تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
من اغتيال سليماني إلى الصين... أبرز المحطات التي هددت الأمن القومي الأميركي عام 2020

من اغتيال سليماني إلى الصين... أبرز المحطات التي هددت الأمن القومي الأميركي عام 2020

December 27, 2020

المصدر:

: النهار العربي-نورا عامر

في ظل التوتر المتصاعد في علاقات الولايات المتحدة مع إيران والصين، وقضية عزل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى جانب الانتخابات الرئاسية الأميركية التي اختبرت ديموقراطية الدولة والأزمة الصحية إثر تفشي وباء كورونا، عرضت مجلة "الفورين بوليسي" الأميركية أبرز المحطات التي هددت الأمن القومي عام 2020، مشيرة إلى تأثيرات هذه الأحداث على إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن.

اغتيال قاسم سليماني 

 بدأ عام 2020 باغتيال الولايات المتحدة قائد "فيلق القدس" في "الحرس الثوري" الإيراني الجنرال قاسم سليماني في غارة جوية في 3 كانون الثاني (يناير)، مما أدى إلى توتر في الشرق الأوسط ونقل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران إلى مرحلة جديدة.

ومهد اغتيال سليماني لعام هيمن عليه التوتر في سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. 

ومع اقتراب موعد تنصيب بايدن في كانون الثاني (يناير)، يبدو الثريت واضحاً في الموقف الإيراني. إلى ذلك، وأبدى كل من إيران وفريق بايدن استعداده لإعادة إحياء الاتفاق النووي لعام 2015. إلا المتشددين في الجهاز الأمني الإيراني لن ينسوا مقتل سليماني في وقت قريب. 

وبدورها، طلبت وزارة الخارجية الأميركية تقليص حجم السفارة الأميركية في العراق بسبب التهديدات المحتملة في ذكرى اغتيال سليماني، لا سيما أنَّ أي تهديد من جانب إيران قد يؤدي إلى أزمة في السياسة الخارجية تكون الأخيرة لترامب مع مغادرته البيت الأبيض، والأولى لبايدن مع توليه الرئاسة. 

براءة ترامب

تلاشت قضية عزل ترامب من منصبه بعدما برأه مجلس الشيوخ من إساءة استخدام السلطة وعرقلة المجلس مطلع شباط (فبراير). وشكلت القضية مثالاً صارخاً لانغماس السياسة الخارجية الأميركية أكثر فأكثر في المعارك الحزبية الطاحنة في واشنطن، الأمر الذي سيشكل التحدي الأبرز لبايدن عند توليه السلطة. 

موجة ثانية من تفشي كورونا

وجاء وباء كورونا ليقلب العالم رأساً على عقب. وفي وقت لا تزال الدول المتقدمة تتخبط  في ظل تفشي الفيروس الذي أصاب أكثر من 73 مليون شخص وقتل 1,6 مليون شخص، يزداد الوضع سوءاً في الدول الفقيرة. وقد تكون الدول التي أرهقتها الحروب والمجاعة الأكثر عرضة لتفشي الوباء في السنوات المقبلة، مع تخزين الدول الغنية اللقاحات المتاحة.

وحاولت الأمم المتحدة التصدي للمشكلة الراهنة في أواخر آذار (مارس)، فأطلقت حملة وقائية لجمع أموال للدول التي تواجه صراعات وأزمات إنسانية في التعامل مع الوباء. إلا أنَّ خطر تفشي الأمراض الفتاكة في مخيمات اللاجئين أو المناطق التي تشهد نزاعات لا يزال مرتفعاً، ويتوقع خبراء الصحة أن يبقى الخطر يمثل مشكلة أساسية لوكالات الإغاثة الدولية.

الانفصال الكبير

تأرجحت العلاقة بين ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ بين المودة والكراهية. وفي مطلع 2020، فرض ترامب تعريفات جمركية وقيوداً تجارية على الصين، قبل إعلانه في المنتدى الاقتصادي العالمي أنَّ علاقة دولته مع الأخيرة تبدو أفضل من أي وقت مضى. 

وجاء ظهور وباء كورونا في مدينة ووهان الصينية ليقلب المعايير في العلاقة بين الدولتين، وهدد ترامب بقطع العلاقات مع الصين بالكامل، الأمر الذي لاقى دعم حلفائه الجمهوريين في الكونغريس، الذين ألقوا اللوم على الصين في استجابتها لتفشي الوباء الذي تسبب بشلل في النمو الاقتصادي.

 

 

 ويبدو أن التجارة قد تعافت مع اعتماد الولايات المتحدة على الصين في ما يخص سلع بالغة الأهمية. وبدورها، لا تزال الصين تعتمد على الكثير من السلع الأميركية. وفي ظل شعور سلبي عام في أميركا حيال الصين، سيقع على عاتق حكومة بايدن تحديد إلى أي مدى ستتراجع الصين بعد الوباء، وما إذا كانت العلاقات الاقتصادية الأميركية - الصينية ستتسم بالمواجهة الكاملة أو الجزئية.

اختبار الولاء

وبعد قضية عزل ترامب، عملت إدارته على التخلص من المسؤولين التي اتهمتهم بعدم الولاء الكافي لأجندة الرئيس. وبدأت الحملة من تعيين البيت الأبيض المخلصين للرئيس في وزارة الخارجية، ثم السعي إلى إعادة تشكيل البنتاغون وإقالة وزير الدفاع الأميركي مارك أسبر. 

ومع اقتراب موعد خروج ترامب من البيت الأبيض، لا يزال الأخير يثير الفوضى من خلال أمر تنفيذي يدعو الوكالات الحكومية الأميركية إلى إعادة تصنيف الموظفين، وتقسيم الثقة بين الموظفين المهنيين والسياسيين، وتوسيع الفجوة بين المدنيين والعسكريين.  

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
إعلان
Voyages Galleon