Wednesday, 15 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مشتبه به يدعى أيمن محمد غزالي يلقى حتفه بعد اقتحام سيارته لكنيس «تيمبل يهودي » في ميشيغان

مشتبه به يدعى أيمن محمد غزالي يلقى حتفه بعد اقتحام سيارته لكنيس «تيمبل يهودي » في ميشيغان

March 13, 2026

المصدر:

وكالات- الاخبار كندا

توفي المشتبه به أيمن محمد غزالي (41 عاماً)، وهو مواطن أمريكي متجنس من أصل لبناني وصل إلى الولايات المتحدة عام 2011، بعدما اقتحم سيارته بسرعة أبواب كنيس «تيمبل يهودي » الكبير في مدينة ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان، الخميس الماضي، وسار بها داخل ممر المبنى قبل أن تشتعل النيران في السيارة.

وفقاً لتصريحات الشريف مايك بوشار من مقاطعة أوكلاند، قاد غزالي سيارته مباشرة نحو الكنيس، فاصطدمت بالأبواب الرئيسية ثم انطلقت داخل الممر الداخلي. وفور اقترابه، أطلق حراس الأمن النار عليه، ثم واجهوه داخل المبنى. وأصيب أحد الحراس جراء الاصطدام بالسيارة، وهو يتلقى العلاج حالياً في المستشفى ويتوقع تعافيه التام.

اندلع حريق كبير داخل السيارة، ما أدى إلى إصابة 30 شرطياً بدخان الاحتراق ونقلهم إلى المستشفيات. ولم يتمكن المحققون بعد من تحديد السبب الدقيق لوفاة غزالي، سواء بسبب إطلاق النار من الحراس أو الحريق أو كليهما، حيث قال الشريف بوشار: «نحقق في كل الاحتمالات، لكننا نعلم أن الحراس أطلقوا النار على المشتبه به».

وأعلن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) أن الحادث يُعامل كـ«عمل عنف مستهدف ضد الجالية اليهودية». وكشفت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية هوية المهاجم رسمياً باسم أيمن محمد غزالي.

وكان الكنيس – أحد أكبر الكنس الإصلاحية في أمريكا ويضم روضة أطفال – يحتوي على 140 طفلاً في المدرسة الصباحية. تم إجلاؤهم جميعاً بسلام مع طاقم المدرسة إلى نادٍ ريفي قريب، وأكدت إدارة الكنيس أن الجميع بخير.

وقال عمدة مدينة ديربورن المجاورة، مو بايدون، إن غزالي فقد عدة أفراد من عائلته، بمن فيهم ابنة أخته وابن أخيه، في غارة إسرائيلية على منزلهم في لبنان خلال الأسابيع الماضية.

وأشاد الشريف بوشار بأداء فريق الأمن والاستجابة السريعة، قائلاً: «كل ما كان يجب أن يحدث، حدث. الأمن قام بعمله، ثم الإسعاف قام بعمله». ويجري حالياً تفتيش السيارة بحذر بحثاً عن أي متفجرات.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ترامب يرفض عرض إيران النووي المحدود: «خمس سنوات غير كافية»
April 14, 2026

ترامب يرفض عرض إيران النووي المحدود: «خمس سنوات غير كافية»

رفضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العرض الإيراني الأخير الذي يقترح تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم لمدة خمس سنوات فقط، مطالبة بدلاً من ذلك بتعليق طويل الأمد يمتد لعشرين عاماً على الأقل.

وجاء الرفض خلال المحادثات غير المباشرة التي استضافتها باكستان في إسلام آباد، والتي استمرت نحو 21 ساعة وانتهت دون التوصل إلى اتفاق. وفقاً لمسؤولين أمريكيين وإيرانيين مطلعين على المباحثات، اقترحت طهران تعليق التخصيب لمدة تصل إلى خمس سنوات، كجزء من حزمة تشمل تخفيف العقوبات الاقتصادية ومناقشة دور إيران في المنطقة، بما في ذلك دعمها لجماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين. كما تحتفظ إيران بمخزون كبير من اليورانيوم المخصب ترفض تسليمه بالكامل.

من جانبها، طالبت الولايات المتحدة بتعليق التخصيب لمدة 20 عاماً على الأقل، مع ضمانات قابلة للتحقق تمنع إيران من تطوير سلاح نووي، بالإضافة إلى تفكيك بعض المنشآت النووية الرئيسية ونقل مخزون اليورانيوم المخصب عالي النقاء إلى الخارج. وأكدت واشنطن أن أي اتفاق يجب أن يتضمن رقابة دولية صارمة.

وأشار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي قاد الوفد الأمريكي، إلى أن الخلاف الرئيسي دار حول البرنامج النووي الإيراني، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تقبل بأي حل يسمح لإيران بالاحتفاظ بقدرة التخصيب على المدى الطويل. أما الجانب الإيراني فقد اعتبر المطالب الأمريكية «مفرطة» وغير واقعية.

يأتي هذا التطور بعد جولات سابقة من المفاوضات غير المباشرة، وسط تصعيد أمريكي شمل تهديدات بفرض حصار بحري على مضيق هرمز لتعطيل صادرات النفط الإيرانية، في محاولة للضغط على طهران لقبول شروط أكثر صرامة.

وتبقى المسافة بين الطرفين واسعة، حيث تتمسك إيران بحقها في برنامج نووي سلمي وتخصيب اليورانيوم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حين تصر الإدارة الأمريكية على ضرورة وقف التخصيب بشكل كامل أو تعليقه لفترة طويلة جداً لضمان عدم تطوير طهران لسلاح نووي.

وتُتابع الأوساط الدولية هذه التطورات باهتمام، وسط مخاوف من عودة التصعيد العسكري في حال فشل الجهود الدبلوماسية، خاصة مع استمرار التوترات الإقليمية وتأثيرها على أمن الملاحة والأسواق العالمية للطاقة.