Wednesday, 8 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مرئية من الفضاء.. أعشاب بحرية تهدد "الشواطئ الذهبية"

مرئية من الفضاء.. أعشاب بحرية تهدد "الشواطئ الذهبية"

March 13, 2023

المصدر:

ترجمات - أبوظبي

يعتبر "حزام سرغاسوم الأطلسي العظيم" الذي يقع بمنطقة خليج المكسيك والبحر الكاريبي ويمكن رؤيته من الفضاء، ذا فوائد كثيرة، بما في ذلك كونه موطنا لبعض الأسماك والقشريات، ومساعدته على امتصاص ثاني أكسيد الكربون.

لكن تيارات المحيط تدفع الآن أطنانا من الأعشاب البحرية إلى الشواطئ، مما تسبب في مشاكل بيئية بالجملة، وفقا لشبكة "سكاي نيوز" البريطانية.

والمشهد الآن من الفضاء هو كالآتي: غطاء ضخم من الأعشاب البحرية يبلغ عرضها حوالي 8 آلاف كيلومتر، يهدد الشواطئ على طول خليج المكسيك ومنطقة البحر الكاريبي.

ووفقا لـ"سكاي نيوز"، يمكن أن يخنق الغطاء الشعاب المرجانية ويعيث فسادا في النظم البيئية الساحلية، ويقلل من جودة المياه والهواء بسبب تعفن الأعشاب.

وقال بريان لابوينت أستاذ الأبحاث في معهد هاربور برانش لعلوم المحيطات بجامعة فلوريدا أتلانتيك، لشبكة "إن بي سي" الإخبارية: "إنه أمر لا يصدق. ما نراه في صور القمر الصناعي لا يبشر بالخير لعالم نحاول فيه الإبقاء على نظافة الشواطئ".

وأضاف لابوينت، الذي درس "حزام سرغاسوم" لمدة 4 عقود، إن الأكوام الضخمة من الأعشاب عادة ما تأتي إلى شاطئ جنوب فلوريدا في مايو، لكن الشواطئ في كي ويست تغمرها الطحالب بالفعل من الآن.

وتستعد أجزاء من شبه جزيرة يوكاتان المكسيكية، بما في ذلك كانكون وبلايا ديل كارمن وتولوم، لتكون ما يصل ارتفاعه إلى متر من "حزام سرغاسوم" في الأيام المقبلة.

وقال بريان بارنز، الباحث في جامعة الجنوب قالت كلية فلوريدا للعلوم البحرية: "حتى لو كانت الشعاب المرجانية في المياه الساحلية فقط، فيمكنها أن تمنع الدخول إلى محطات الطاقة أو محطات تحلية المياه، ويمكن أن تغمر الموانئ بالكامل ولا تستطيع القوارب التنقل عبرها".

في الصيف الماضي، أعلنت جزر فيرجن الأميركية حالة الطوارئ بعد أن تسببت كميات كبيرة غير معتادة من الأعشاب في نقص المياه في سانت كروا.

ويستخدم بارنز وزملاؤه في جامعة جنوب فلوريدا بيانات إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، لرسم خرائط لحزام سرغاسوم الأطلسي العظيم وتحركاته.

Posted byTony Ghantous✍️

السعودية تسجل حضورًا تاريخيًا كأول دولة عربية في برنامج “آرتميس” مع إطلاق القمر الصناعي “شمس”
April 4, 2026

السعودية تسجل حضورًا تاريخيًا كأول دولة عربية في برنامج “آرتميس” مع إطلاق القمر الصناعي “شمس”

أعلنت وكالة الفضاء السعودية نجاح إطلاق القمر الصناعي السعودي “شمس” وتواصله مع محطات الرصد، في إنجاز يُعد الأول من نوعه لدولة عربية ضمن برنامج “آرتميس” الدولي الذي تقوده وكالة ناسا الأمريكية. جاء ذلك ضمن مهمة “آرتميس 2” التي أُطلقت بنجاح في الأول من أبريل 2026، وهي المهمة المأهولة الأولى لناسا باتجاه محيط القمر منذ أكثر من خمسة عقود. 

يُعد القمر “شمس” قمرًا صناعيًا صغيرًا (CubeSat) مطورًا محليًا، وقد أُدرج ضمن حمولة المهمة ونُشر في مدار أرضي مرتفع بعد فصل مركبة أوريون عن صاروخ SLS. يهدف القمر إلى إجراء قياسات علمية دقيقة حول الإشعاع الفضائي، وبيئة الجسيمات المشحونة، والنشاط الشمسي، والحقول المغناطيسية، مما يساهم في تعزيز فهم “طقس الفضاء”. 

وتُتيح البيانات التي يجمعها “شمس” تحسين القدرة على التنبؤ بالعواصف الشمسية، وحماية أنظمة الاتصالات والملاحة والأقمار الصناعية، بالإضافة إلى دعم تطوير تقنيات السلامة للرحلات الفضائية المأهولة المستقبلية.

وتأتي هذه المشاركة السعودية في إطار اتفاقيات آرتميس الدولية، التي وقّعت عليها المملكة سابقًا، وتمثل إطارًا عالميًا لتعزيز التعاون الشفاف والسلمي في استكشاف الفضاء. كما تتوافق مع الاتفاقية التنفيذية التي وقّعتها وكالة الفضاء السعودية مع ناسا في مايو 2025 لإطلاق هذا القمر العلمي. 

يُشكل هذا الإنجاز خطوة نوعية في مسيرة المملكة نحو توطين تقنيات الفضاء، وتطوير الكفاءات الوطنية، وتعزيز دورها في الجهود العلمية الدولية. ويضع السعودية بصمة عربية وازنة في برنامج “آرتميس” الذي يهدف إلى إعادة الإنسان إلى سطح القمر وتمهيد الطريق لاستكشافات مستقبلية أوسع

 

مهمة «أرتميس 2» القمرية تواجه عقبة مبكرة.. خلل فني في نظام المرحاض على متن المركبة
April 2, 2026

مهمة «أرتميس 2» القمرية تواجه عقبة مبكرة.. خلل فني في نظام المرحاض على متن المركبة

واجهت مركبة «أوريون» التابعة لمهمة ناسا «أرتميس 2» (Artemis II)، التي انطلقت يوم الأربعاء 1 أبريل 2026، مشكلة فنية مبكرة بعد وقت قصير من وصولها إلى مدار الأرض.

يحمل الطاقم المكون من أربعة رواد فضاء — وهم ريد وايزمان (قائد المهمة)، فيكتور غلوفر، كريستينا كوخ من ناسا، وجيريمي هانسن من وكالة الفضاء الكندية — مهمة تستغرق نحو 10 أيام حول القمر، وهي أول مهمة مأهولة إلى محيط القمر منذ مهمة أبولو 17 عام 1972.

وأبلغ الطاقم مركز التحكم الأرضي بظهور ضوء تحذيري يومض في نظام إدارة النفايات العالمي (Universal Waste Management System)، الذي يُعد المرحاض الوحيد على متن المركبة. وأشار مهندسو ناسا إلى أن المشكلة مرتبطة بعطل في وحدة التحكم، مع وجود مروحة معطلة ومشاكل في الصمامات.

ويعمل الفريق الأرضي حالياً على حل المشكلة في الوقت الفعلي من خلال إجراءات تشخيصية وإصلاحية عن بعد. وأكدت ناسا أن الرواد في حالة معنوية جيدة وأنهم آمنون تماماً، مشيرة إلى أن هذا الخلل لا يهدد الجدول الزمني العام للمهمة أو قدرتها على إكمال الطيران حول القمر.

ويتميز نظام المرحاض الجديد في مركبة أوريون بتحسينات ملحوظة مقارنة بنظام عصر أبولو، الذي كان يعتمد على أكياس بلاستيكية وقمع، ووصفه الرواد السابقون بأنه «غير مريح وفوضوي». أما النظام الجديد فيشمل باباً للخصوصية، ومقابض للاستخدام في حالة انعدام الجاذبية، وقدرة على التعامل مع البول والفضلات الصلبة معاً.

ويتوفر على متن المركبة أكياس احتياطية لجمع البول في حال الحاجة، فيما يمكن التعامل مع الفضلات الصلبة من خلال النظام الحالي.

رغم الخلل الفني المبكر في نظام المرحاض، تستمر مهمة «أرتميس 2» في مسارها نحو الطيران حول القمر، وهي خطوة مهمة في برنامج «أرتميس» الذي يهدف إلى إعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر في السنوات المقبلة. وتواصل فرق ناسا العمل على إعادة النظام إلى عمله الكامل بينما تستعد المركبة لمرحلة الطيران القمري.