تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
ملاذات مناخيّة لِحماية التنوّع البيئي في منطقة الجبال الصخريّة في الغرب الكندي

ملاذات مناخيّة لِحماية التنوّع البيئي في منطقة الجبال الصخريّة في الغرب الكندي

November 2, 2021

المصدر:

راديو كندا

يسعى عدد من علماء الأحياء على تحديد ما يسمّونه مناطق ملاذات لحماية التنوّع البيئيّ في منطقة الجبال الصخريّة (نافذة جديدة) في الغرب الكندي.

وتمتدّ سلسلة جبال "روكي" في مقاطعتّي ألبرتا وبريتيش كولومبيا، وهي جزء من سلسلة جبال روكي في غرب أميركا الشماليّة.

وتشهد منطقة الجبال الصخريّة موجات حرّ خلال فصل الصيف، وطقساً أكثر اعتدالا خلال فصل الشتاء وتراجعا في الغطاء الثلجيّ، وكلّها عوامل تحدث تحت تأثير التغيّر المناخي.

وبدأ فصل الشتاء هذه السنة في محميّة بانف في ألبرتا، ولكنّ كميّات الثلوج المنهمرة على طريق الثلوجلم تعد كافية لدرء عواقب القبّة الحراريّة التي خيّمت على شمال غرب أميركا الشماليّة في حزيران يونيو الماضي.

سارا المليجي.

سارا المليجي المنسّقة في وكالة متنزّهات جنوب ألبرتا تؤكّد على أهميّة غحصاء الملاذات المناخيّة التي تعيش فيها أنواع حيوانيّة ونباتيّة وقتا أطول

الصورة: RADIO-CANADA / FRANÇOIS JOLY

هارفي لوكي ناشط بيئي ومؤسّس مشارك لمبادرة "يلوستون تو يوكن" (نافذة جديدة)، Yellowstone To Yukon، وهي مبادرة مشتركة كنديّة أميركيّة تهدف لحماية الحياة البريّة وعمليّات البيئة في منطقة جبال روكي في أمريكا الشماليّة.

ولم يسبق كما قال هارفي لوكي، أن كان مستوى نهر بو منخفضا إلى المستوى الذي هو عليه حاليّا، وأثّر ذوبان الثلوج الذي أدّت إليه القبّة الحراريّة في تراجع كميّات الثلوج في الجبال.

هذا سيكون مستقبلنا في كلّ مكان وكلّ وقت في هذه المنطقة قال الناشط البيئيّ هارفي لوكي.

ويساهم تسارع ذوبان الجليد وتساقط كميّات كبيرة من الأمطار خلال فصل الخريف في عدم استقرار تدفّق مياه الأنهار.

والتدفّق يكون أهمّ خلال فصل الربيع، ولكنّه يتراجع بسرعة مع نهاية الصيف واقتراب فصل الخريف، ويتراجع أيضا تراكم كميّات الثلوج خلال فصل الشتاء.

ويشرح ستيفان كينزلي أستاذ الجغرافيا والبيئة في جامعة ليثبريدج في ألبرتا ذلك قائلا إنّ النظام البيئيّ يجب أن يتكيّف مع ظروف أكثر حرّا و جفافاً.

وأظهرت خريطة تفاعليّة حول التغيّر المناخي في ألبرتا أنشأها كينزلي مع زملائه أنّ نوبات البرد القارس أصبحت أكثر ندرة ممّا كانت عليه سابقا في منطقة الجبال الصخريّة في ألبرتا.

وقال الناشط البيئيّ هارفي لوكي إنّ عدم استقرار الأنظمة البيئيّة يزعزع تزامن هجرة الحيوانات.

ويؤكّد العديد من علماء الأحياء على ضرورة التركيز على الملاذات المناخيّة لأنّ التغيّر المناخي يتقدّم بوتيرة أكثر بطئاً فيها.

والمقصود بالملاذات المناخيّة المناطق الواقعة في ارتفاعات عالية تبقى فيها درجات الحرارة متدنّية، والأخاديد الضيّقة و قيعان الأنهار التي تساعد رطوبتُها على الحدّ من تداعيات ارتفاع الحرارة.

ويعني ذلك أنّه من المهمّ التركيز أقلّ على حماية نوع محدّد وأكثر على حماية منطقة يُحتمل بقاء البرودة فيها وقتاً أطول حسب قول سارة المليجي المنسّقة في المتنزّهات الوطنيّة في جنوب ألبرتا.

وتشكّل جبال روكي ملاذا كبيرا للعديد من الأنواع نظرا لوجود الكثير من المساحات المحميّة فيها، ومن الممكن تطبيق المفهوم على مساحات أصغر.

وتؤكّد سارا المليجي على أهميّة إحصاء الملاذات المناخيّة التي يمكن أن تعيش فيها أنواع حيوانيّة ونباتيّة مدّة أطول.

وتنتظر وكالة المتنزّهات الكنديّة (نافذة جديدة) موافقة الحكومة الفدراليّة على خطّة رئيسيّة جديدة مؤقّتة لمحميّة بانف.

و لا تستخدم الوكالة في خطّتها مصطلح ملاذ ولكنّها تلحظ استمرار الأبحاث حول تداعيات التغيّر المناخي.

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
إعلان
Point7 Multimedia