
محللة في فوكس نيوز: مقابلة عبد السيد مع بريت باير «كارثة» على حملته في ميشيغان
October 25, 2026
المصدر:
وكالات، الاخبار كندا فوكس نيوز
وصفت محللة شبكة فوكس نيوز كايلي ماكغي المقابلة الأخيرة التي أجراها المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان عبد السيد مع المذيع بريت باير بأنها «كارثة مطلقة» على حملته الانتخابية.
وقالت ماكغي إن السيد «يبدو رجلاً صغيراً وغاضباً جداً، ولديه غرور أكبر بكثير من قامته البالغة خمسة أقدام وأربع إنشات، بصراحة». وأضافت أن الناخبين السود على وجه الخصوص يلتقطون هذا الانطباع من بعيد، وهو ما يفسر –حسب رأيها– فشله في كسب تأييد شريحة أساسية من القاعدة الديمقراطية.
وأشارت إلى أن باراك أوباما يتوجه إلى الولاية تحديداً لأن أداء السيد مع الناخبين السود ضعيف للغاية. وذكّرت بأنه خسر مقاطعة واين (موطن مدينة ديترويت) أمام هالي ستيفنز في الانتخابات التمهيدية، معتبرة أن ذلك يمثل مشكلة كبيرة له. وأوضحت: «إذا لم يتمكن من كسب هؤلاء، وهو الذي خسر أمام هالي ستيفنز في مقاطعة واين، فهذا يشكل مشكلة كبيرة بالنسبة له أيضاً».
ودعت ماكغي إلى تجاهل السوابق التاريخية لهذه الانتخابات النصفية، لأن التحالفات على الجانبين تغيرت بشكل كبير خلال العقد الماضي. وأشارت إلى أن الديمقراطيين مثل السيد ما زالوا يعتمدون على الناخبين السود والأقليات والمهنيين الأثرياء والشباب، لكن «حالياً هناك مجموعة واحدة فقط تظهر لدعمه ولدعم ديمقراطيين آخرين في أنحاء البلاد، وهي الناخبون الأثرياء. الشباب يبقون في منازلهم، والناخبون السود يبقون في منازلهم». وبدون مشاركة هذه المجموعات، توقعت أن يحقق الجمهوريون نتيجة أفضل بكثير مما يتوقعه كثيرون.
وفي سياق متصل، تطرق المذيع المشارك جو إلى الزيارة الثانية للرئيس دونالد ترامب إلى ولاية جورجيا خلال أسبوع، مشيراً إلى أن جون أوسوف يتقدم بفارق كبير هناك بينما تميل انتخابات الحاكم إلى اليمين. وتساءلت ماكغي عما إذا كانت هذه الزيارات تهدف أكثر إلى دعم سباق الحاكم من سباق مجلس الشيوخ. وردت بأن الحملة قد ترى أمراً لا يراه المراقبون من الخارج، مشيرة إلى أن ترامب فاز بجورجيا في 2016 وكان متقدماً ليلة الانتخابات في 2020، وأن الحاكم بريان كيمب هزم ستايسي أبرامز بفارق كبير. وقالت: «ربما يرون أن هذه الولاية ما زالت حمراء في جوهرها».
وأضافت أن ترامب أقام نحو 20 تجمعاً منذ الأول من أكتوبر، وهو أمر لم يسبق لرئيس في منصبه أن قام به بهذا الحجم، بهدف واضح هو رفع نسبة المشاركة. وأوضحت أنه «يحرص على أن يفعلوا ذلك هذه المرة» لأن الناخبين الجمهوريين تاريخياً يبقون في منازلهم عندما لا يكون هو على بطاقة الاقتراع.
ورسمت ماكغي صورة عامة تتحدث عن هشاشة ديمقراطية على مستوى التركيبة الديموغرافية، مقابل طاقة جمهورية مدفوعة بجدول ترامب المكثف.
Posted byKarim Haddad✍️


