تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
مفاجأة مثيرة للنرويج: البراكين قد تهديها جزيرة قريباً

مفاجأة مثيرة للنرويج: البراكين قد تهديها جزيرة قريباً

January 17, 2023

المصدر:

المصدر: النهار العربي

نقل موقع "ساينس نورواي" عن الباحث في النشاطات البركانية هافارد ستابسيد قوله إنّه "في المساحات الواقعة غرب يان ماين، نحن قريبون من الحصول على تشكل جزر جديدة (...). لقد حدّدنا الآن براكين على عمق بضعة عشرات الأمتار تحت سطح المحيط".

 

وعاد ستابسيد لتوّه من مهمة بحثية درس خلالها العلماء مشهداً للجبال في عمق البحر بين يان ماين وسفالبارد (شمال البلاد). وذكر الموقع أنّ الفريق البحثيّ حقّق اكتشافات "مثيرة".

 

على طول منطقة الأخدود البركاني وسط المحيط الأطلسي التابعة للنرويج والواقعة شمال يان ماين، اكتشف باحثون في هذه المهمة، كما في بعثة ألمانية - نرويجية أخرى خلال الصيف الماضي، مدخّنات سوداء على عمق 3 آلاف متر. تشبه هذه المدخّنات السوداء هياكل كالمدخنة توجد عادة بالقرب من الأماكن النشطة بركانياً.

 

وستابسيد هو باحث في أعماق البحار في قسم علوم الأرض التابع لجامعة بيرغن النرويجية. وعلم البراكين هو أحد ميادين خبرته. يقول ستابسيد إنّ غالبية البراكين في النرويج تقع على أعماق هائلة في المحيط، غالباً على عمق 3 آلاف متر. لكنّ المنطقة حول يان ماين مميّزة.

 

بيرنبرغ هو بركان يبلغ ارتفاعه 2277 متراً على جزيرة يان ماين. ظنّ العلماء أنه ميت حتى 1970. عندها، ثار البركان الذي يبلغ اتساعه 20 كيلومتراً. مياه المنطقة الواقعة غرب يان ماين وبيرنبرغ ضحلة وبركانية.

 

يعترف ستابسيد بأنه سيكون من المذهل لو برزت جزيرة من البحر هناك. قبل سنوات قليلة، لم يكن النشاط البركانيّ هناك معروفاً كثيراً. ثمة ثوران بركاني تحت الماء يحدث مرة واحدة سنوياً كمعدل عام. وينبّه ستابسيد إلى أنّ النرويجيين قد يرون خلال الثوران المقبل جزيرة نرويجية جديدة في المحيط الأطلسي. ويقول إنّه "ثمة بنى هنا تقع على عمق بضعة عشرات الأمتار تحت سطح البحر".

 

أخدود وسط الأطلسي هو اسم يطلق على سلسلة من الجبال تحت الماء تمتد على طول وسط المحيط الأطلسي، من أقصى جنوب الكوكب إلى المحيط المتجمد القطبي وراء سفالبارد. ويتبع الأخدود صدعاً حيث ينقسم قاع المحيط الأطلسي. يتباعد الصدع نحو 1.5 سنتيمتر سنوياً بالقرب من يان ماين. ليس هذا الرقم كبيراً. لكنه كافٍ كي يسمح للحمم بمواصلة التدفق من وشاح الأرض.

 

وربما قد يرى النرويجيون نشاطاً بركانياً من جزيرة جديدة في المنطقة الاقتصادية النرويجية غرب يان ماين.

استخدم الفريق البحثي RV Kronprins Haakon التي تعدّ من أكثر سفن الأبحاث تطوراً حول العالم وقد أطلِقت قبل خمسة أعوام.

 

كان الباحثون على هذه البعثة مهتمّين خصوصاً بظاهرة جيولوجيّة تعرف باسم "المدخّنات السوداء" وهي مداخن تنفيس حرارية - مائية. وتشير إحدى هذه النظريات إلى أنّ الظروف البيولوجية المحيطة بتلك المداخن قد تكون نقطة انطلاق الحياة على الأرض. وامتدّ الاهتمام الآن إلى احتمال اكتشاف رواسب غنية من المعادن النادرة حول المدخّنات السوداء، مثل تلك التي تمثّل مصدراً للتجهيزات المتطورة تقنياً.

 

يقول ستابسيد إنّ فريقه عثر على عدد من المدخّنات السوداء في مناطق نرويجية منها ما هو قريب من يان ماين، وتستمر السلسلة شمالاً نحو سفالبارد. وتبتعد عن بعضها البعض نحو 100 كيلومتر.

قاع المحيط بين يان ماين وسفالبارد ليس مسطّحاً بل كثيف التلال. أحياناً ثمّة فوارق في الارتفاعات تصل إلى 3 آلاف متر. أشار ستابسيد إلى أنّ بعض البراكين ترتفع أكثر من ألف متر وتمتدّ على طول ثلاثين كيلومتراً.

 

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
إعلان