Friday, 12 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مسرحية سهرية لزياد الرحباني

مسرحية سهرية لزياد الرحباني

March 9, 2026

المصدر:

شباب الجالية اللبنانية والسورية يعيدون روح زياد الرحباني إلى المسرح في مونتريال

مبادرة ثقافية لفرقة “ريتم” بقيادة السيدة ماري تيريز سلهب تعيد إحياء المسرح اللبناني وتكشف طاقات فنية واعدة في الاغتراب.

 

في أمسية ثقافية لافتة، شهدت مدينة مونتريال عرضاً مسرحياً مميزا قدمه شباب من أبناء الجالية اللبنانية، مستوحى من مسرحية “سهرية” للفنان اللبناني زياد الرحباني، في مبادرة فنية حملت روح المسرح اللبناني إلى قلب الاغتراب ولاقت إعجاب الحضور وتفاعلهم.

 

جاء هذا العمل المسرحي نتيجة مبادرة ثقافية قادتها السيدة ماري تيريز سلهب مع فريقها في فرقة “ريتم”، حيث عمل المشاركون خلال فترة من التحضير والتدريب على تقديم عرض يعكس روح المسرح الرحباني، بما يحمله من كوميديا ذكية ونقد اجتماعي عميق.

 

وقد حضر عدد من أبناء الجالية اللبنانية العرض الأول (Avant-première)، حيث عبر الحضور عن إعجابهم بالمستوى الفني والأداء الحيوي الذي قدمه المشاركون على خشبة المسرح.

 

وأظهر الممثلون الشباب طاقة فنية لافتة وحضورا مسرحيا مميزا، ما يعكس ارتباط الجيل الجديد من أبناء الجالية اللبنانية بثقافتهم وتراثهم الفني رغم البعد عن الوطن.

 

كما كان واضحا الدور الكبير الذي لعبه فريق العمل خلف الكواليس، من تنظيم وإعداد وتقنيات وإخراج، في تقديم عرض متكامل نال استحسان الجمهور.

 

وقد خص الحاضرون بالشكر السيدة ماري تيريز سلهب وفريقها الذين أخذوا هذه المبادرة الثقافية على عاتقهم، وعملوا بجهد وشغف ليخرج هذا العمل إلى النور، في خطوة تعكس حرص أبناء الجالية اللبنانية على إبقاء الثقافة والفن اللبنانيين حاضرين في الاغتراب.

 

وينتظر أن يقام العرض الرسمي للمسرحية قريبا بحضور أوسع من أبناء الجالية ومحبي المسرح اللبناني، في حدث ثقافي يعزز حضور الفن اللبناني في كندا ويؤكد أن المسرح يبقى مساحة تجمع اللبنانيين حول ثقافتهم وهويتهم.

 

“ما قدمه هؤلاء الشباب لم يكن مجرد عرض مسرحي، بل رسالة ثقافية جميلة تؤكد أن روح لبنان الفنية ما زالت حية في قلوب أبنائه أينما كانوا.”

مسرح زياد الرحباني يعود للحياة في مونتريال… شباب الجالية اللبنانية يبدعون في “سهرية”

روح زياد الرحباني على مسرح مونتريال

في مبادرة ثقافية مميزة قادتها السيدة ماري تيريز سلهب مع فرقة “ريتم”، قدم شباب من الجالية اللبنانية والسورية عرضاً مستوحى من مسرحية “سهرية” للفنان زياد الرحباني.

 

العمل لاقى إعجاب الحضور وأعاد إحياء أجواء المسرح اللبناني في الاغتراب.

Posted byKathy Ghantous✍️

مارك كارني: افتتاح جسر غوردي هاو قد يتأخر.. لكن «لا أزمة كبيرة»
June 10, 2026

مارك كارني: افتتاح جسر غوردي هاو قد يتأخر.. لكن «لا أزمة كبيرة»

أوتاوا — أقر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بإمكانية تأخر افتتاح الجسر الدولي غوردي هاو عن الموعد الذي أعلنه سابقاً نهاية هذا الأسبوع، لكنه أكد أن الأمر «ليس فيه دراما كبيرة».

وقال كارني للصحفيين أثناء توجهه إلى اجتماع الكتلة البرلمانية في تلة البرلمان: «الجميع يعمل بجد لضمان افتتاح الجسر في أقرب وقت ممكن. إذا استغرق الأمر وقتاً أطول قليلاً، فليكن. هذا الجسر سيفيد الكنديين والأمريكيين والشركات والسياح والسكان لعقود وعقود قادمة».

جاءت تصريحات كارني بعد يوم واحد فقط من إعلانه أن الجسر الذي طال انتظاره سيفتتح يوم الجمعة. إلا أن البيت الأبيض سارع إلى الرد بأن الجدول الزمني لم يُحدد بعد، مؤكداً التزام الإدارة الأمريكية بـ«تحقيق أفضل صفقة ممكنة للشعب الأمريكي».

مطالب ترامب بالحصول على حصة من الرسوم

يأتي التأخير في ظل مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن تحصل الولايات المتحدة على حصة من رسوم المرور على الجسر، رغم أن الولايات المتحدة لم تساهم بأي تمويل في بنائه. وكان ترامب قد نشر في فبراير الماضي سلسلة من التصريحات على وسائل التواصل الاجتماعي تضمنت معلومات خاطئة حول الجسر، معلناً أنه لن يسمح بافتتاحه «حتى تحصل الولايات المتحدة على تعويض كامل عما قدمته».

دفعت الحكومة الكندية نحو 6.4 مليار دولار لإنشاء الجسر، الذي شيده عمال كنديون وأمريكيون باستخدام فولاذ من البلدين، خلافاً لادعاءات الرئيس ترامب بأن «المحتوى الأمريكي فيه شبه معدوم».

ومن المقرر أن تحتفظ كندا بكامل رسوم العبور لاسترداد تكاليف المشروع الذي لم يحصل على أي تمويل أمريكي.

يُعد الجسر الدولي غوردي هاو مشروعاً استراتيجياً حيوياً لتعزيز التجارة والتنقل بين كندا والولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يخفف الضغط على جسر أمباسادور الحالي الذي يربط بين ديترويت وويندسور.

طيار في «إير كندا» يقود أكثر من 900 رحلة تجارية بترخيص مزور لمدة 17 عاماً
June 10, 2026

طيار في «إير كندا» يقود أكثر من 900 رحلة تجارية بترخيص مزور لمدة 17 عاماً

تورونتو – كشفت تحقيقات السلطات الكندية عن فضيحة هزت قطاع الطيران المدني، حيث أدار طيار سابق في شركة «إير كندا» مئات الرحلات التجارية باستخدام رخصة طيران مزورة على مدى نحو 17 عاماً، دون أن تكتشف الجهات الرقابية الأمر.

ووفقاً لتقارير «ترانسبورت كندا»، قام الطيار جيفري وال (59 عاماً) بتشغيل أكثر من 900 رحلة تجارية منذ عام 2009 وحتى مطلع عام 2025، محققاً أرباحاً تصل إلى نحو 2.9 مليون دولار كندي. وتم الكشف عن القضية خلال تدقيق روتيني أجرته الجهة التنظيمية، مما أدى إلى اعتقاله.

وقد حافظ وال خلال كل هذه الفترة على سجل سلامة مثالي خالٍ من أي حوادث أو مخالفات تشغيلية، إلا أن ذلك لم يخفف من خطورة الإخفاق النظامي الذي سمح له بالاستمرار في الطيران لسنوات طويلة داخل واحدة من أكثر الصناعات تنظيماً في العالم.

ويُعد الحادث بمثابة إشارة تحذيرية صارخة لثغرات خطيرة في آليات التحقق من تراخيص الطيارين ومراقبة الشركات الجوية، حيث فشلت الجهات المعنية في اكتشاف الاحتيال البسيط نسبياً على مدى ما يقرب من عقدين من الزمن.

وأثارت القضية تفاعلات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث سادت نبرة ساخرة خفيفة في كثير من التعليقات. وتداول العديد من المستخدمين عبارات من قبيل «كان يجب أن يمنحوه الترخيص الآن بعد أن أثبت كفاءته»، في إشارة إلى نجاحه الطويل في أداء مهامه دون أخطاء.

وتجري حالياً تحقيقات موسعة لمعرفة كيفية حصول وال على الوثائق المزورة ومدى تورط أي جهات أخرى محتملة في الواقعة.