
من على شاشة LBC وفي الموريكس دور… جانيت خوند تعيد قضية بطرس خوند إلى الواجهة: «وينهم؟»
September 5, 2026
المصدر:
LBCI الاخبار كندا
بعد عقود من الانتظار، لا تزال عائلة بطرس خوند تبحث عن جواب واحد: أين هو؟
من على شاشة LBC، وفي إطار تغطية الموريكس دور، رفعت السيدة جانيت خوند، زوجة المخطوف وعضو المكتب السياسي في حزب الكتائب اللبنانية بطرس خوند، صوتها مجدداً لتعيد قضية زوجها والمفقودين والمعتقلين اللبنانيين في السجون السورية إلى واجهة المشهد الإعلامي والوطني.
لم تكن كلمات جانيت خوند مجرد حديث عن قضية شخصية، بل صرخة باسم عائلات لبنانية عاشت لعقود على وقع الانتظار، من دون معرفة مصير أبنائها وأزواجها وإخوتها.
فمنذ اختطاف بطرس خوند، لم تتوقف العائلة عن المطالبة بكشف مصيره، وسلكت مختلف الطرق السياسية والدبلوماسية والإنسانية والقانونية، أملاً في الوصول إلى الحقيقة. إلا أن السنوات مرّت، وبقي السؤال معلّقاً، وبقيت العائلات أسيرة المجهول.
واليوم، وبعد سقوط النظام السوري، عاد الملف إلى الواجهة بقوة، وسط مطالبات متجددة بكشف مصير اللبنانيين الذين فُقدوا أو اعتُقلوا في سوريا.
ومن قلب هذه المعاناة، جاء السؤال الذي اختصر سنوات الانتظار:
«وينهم؟»
أين بطرس خوند؟
أين المعتقلون اللبنانيون؟
ماذا حلّ بهم؟
هل هم أحياء أم فارقوا الحياة؟
بالنسبة إلى جانيت خوند وعائلات المفقودين، لا يمكن للزمن أن يلغي الحق في معرفة الحقيقة، ولا يمكن أن يتحول مرور السنوات إلى ذريعة لإغلاق الملفات.
فحتى الحقيقة الأكثر إيلاماً تبقى، بالنسبة إلى عائلة تنتظر منذ عقود، أرحم من المجهول.
الفن يفتح الملف من جديد
ولم يقتصر حضور القضية على الجانب السياسي والإعلامي، إذ ساهمت الدراما اللبنانية في إعادة تسليط الضوء على ملفات المفقودين والظلم والاستبداد، في تأكيد جديد على أن الفن يمكن أن يكون رسالة وقوة في مواجهة النسيان.
ومن هنا، وجّهت جانيت خوند تحية إلى القيمين على الموريكس دور، وإلى الكاتبة والممثلة كارين رزق الله وفريق العمل، على منح هذه القضايا الإنسانية مساحة أمام جمهور لبناني وعربي واسع.
لكن خلف الأضواء والاحتفالات، بقيت صرخة العائلات هي الأقوى:
ثلاثة عقود وأكثر من الانتظار… لا تزال الحقيقة غائبة.
وبالنسبة إلى عائلة بطرس خوند، فإن القضية لم تُقفل، والذاكرة لم تنسَ، والسؤال سيبقى قائماً:
بطرس خوند… أين أنت؟ وأين كل المعتقلين والمفقودين اللبنانيين؟
Posted byKarim Haddad✍️



