
محاولة تفجير قنبلة يدوية أمام مقر إقامة عمدة نيويورك خلال مظاهرة احتجاجية على التأثير الإسلامي
March 9, 2026
المصدر:
تصريحات رسمية لشرطة يويورك ولقطات الفيديو الموثقة
نيويورك – 9 مارس 2026: ألقت مجموعة من المتظاهرين المضادين قنبلة يدوية الصنع محشوة بشظايا على مجموعة من المتظاهرين السلميين الذين كانوا يحتجون على أسلمة مدينة نيويورك أمام قصر غريسي مانشن، المقر الرسمي لعمدة المدينة زوhran مامداني، يوم السبت 7 مارس 2026.
وأكدت شرطة نيويورك (NYPD) أن الجهاز كان عبارة عن قنبلة محلية الصنع (IED) قادرة على القتل أو إحداث إصابات خطيرة، إلا أنها لم تنفجر بشكل كامل واكتفت بإطلاق الدخان فقط، مما حال دون وقوع كارثة.
وأظهرت لقطات الفيديو الأوضح لحظة إشعال المشتبه به للقنبلة ورميها نحو الحشود، بما في ذلك الناشط المحافظ جيك لانغ ومجموعته الذين كانوا يحتجون على الصلاة العامة الإسلامية والتأثير الإسلامي المتزايد في المدينة.
وفي مشهد يعكس شجاعة استثنائية، قفز مساعد رئيس شرطة نيويورك آرون إدواردز فوق الحواجز وطارد المشتبه به الهارب، ثم ألقى القبض عليه قبل أن يتمكن من إلحاق المزيد من الضرر. ويُعتبر الرئيس إدواردز بطلاً حقيقياً يستحق التكريم.
وأعلنت السلطات الفيدرالية، بما في ذلك مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، اعتقال رجلين من ولاية بنسلفانيا هما إمير بالات (18 عاماً) ومشتبه به آخر، فيما بلغ إجمالي المعتقلين ستة أشخاص على خلفية الحادث. وأفادت تقارير بأن أحدهم أشار إلى تنظيم داعش أثناء الاستجواب، مما يشير إلى دوافع إسلامية متطرفة محتملة وراء الهجوم.
رغم محاولات وصف المتظاهرين المناهضين للإسلام بـ”الإسلاموفوبيا”، فإن الحقيقة الواضحة تكمن في أن متطرفين عنيفين حاولوا استهداف أفراد يمارسون حقهم في حرية التعبير، بمن فيهم رجال الشرطة. ويظل الخط الأزرق الرفيع – قوات الشرطة – الحصن الأخير الذي حال دون وقوع مجزرة.
Posted byKarim Haddad✍️


