تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
مقتدى الصدر يستعدّ للعودة إلى الحياة السياسية في العراق

مقتدى الصدر يستعدّ للعودة إلى الحياة السياسية في العراق

May 12, 2024

المصدر:

المصدر: "رويترز"

يبدو أنّ رجل الدين الشيعي #العراقي #مقتدى الصدر يُمهّد الطريق لعودته إلى المشهد السياسي، بعد عامَين من فشل محاولته تشكيل حكومة من دون منافسيه الشيعة، وفق ما أفادت مصادر متعدّدة وكالة "رويترز".

ويقول مراقبون إنّ عودته، المزمَعة على الأرجح في الانتخابات البرلمانية عام 2025، ربما تُهدّد النفوذ المتزايد للمنافسين، ومنهم أحزاب شيعية وفصائل مسلحة عراقية قريبة من #إيران، وتقوّض الاستقرار النسبي الذي شهده العراق في الآونة الأخيرة.

ومع ذلك، فمن المرجّح أن يرحّب كثيرون من الغالبية الشيعية في البلاد بعودة الصدر لا سيّما أنصاره ومعظمهم من أتباعه المتدينين والفقراء الذين يعتبرونه نصير الضعفاء.


وقال نائب سابق عن التيار الصدري: "هذه المرة لدى التيار الصدري تصميم أقوى من ذي قبل على الفوز بعدد أكبر من المقاعد لتشكيل حكومة أغلبية"، رغم أن القرار النهائي للترشح لم يُتخذ رسميّاً.

وفاز "التيار الصدري" في الانتخابات البرلمانية عام 2021 لكن الصدر أمر نوابه بالاستقالة، ثم أعلن في العام التالي الانسحاب بشكل نهائي من العملية السياسية في البلاد بعد أن أحبطت أحزاب شيعية منافسة محاولته تشكيل حكومة أغلبية مع الأحزاب الكردية والسنية فقط.

ويُندّد الصدر، وهو شخصية بارزة في العراق منذ الغزو الذي قادته #واشنطن عام 2003، بنفوذ كل من إيران والولايات المتحدة في العراق.

وتعتبر إيران مشاركة الصدر في الحياة السياسية مهمة للحفاظ على النظام السياسي الذي يُهيمن عليه الشيعة في العراق على المدى الطويل، على الرغم من أن طهران ترفض تطلعاته إلى الاعتراف به كقوة مهيمنة منفردة.

اجتماع مهم

عاد الصدر إلى دائرة الضوء منذ آذار.
أولا، عقد اجتماعا نادراً مع آية الله العظمى علي #السيستاني، المرجع الأعلى لشيعة العراق الذي اضطلع بدور محوري في إنهاء اشتباكات دامية بين الشيعة في عام 2022 قبل انسحاب الصدر من الساحة السياسية.

وقالت ستة مصادر من "التيار الصدري" إنّ الصدريين يفسرون اللقاء الذي جري في 18 آذار مع السيستاني، الذي ينأى بنفسه عن المشهد السياسي المعقد ولا يلتقي عادة بالسياسيين، على أنه تأييد ضمني.

وبعد أيام من الاجتماع، دعا الصدر نواب الكتلة الصدرية الذين استقالوا عام 2021 لتجميع صفوفهم والتواصل مجدّداً مع القاعدة السياسية للتيار.

وقالإلى ذلك، لفت مصدر مقرب منه إلى أنّ الصدر أعاد بعد ذلك تسمية التيار ليحمل اسم "التيار الوطني الشيعي"، في انتقاد مُبطّن للفصائل الشيعية المنافسة التي يعتبرها غير وطنية وتدين بالولاء لإيران، وكذلك في محاولة لحشد قاعدته الشعبية الشيعية.

من جهته، لفت سياسي بارز من الصدريين إلى أنّ التيار قد يسعى إلى التحالف مع بعض الفصائل الشيعية الحاكمة، مثل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الذي يحظى بشعبية كبيرة، مع استبعاد آخرين بما في ذلك منافسه اللدود قيس الخزعلي زعيم (عصائب أهل الحق) وهي فصيل سياسي وعسكري متحالف مع إيران.

وقال مستشارون للسوداني إنّ رئيس الوزراء يبقي خياراته مفتوحة.


وفي مدينة الصدر، وهي معقل مترامي الأطراف للتيار يعاني من الفقر منذ فترة طويلة على الجانب الشرقي من بغداد، ينتظر كثيرون عودة الصدر على أمل أن يترجم ذلك إلى فرص عمل وخدمات.

وقال طالب مهاوي (37 عاماً) وهو أب لثلاثة أطفال ينتظر ردّاً على طلب للحصول على وظيفة حكومية "هذه المدينة تدعم الصدر ولا أعتقد أنه سينسانا بعد كل التضحيات التي قدمناها من أجله... ينبغي أن يغير الأمور عندما يعود".
 

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
إعلان
Point7 Multimedia