة 20 درجة مئوية تحت الصفر ليلا. وقال احد عناصر الجيش: "حاليا نحضر عصائد، ونأمل في تأمين لحوم معلبة مساء".
سيطر الانفصاليون على افديفكا التي تعتبر مركزا صناعيا، عند بدء النزاع في نيسان 2014 بعد الاطاحة بالرئيس الاوكراني الموالي لروسي فيكتور يانوكوفيتش. لكن كييف استعادتها بعد اشهر. وتحتفظ اوكرانيا بوجود عسكري كبير في المنطقة القريبة من المدينة وبلدات محيطة بها تعتبر محور القتال.
واتفقت موسكو وكييف الاربعاء على السعي الى هدنة جديدة تؤدي ايضا الى فتح طرق لخروج الراغبين من المدينة المنكوبة. والحق القتال اضرارا جسيمة بمصنع لفحم الكوك يوفر التدفئة للمدينة. وقال مدير المصنع ديمتروف موراشكو ان من يحاولون الخروج من افديفكا يتعرضون لقصف عنيف. واضاف: "اضطروا الى العودة"، مشيرا الى ان "الوضع هنا يراوح مكانه".
المصدر: "ا ف ب"
Posted by✍️
.jpg&w=3840&q=75)


