Wednesday, 10 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الجسر الدولي غوردي هاو «مكتمل جوهرياً».. والمعركة القانونية مستمرة

الجسر الدولي غوردي هاو «مكتمل جوهرياً».. والمعركة القانونية مستمرة

June 7, 2026

المصدر:

CBC الاخبار كندا

أعلن مسؤولون كنديون أن الجسر الدولي غوردي هاو الرابط بين مدينة ويندسور في أونتاريو وديترويت الأمريكية أصبح «مكتملاً جوهرياً» منذ فبراير الماضي، إلا أن معركة قانونية كبرى تتحدى قرار بنائه لن تصل إلى المحاكمة قبل عامي 2027 أو 2028.

جاء ذلك في مذكرة إحاطة داخلية اتحادية حصلت عليها هيئة الإذاعة الكندية (CBC) عبر طلب الوصول إلى المعلومات. وأعدت المذكرة المؤرخة في 17 فبراير 2026 لوزير الإسكان والبنية التحتية الفيدرالي غريغور روبرتسون من قبل نائب الوزير بول هالوشا.

وقالت المذكرة: «اكتمل بناء الجسر الدولي غوردي هاو جوهرياً. يشمل العمل المتبقي [تكليف واختبار الأنظمة الحيوية]، ومن الممكن أن يتم افتتاحه [في موعد لم يكشف عنه] بانتظار الحصول على الشهادات النهائية واستعداد الوكالات الكندية والأمريكية المعنية».

وأُعدت هذه المذكرة بعد أسبوع واحد فقط من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمنع افتتاح الجسر، قائلاً إن كندا لن تتمكن من المضي قدماً «ما لم تحصل أمريكا على حصة منه»، رغم أن الجسر تم بناؤه وتمويله بالكامل من قبل كندا.

22 دعوى قضائية على مدى عقدين

وفقاً للمذكرة، واجه مشروع الجسر 22 تحدياً قانونياً من مالكي جسر أمباسادور المنافس خلال العشرين عاماً الماضية. فازت كندا في 19 منها، ولا يزال ثلاثة تحديات نشطة، أبرزها الدعوى الرئيسية التي قررت محكمة أونتاريو رفعها للمحاكمة في أواخر 2027 أو مطلع 2028.

تدعي شركة «Canadian Transit Company» المشغلة لجسر أمباسادور، أن البرلمان الكندي منحها عام 1921 حقاً حصرياً يمنع إنشاء أي معبر منافس. وبناء جسر غوردي هاو، بحسب الدعوى، يشكل انتهاكاً لهذا الحق.

وتواصلت هيئة الإذاعة الكندية مع مكتب المحاماة «Torys LLP» الذي يمثل الشركة، لكن لم يتم الرد على المكالمات والرسائل.

قضايا أخرى مستمرة

وتشمل التحديات القانونية الأخرى تحكيماً بموجب اتفاقية NAFTA، بالإضافة إلى قضية أمام محكمة أونتاريو تتحدى فيها الحكومة الفيدرالية مطالب مالكي جسر أمباسادور المتعلقة بتشغيل المعبر وبناء ممر جديد.

يُعد الجسر الدولي غوردي هاو، الذي يُتوقع أن يصبح أحد أكبر المعابر الحدودية في أمريكا الشمالية، مشروعاً استراتيجياً حيوياً لتعزيز التجارة بين كندا والولايات المتحدة، رغم التحديات القانونية والسياسية التي لا تزال تعيق افتتاحه الرسمي.

Posted byKarim Haddad✍️

كندا تدرس تحولاً استراتيجياً كبيراً نحو أسطول مقاتلات مختلط من “إف-35” الأمريكية و”غريبن” السويدية
June 9, 2026

كندا تدرس تحولاً استراتيجياً كبيراً نحو أسطول مقاتلات مختلط من “إف-35” الأمريكية و”غريبن” السويدية

أوتاوا – تدرس الحكومة الكندية برئاسة رئيس الوزراء مارك كارني إجراء تغيير جذري في برنامج شراء المقاتلات الجوية، من خلال الانتقال إلى أسطول مختلط يجمع بين الطائرات الأمريكية المتطورة إف-35 والطائرات السويدية ساب غريبن.

ويأتي هذا التحول في إطار مراجعة الخطة الأصلية التي أُقرت عام 2023 لشراء 88 طائرة إف-35، حيث يُدرس خيار خفض عدد هذه الطائرات بشكل ملحوظ مع تعويض النقص بأعداد كبيرة من الغريبن، مما قد يرفع إجمالي أسطول القوات الجوية الملكية الكندية (RCAF) إلى نحو 140 طائرة، وهو أكبر أسطول مقاتل لكندا منذ ثمانينيات القرن الماضي.

تفاصيل المقترح المختلط

وفقاً لمصادر مطلعة، تدرس الحكومة الفيدرالية تقليص عدد طائرات إف-35 النهائي إلى حوالي 30 طائرة فقط. ومع ذلك، أكدت كندا التزامها بطلبية مؤكدة تشمل 16 طائرة، وبدأت بالفعل في دفعات مقابل 14 طائرة إضافية.

وفي المقابل، تجري أوتاوا مفاوضات متقدمة مع شركة ساب السويدية للحصول على ما بين 60 إلى 72 طائرة من طراز غريبن E/F. وأشارت تقارير قناة CBC News إلى أن الجمع بين 72-88 طائرة إف-35 و72 طائرة غريبن مصنعة في كندا قد يؤدي إلى بلوغ الحد الأقصى البالغ 140 مقاتلة.

الدوافع الاستراتيجية والاقتصادية

جاءت المراجعة على خلفية توترات دبلوماسية وتجارية مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عام 2025، حيث يستخدم رئيس الوزراء كارني صفقة الـF-35 كورقة تفاوضية في محادثات تجارية مقبلة ضمن اتفاقية CUSMA (اتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك).

ومن أبرز المزايا الاقتصادية للخيار السويدي، عرض شركة ساب ببناء الطائرات غريبن داخل كندا، وهو ما من شأنه خلق ما يصل إلى 9 آلاف وظيفة محلية، وإقامة مصنع دفاعي دائم قادر على التصدير.

أما على المستوى العملياتي، فيؤكد خبراء عسكريون أن طائرة إف-35 توفر قدرات تفوق المنافسين في مجال الخفاء (الستيلث) الضروري لحماية المجال الجوي ضمن قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية (NORAD). بينما تتميز غريبن بتكاليف تشغيل أقل بكثير، وصيانة أبسط، وقدرة عالية على العمل في الظروف المناخية القاسية للأراضي الشمالية الكندية.

المخاوف والتحديات

رغم المكاسب الصناعية الواعدة، حذر محللون دفاعيون بارزون، من بينهم ديفيد بيري من معهد الشؤون العالمية الكندي، من صعوبات لوجستية كبيرة:

•  توسيع بصمة الصيانة: سيتطلب الأمر صيانة ثلاث منصات مختلفة في الوقت نفسه (غريبن، إف-35، وCF-18 هورنت الموجودة حالياً).

•  تجزئة التدريب: لن يتمكن الطيارون والفنيون من الانتقال بسهولة بين أنظمة القيادة المختلفة، مما يستدعي إنشاء برامج تدريب موازية ومنفصلة.

•  غرامات مالية: قد يؤدي تقليص الطلبية الأمريكية إلى دفع تعويضات إلغاء عقود كبيرة لشركة لوكهيد مارتن.

ومن المتوقع تأجيل اتخاذ القرار النهائي بشأن توزيع الصفقة إلى ما بعد الانتخابات النصفية الأمريكية في نوفمبر 2026، لتقييم الوضع الجيوسياسي بشكل أدق.

يُتابع هذا الملف باهتمام كبير داخل الأوساط الدفاعية والاقتصادية الكندية، إذ سيشكل أي قرار فيه انعكاساً طويل الأمد على قدرات الدفاع الوطني والصناعة الدفاعية في البلاد.

 

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يشيد ببطولة القوات المسلحة الكندية ويؤكد أكبر استثمار دفاعي في تاريخ البلاد
June 7, 2026

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يشيد ببطولة القوات المسلحة الكندية ويؤكد أكبر استثمار دفاعي في تاريخ البلاد

أوتاوا، أونتاريو – 7 يونيو 2026: أصدر رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، اليوم بياناً بمناسبة يوم القوات المسلحة الكندية (CAF)، أشاد فيه بشجاعة وتفاني أفراد القوات المسلحة في الدفاع عن سيادة كندا وحماية مجتمعاتها.

وقال رئيس الوزراء في بيانه:

«في عالم أكثر خطراً وانقساماً، يواصل أفراد قواتنا المسلحة الكندية تلبية النداء للدفاع عن سيادتنا، وحماية مجتمعاتنا، وتعزيز قوة كندا. إننا اليوم نحتفي بالنساء والرجال الذين يخدمون ويضحون من أجل بلدنا بشجاعة وتميز، بمن فيهم أولئك الذين قدموا التضحية العظمى».

وأكد كارني أن الحكومة الكندية الجديدة تعمل بسرعة ونطاق غير مسبوقين لإعادة بناء وتسليح واستثمار في القوات المسلحة الكندية. وشمل ذلك منح كل فرد في القوات زيادة في الرواتب هي الأكبر منذ جيل كامل، تقديراً لما يتحملونه من مسؤوليات ومخاطر.

وتابع:

«لقد أقررنا أكبر زيادة في الاستثمار الدفاعي في التاريخ الكندي الحديث، ونحن على الطريق لتحقيق تعهد الاستثمار الدفاعي الجديد لحلف شمال الأطلسي (ناتو) بنسبة 5% بحلول عام 2035. وقد خصص إطارنا المالي بالفعل للوصول إلى 4% من الناتج المحلي الإجمالي في الإنفاق الدفاعي الإجمالي بحلول نهاية هذا العقد. ومن خلال وكالة الاستثمار الدفاعي الجديدة واستراتيجية الصناعات الدفاعية الأولى من نوعها في كندا، نوفر لأفراد القوات المسلحة المعدات الحديثة التي يحتاجونها في الوقت المناسب».

وأضاف رئيس الوزراء:

«عندما يرى الناس ورقة القيقب على الزي الرسمي، يرون الأمل. يحصلون على المساعدة. هؤلاء هم نساء ورجال القوات المسلحة الكندية. سيادتنا وأمننا ليسا مضمونين، بل يدافع عنهما أفراد القوات المسلحة كل يوم. وفي عالم أكثر خطراً وانقساماً، نحن أكثر امتناناً من أي وقت مضى لخدمتهم وتضحياتهم».

وختم البيان قائلاً:

«إن خدمتهم وقيمهم وقوتهم تمثل أفضل ما في كندا. إلى أفراد القوات المسلحة الكندية في جميع أنحاء كندا وفي مختلف أنحاء العالم: شكراً لكم».

يأتي هذا البيان في إطار التزام الحكومة الكندية بتعزيز قدرات الدفاع الوطني وتقدير الدور الحيوي الذي تقوم به القوات المسلحة في حماية البلاد والمساهمة في الأمن الدولي.