Saturday, 18 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مرقص: الرئيس عون حريص على الحرية والسلم الأهلي

مرقص: الرئيس عون حريص على الحرية والسلم الأهلي

April 14, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

شدّد وزير الإعلام بول مرقص، في حديث إلى برنامج "نقطة عالسطر" مع الزميلة نوال ليشع عبود عبر إذاعة "صوت لبنان" وشاشة "VDL24"، على أن "أول الحرب كلام"، داعيًا وسائل الإعلام والمواطنين إلى "نبذ خطاب الكراهية والفتنة والعنف والانقسام، وتسليط الضوء على القواسم الوطنية التي تجمع".

وأوضح أن "وزارة الإعلام وجّهت أكثر من نداء، وعقدت سلسلة اجتماعات متتالية مع إدارات وسائل الإعلام المحلية، المسموعة والمكتوبة والمرئية والإلكترونية، بالإضافة إلى تنظيم حملات توعية أسهمت ولو بحدود معينة في تهدئة خطاب الفتنة والكراهية والحد من تأجيج الانقسامات الداخلية". وأشار إلى "الاتفاق على خمس توصيات أساسية، أبرزها التزام وسائل الإعلام تعزيز التوازن في خطابها، وتوخّي الدقة والحذر في نقل الأخبار، وتجنّب الترويج للأخبار الكاذبة والمضلّلة".

وأكد الوزير مرقص أن "وزارة الإعلام لا تمتلك صلاحيات قانونية مباشرة لمساءلة أو معاقبة أو ملاحقة وسائل الإعلام أو المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي"، موضحًا أن "دورها يقتصر على تعزيز التعاون والتواصل الإيجابي مع هذه الجهات". كما شدد على "أهمية دور السلطة القضائية والضابطة العدلية ومنها مكتب مكافحة الجرائم الإلكترونية".

وتمنى على المؤثرين "تسليط الضوء على الجهود الحكومية، لا سيما في ملف النازحين ومراكز الإيواء، والمساهمة في تكوين رأي عام بعيدا عن السلبية والتشاؤم، من دون أن يحد ذلك من حريتهم المطلقة في الرأي والتعبير".

ودعا المواطنين إلى "التحلي بالوعي والتدقيق في المعلومات المتداولة، والمساهمة في تحقيق التوازن بين حرية التعبير والحفاظ على السلم الأهلي واحترام الآخر وتعزيز قيم التضامن، انطلاقًا من مبدأ "ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا"، معتبرًا أن "الإعلام شريك أساسي في تكوين الرأي العام".

وأشار الوزير مرقص إلى "تفعيل وحدة مكافحة الأخبار المضللة بالتعاون مع اليونسكو، إذ تعمل فرق متخصصة على رصد الأخبار الكاذبة والتنسيق مع الوكالة الوطنية للإعلام للحد من انتشارها".

وفي سياق متصل، لفت إلى أن "رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يحرص على تحقيق التوازن بين حرية الإعلام وتعزيز السلم الأهلي واحترام حقوق الآخرين".

أما في ما يتعلق بالإطار القانوني، فأوضح أن "قانون الإعلام الحالي، الصادر منذ نحو 30 عامًا يحدّد دورها بالجوانب التنظيمية ويستدعي تحديثه بما يتلاءم مع التطورات الإعلامية كما جاء في مشروع القانون الجديد".

وفي ما يتعلق بالاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، عدّد وزير الإعلام اتصالاته واجتماعاته ومراسلاته مع الجهات الدولية المعنية، والعمل على درس الخيارات القانونية من وزارة العدل، بما فيها اللجوء إلى الهيئات الدولية لحماية الإعلاميين، ورفع الشكاوى الدولية من وزارة الخارجية والمغتربين.

وختم مثنيًا على جهود وسائل الإعلام المحلية في نقل الحقيقة ومواكبة التطورات.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الرئيس اللبناني جوزيف عون للشعب: «نحن دولة قرارنا لنا.. ولن نموت من أجل غير لبنان»
April 17, 2026

الرئيس اللبناني جوزيف عون للشعب: «نحن دولة قرارنا لنا.. ولن نموت من أجل غير لبنان»

بيروت – أكد رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون في كلمة موجهة إلى اللبنانيين، أن وقف إطلاق النار الذي تحقق يمثل ثمرة تضحيات الشعب اللبناني الصامد، وجهود جميع المسؤولين اللبنانيين، بالتعاون مع الأشقاء والأصدقاء في العالم، مشيداً خصوصاً بالرئيس الأميركي دونالد ترامب والمملكة العربية السعودية وجميع الدول العربية.

وقال عون: «تحمّلنا الكثير من الاتهامات والإهانات والتجني، ولم نتراجع حتى ثبت أن موقفنا كان الأصوب والأصلح». وتوجه بالشكر والامتنان إلى كل من ساهم في إنجاز وقف إطلاق النار، معرباً عن الثقة باستمرار دعم الأصدقاء لإكمال المسار نحو اتفاقات دائمة تحمي حقوق لبنان وسيادته.

وأشار الرئيس عون إلى أن لبنان يدخل اليوم مرحلة جديدة، مرحلة الانتقال من وقف إطلاق النار إلى مفاوضات جادة لبناء اتفاقات دائمة تحفظ وحدة الأرض والشعب والسيادة. وشدد على أن لبنان، لأول مرة منذ نحو نصف قرن، استعاد قراره الوطني المستقل، مؤكداً: «لم نعد ورقة في جيب أحد، ولا ساحة لحروب الآخرين، بل عدنا دولة تملك قرارها وترفعه عالياً».

وأوضح عون أن المفاوضات ليست ضعفاً أو تنازلاً، بل هي قرار نابع من قوة الإيمان بالحق اللبناني، وحرصاً على حياة الشعب، ورفضاً لأن يستمر النزيف من أجل مصالح أو حسابات خارجية. وقال بصراحة: «لن نسمح بعد اليوم بموت لبناني واحد من أجل نفوذ الآخرين أو محاور القوى».

وأكد الرئيس أن مهمته الوحيدة هي إنقاذ البلد وشعبه، معلناً أنه مستعد لتحمل المسؤولية الكاملة عن خيار «الحياة والازدهار» بدلاً من «الانتحار والموت العبثي». وشدد على أن أي اتفاق لن يمس حقوق لبنان الوطنية، أو ينتقص من كرامة شعبه، أو يفرط بذرة من تراب الوطن.

وحدد عون أهداف المرحلة المقبلة بوضوح: وقف العدوان الإسرائيلي، الانسحاب الإسرائيلي الكامل، بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي بقواها الذاتية فقط، عودة الأسرى، وعودة النازحين إلى بيوتهم وقراهم بأمن وحرية وكرامة.

وختم الرئيس عون كلمته بدعوة اللبنانيين جميعاً إلى الوحدة الوطنية، قائلاً: «نحن جميعاً في سفينة واحدة، إما أن نقودها بحكمة إلى بر الأمان، وإما أن نغرق معاً. لا يحق لأحد أن يرتكب جريمة إغراق الوطن بحجة شعار أو ولاء لغير لبنان». وناشد اللبنانيين فتح قلوبهم وعقولهم، وتجاوز لغة الاتهام والتخوين، لأن «الأوطان لا تبنى بالغريزة، بل بالوعي والوحدة والثقة».