
مشتبه به يدعى أيمن محمد غزالي يلقى حتفه بعد اقتحام سيارته لكنيس «تيمبل يهودي » في ميشيغان
March 13, 2026
المصدر:
وكالات- الاخبار كندا
توفي المشتبه به أيمن محمد غزالي (41 عاماً)، وهو مواطن أمريكي متجنس من أصل لبناني وصل إلى الولايات المتحدة عام 2011، بعدما اقتحم سيارته بسرعة أبواب كنيس «تيمبل يهودي » الكبير في مدينة ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان، الخميس الماضي، وسار بها داخل ممر المبنى قبل أن تشتعل النيران في السيارة.
وفقاً لتصريحات الشريف مايك بوشار من مقاطعة أوكلاند، قاد غزالي سيارته مباشرة نحو الكنيس، فاصطدمت بالأبواب الرئيسية ثم انطلقت داخل الممر الداخلي. وفور اقترابه، أطلق حراس الأمن النار عليه، ثم واجهوه داخل المبنى. وأصيب أحد الحراس جراء الاصطدام بالسيارة، وهو يتلقى العلاج حالياً في المستشفى ويتوقع تعافيه التام.
اندلع حريق كبير داخل السيارة، ما أدى إلى إصابة 30 شرطياً بدخان الاحتراق ونقلهم إلى المستشفيات. ولم يتمكن المحققون بعد من تحديد السبب الدقيق لوفاة غزالي، سواء بسبب إطلاق النار من الحراس أو الحريق أو كليهما، حيث قال الشريف بوشار: «نحقق في كل الاحتمالات، لكننا نعلم أن الحراس أطلقوا النار على المشتبه به».
وأعلن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) أن الحادث يُعامل كـ«عمل عنف مستهدف ضد الجالية اليهودية». وكشفت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية هوية المهاجم رسمياً باسم أيمن محمد غزالي.
وكان الكنيس – أحد أكبر الكنس الإصلاحية في أمريكا ويضم روضة أطفال – يحتوي على 140 طفلاً في المدرسة الصباحية. تم إجلاؤهم جميعاً بسلام مع طاقم المدرسة إلى نادٍ ريفي قريب، وأكدت إدارة الكنيس أن الجميع بخير.
وقال عمدة مدينة ديربورن المجاورة، مو بايدون، إن غزالي فقد عدة أفراد من عائلته، بمن فيهم ابنة أخته وابن أخيه، في غارة إسرائيلية على منزلهم في لبنان خلال الأسابيع الماضية.
وأشاد الشريف بوشار بأداء فريق الأمن والاستجابة السريعة، قائلاً: «كل ما كان يجب أن يحدث، حدث. الأمن قام بعمله، ثم الإسعاف قام بعمله». ويجري حالياً تفتيش السيارة بحذر بحثاً عن أي متفجرات.
Posted byKarim Haddad✍️

