تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

معركة الدقائق الأخيرة قبل الصمت... "القوات" ترد على باسيل وخليل: لص العهد

May 4, 2018

المصدر:

قبل دقائق من الصمت الانتخابي، اشتعلت الجبهات بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، والأول و"حركة أمل"، سرعان ما ترجم الاشتباك الكلامي بوابل من التغريدات والبوستات من أنصار الأطراف على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد تصريحات وزير الخارجية جبران باسلي الأخيرة ضمن برنامج "آخر كلام"، قال فيه باسيل: "سمير جعجع يعترف في المجالس الخاصة ان التيار لا دخل له في ملفات الفساد وقد قالها لي شخصياً"، وأضاف: "دائرة المناقصات ليس لها دخل بملف الفساد وقد احلناه الى دائرة المناقصات بناء على طلب القوات وقد حولوها لانتصار وهمي، إنهم يستعملون ملف البواخر والكهرباء للغرض الانتخابي فقط لا غير"، كما اعتبر أن "القوات لا يريدون التحالف وثمة اتفاق ضمني بالتبادل باللوائح بينهم وبين الكتائب والمردة وخصوصاً في منطقتنا، ولماذا لا تسألون كيف أن القوات والمردة والمستقلين لا يهاجمون بعضهم البعض في ما لا يتوقفون عن مهاجمة التيار الوطني الحر؟"، ورأى أن "هناك تحضيراً لانقلاب على العهد، وإذا لم نخرج أقوياء سنرى هجمة غير مسبوقة على العهد".

أما عن تصريحات لوزير المال علي حسن خليل، فقال: "اكبر شهادة لي بان يقوم أحد مثل الوزير علي حسن الخليل باتهامي بانني لص فهذا يؤكد براءتي وخاصةً بعد قرار مجلس الوزارء الأخير. لا أحد يستطيع أن ينكر الشعبية التي يمثلها الرئيس بري والخيار بالاخلاف معه يكلّف الكثير، ولكن لا يمكن أن نقبل بمنطق الآمر".

وكتب خليل في تغريدة على "تويتر": "وزير الطاقة الأصيل والمكلف بالخارجية، كنت أتمنى أن أسمع رده عندما وصّفته على حقيقته داخل مجلس الوزراء بأنه لصٌ محترفٌ ومزورٌ محترف؛ ساعتها لم يجب، وإذا كان يعتقد أنه باستمرار ترداد كذبته سيغير قناعات الناس، فهو مخطىء". وفي تغريدة أخرى: "تعابير لص العهد تشبهه تماماً هو الذي (يهوش) ولا يعود مدركاً حدوده. أقزام السياسة وتجار الطائفية لم يعودوا يستطيعون أن يغرروا بالرأي العام.مرة أخرى يصيب عهد رئيسه قبل أن يصيب الآخرين. أصبح لزاماً على رئيس الجمهورية إذا كان يريد لعهده أن يبقى قوياً كما يقول، أن يحجر على هذا الموتور".

أما الدائرة الاعلامي في "القوات اللبنانية" فردت على باسيل وجاء في بيانها: "من المؤسف جداً أن يعمد الوزير جبران باسيل إلى استغلال آخر ساعة قبل الصمت الإعلامي الانتخابي ليجري مقابلة يضمنها مجموعة كبيرة وكبيرة جداً من المغالطات إذا لم نقل الأكاذيب والتشويه وتحوير الوقائع. سنتوقف فقط عند بعض هذه المغالطات نظراً إلى كثرتها ومن جهة أخرى لأننا بعد كل الذي جرى والذي يجري نريد أن نحافظ بالحد الأدنى على مصالحة معراب. 

أولاً، صحيح أن حملة القوات اللبنانية كانت مركزة بجزء كبير منها على محاربة الفساد لكن لم يسمِ يوماً أحد من نواب أو مسؤولي القوات أو مرشحيها الوزير جبران باسيل فلماذا اعتبر الوزير باسيل أن القوات اللبنانية بصدد اغتياله سياسياً؟ ألا يؤشر هذا الى شعور بالذنب في مكان ما؟ أما في ما يتعلق بالتطرق الى موضوع بواخر الكهرباء والذي يقول الوزير باسيل بأن القوات اللبنانية تستعمله لغايات انتخابية فهذا يعني أن الرأي العام كله في هذا الاتجاه وبالتالي فهذا يؤكد أن إجراءات تلزيم البواخر كانت معتورة ومغلوطة. فبدل أن نجري التصحيح اللازم بإجراءات تلزيم البواخر ننتقد القوات على الإضاءة على الثغرات الموجودة.

ثانياً، في ما يتعلق بالانتخابات النيابية في الجنوب، حاولت القوات اللبنانية مراراً وتكراراً لأشهر خلت أن تقنع الوزير جبران باسيل بالتفاهم حول كل الجنوب أي بالترشح سوياً في صيدا-جزين وبإختيار مرشحين مشتركين في صور-الزهراني وفي مرجعيون-حاصبيا، فلم يقبل الوزير باسيل، ثم طرحت القوات على الوزير باسيل أن يختار أي من تلك الدوائر يصرّ على ترشيح مرشح من التيار الوطني الحر فيها والقوات مستعدة لسحب مرشحها ودعمه مقابل أن يسحب الوزير باسيل مرشحه في الدائرة المقابلة ويدعم مرشح القوات، فلم يقبل الوزير باسيل ايضاً. أما في ما يتعلق بإدعاء الوزير باسيل بأن مرشح القوات في مرجعيون-حاصبيا فادي سلامة لم ينسحب من المعركة بناءً على طلب من الرئيس بري، فلو كان هذا صحيحاً لكان أولى بمرشح القوات اللبنانية فادي قطان في صور-الزهراني أن يستمر للأسباب ذاتها وأكثر، مما يؤكد بطلان إدعاءات الوزير باسيل. إن القوات اللبنانية مستمرة بمعركتها في مرجعيون-حاصبيا لسبب أساسي وهو تفاهمها مع مجموعة من الشخصيات الشيعية المستقلة المناضلة وأكبر دليل تعرض أحد هؤلاء المرشحين علي الأمين للضرب. 

ثالثاً، إذا أردنا الإستمرار على هذا المنوال نستطيع أن نكتب صفحات وصفحات وصفحات تتعلق بالحملة الإعلانية المكلفة للقوات، والقصور، والظهور الإعلامي المدفوع والمكلف، فمن بيته من زجاج لا يرمي بالحجارة الناس التي بيتها من صخر. ونأخذ على سبيل المثال لا الحصر لماذا لم يُسمِ الوزير باسيل المرشح الذي إدعى أن القوات دفعت له أموالاً لعدم الترشح على لائحة الوزير باسيل. كنا تمنينا على الوزير باسيل ألاّ يدخل نفسه في كل هذه المتاهات التي لن يتمكن من جرّنا إليها. يبقى أن مصالحة معراب بالنسبة لنا أغلى من أي شي آخر ولو لم تكن كذلك بالنسبة للوزير باسيل".  

المصدر: النهار

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
Voyages Galleon