Thursday, 5 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مجلس الشيوخ الأميركي يوافق على المضي قدما نحو ترشيح جابارد مديرة للاستخبارات الوطنية

مجلس الشيوخ الأميركي يوافق على المضي قدما نحو ترشيح جابارد مديرة للاستخبارات الوطنية

February 11, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

صوت مجلس الشيوخ الأميركي أمس الاثنين على المضي قدما في عملية ترشيح النائبة السابقة تولسي جابارد لمنصب مديرة الاستخبارات الوطنية.

وصوت مجلس الشيوخ بأغلبية 52 صوتا مقابل 46 في خطوة إجرائية للحد من النقاش حول الترشيح الذي يحظى بمتابعة وثيقة، وهو ما يزيد على الأغلبية البسيطة اللازمة لإفساح الطريق أمام المجلس المكون من 100 عضو للتصويت على تأكيد تعيينها في وقت لاحق من الأسبوع.

وكان التصويت على أسس حزبية، إذ فضل كل جمهوري المضي في عملية ترشيح جابارد، بينما عارضه الديمقراطيون.

يأتي دعم الجمهوريين للنائبة الديمقراطية السابقة جابارد (43 عاما) على الرغم من التشكيك في افتقارها للخبرة الكافية في مجال المخابرات وتصريحاتها السابقة التي يُنظر إليها على أنها تدعم خصوما للولايات المتحدة.

وحث زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ جون ثون على دعم ترشيحها، مشيدا بجابارد لموافقتها على تقليص حجم مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، في الوقت الذي تشن فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب حملة لتقليص حجم العديد من الوكالات الحكومية.

وقال ثون "أتطلع إلى تأكيد تعيين السيدة جابارد هذا الأسبوع".

 

Posted byKarim Haddad✍️

مجلس الشيوخ الأميركي يدعم ترامب في شن هجمات على إيران
March 4, 2026

مجلس الشيوخ الأميركي يدعم ترامب في شن هجمات على إيران

في أحدث مسعى من الديموقراطيين وعدد قليل من الجمهوريين لوقف نشر القوات في الخارج في عهد ترامب، قال مؤيدو مشروع القرار إن الخطوة تهدف إلى استعادة مسؤولية الكونغرس في إعلان الحروب، كما ينص عليها الدستور.

أيد جمهوريون في مجلس الشيوخ الأميركي اليوم الأربعاء الحملة العسكرية التي أمر الرئيس دونالد ترامب بشنها على إيران، وصوتوا لعرقلة مشروع قرار من الحزبين كان يهدف إلى وقف الحرب واشتراط الحصول على تفويض من الكونغرس قبل شن أي أعمال قتالية.

وصوت مجلس الشيوخ بأغلبية 53 صوتاً مقابل 47 لصالح عدم المضي قدماً في مشروع القرار.

وفي أحدث مسعى من الديموقراطيين وعدد قليل من الجمهوريين لوقف نشر القوات في الخارج في عهد ترامب، قال مؤيدو مشروع القرار إن الخطوة تهدف إلى استعادة مسؤولية الكونغرس في إعلان الحروب، كما ينص عليها الدستور.

ورفض المعارضون ذلك مؤكدين أن إجراء ترامب قانوني ويقع ضمن صلاحياته بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة، لحماية الولايات المتحدة عبر إصدار أوامر بتنفيذ هجمات محدودة. واتهموا مؤيدي القرار بتعريض القوات الأميركية للخطر.

وقال السناتور الجمهوري جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، في خطاب عارض فيه مشروع القرار: "هذه ليست حرباً أبدية، بل ليست حتى قريبة من ذلك. هذا سينتهي بسرعة كبيرة جداً".

ولم يكن من المتوقع أن ينجح هذا الإجراء، إذ يمتلك زملاء ترامب الجمهوريون أغلبيات ضئيلة في كل من مجلسي الشيوخ والنواب وعرقلوا في وقت سابق قرارات سعت إلى تقييد صلاحياته في شن الحرب.

وقال داعمو مشروع القرار إنهم لن يتخلوا عن مسعاهم، بل إن بعض الجمهوريين الذين صوتوا على عرقلته قالوا إنهم سيدفعون باتجاه الاستماع إلى شهادة علنية من مساعدي ترامب بشأن استراتيجية الإدارة الأميركية تجاه إيران، ولا سيما إذا استمر الصراع لأسابيع كما توقّع ترامب.

موقع تعرض لاستهداف في ايران (أ ف ب)

وقال تشاك شومر زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ وأحد المدافعين عن مشروع القرار: "يواجه أعضاء المجلس اليوم خياراً: الوقوف إلى جانب الشعب الأميركي الذي سئم الحروب في الشرق الأوسط، أو الانحياز إلى دونالد ترامب الذي أوقع أميركا في حرب أخرى يعارضها معظم الأميركيين بشدة".

ومع احتمال انتقال السيطرة على الكونغرس إلى الديموقراطيين في انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر، قد تثير حرب مطوّلة مع إيران قلق الناخبين.

وأظهر استطلاع أجرته "رويترز"/"إبسوس" ونُشرت نتائجه أمس الثلاثاء أن واحداً فقط من كل أربعة أميركيين يوافقون على الهجمات الأميركية على إيران، وأن نحو نصف الأميركيين يعتقدون أن ترامب يفضل بشدة استخدام القوة العسكرية.

 

ترامب مستاء من بريطانيا وإسبانيا بسبب حرب إيران... ومدريد ترد
March 4, 2026

ترامب مستاء من بريطانيا وإسبانيا بسبب حرب إيران... ومدريد ترد

يُعرف سانشيز بانتقاده الصريح لإسرائيل التي اتّهمها بارتكاب "إبادة جماعية" خلال عمليتها العسكرية الضخمة في غزة.

هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء، بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا بعد رفضها السماح للطائرات الأميركية باستخدام قواعدها العسكرية لمهاجمة إيران، وانتقد بريطانيا لعدم تعاونها بشكل أكبر.
وأعلنت الحكومة اليسارية الإسبانية برئاسة بيدرو سانشيز، أحد أكثر قادة أوروبا تحدّياً لترامب، أنّه لا يمكن السماح باستخدام قاعدتين تتمركز فيهما قوّات أميركية منذ فترة طويلة، إلا لأنشطة تتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة.

وقال ترامب للصحافيين أثناء لقائه بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض "إسبانيا كانت مريعة".

وأشار أيضاً إلى رفض سانشيز زيادة الإنفاق الدفاعي للدول المنضوية في حلف الناتو إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو مستوى طالب به ترامب الذي يعتبر أن الولايات المتحدة تتحمّل عبئاً كبيراً، وفق ما أوردت "أ ف ب".

أضرار في إيران. (أ ف ب)

أضاف ترامب "سنوقف التجارة بأكملها مع إسبانيا. لا نريد أي علاقة مع إسبانيا"، مضيفاً أنّه طلب من وزير الخزانة سكوت بيسنت "قطع جميع التعاملات مع إسبانيا".

ولا يزال من غير الواضح ما هي الوسيلة التي سيلجأ إليها ترامب لإنهاء التجارة مع إسبانيا، بعد أن ألغت المحكمة العليا استخدامه لصلاحيات الطوارئ لفرض رسوم جمركية تعسّفية.

وقال الرئيس الجمهوري البالغ 79 عاما "بإمكاني غداً (...) أو حتى اليوم، وقف كل ما له علاقة بإسبانيا، كل الأعمال التجارية".

وأضاف: "لدي الحق في (...) أن أفعل ما أشاء بها".

وردّت الحكومة الإسبانية بأن لديها علاقة تجارية "متبادلة المنفعة" مع الولايات المتحدة ودول أخرى.

وقالت "إذا رغبت الإدارة الأميركية في مراجعة هذه العلاقة، فعليها أن تفعل ذلك مع احترام استقلالية الشركات الخاصة والقانون الدولي والاتّفاقيات الثنائية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة".

وأضافت "بلادنا لديها الموارد اللازمة لاحتواء الآثار المحتملة ومساعدة القطاعات التي قد تتأثر وتنويع سلاسل التوريد".

ودعا سانشيز إلى الحوار لإنهاء الحرب على إيران، قائلاً "يمكن للمرء أن يعارض نظاماً بغيضاً وفي الوقت نفسه يعارض تدخّلاً عسكرياً غير مبرّر وخطيراً".

ويُعرف سانشيز بانتقاده الصريح لإسرائيل التي اتّهمها بارتكاب "إبادة جماعية" خلال عمليتها العسكرية الضخمة في غزة، وهو ما تنفيه إسرائيل.

وتستخدم القوّات الأميركية قاعدتي روتا البحرية ومورون الجوية في إسبانيا.

وخلال غزو العراق عام 2003، دعمت إسبانيا التي كان يرأس حكومتها حينذاك خوسيه ماريا أثنار، الولايات المتحدة بقوّة.

"غير راض" عن بريطانيا 
وكانت بريطانيا، الحليف الوثيق للولايات المتحدة خلال حربي العراق وأفغانستان، قد قرّرت أيضاً عدم الانضمام إلى الهجوم على إيران.

قال ترامب "أنا غير راض عن المملكة المتحدة"، مضيفاً "هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل"، في إشارة إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.

وذكر ستارمر أن الطائرات المقاتلة الأميركية يمكنها استخدام قاعدتين جويتين بريطانيتين، إحداهما في غلوسترشير في غرب بريطانيا والأخرى قاعدة دييغو غارسيا المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة في المحيط الهندي "لغرض دفاعي معيّن ومحدود".

لكنّه رفض استخدام الولايات المتحدة للقواعد البريطانية في قبرص التي استهدفت إحداها بطائرة مسيّرة إيرانية الصنع.

وقال ترامب عن قاعدة دييغو غارسيا "استغرقنا الأمر ثلاثة أو أربعة أيام لتحديد مكان للهبوط".

وندّد ترامب بستارمر لموافقته على إعادة جزر تشاغوس التي تضم قاعدة دييغو غارسيا إلى موريشيوس، متابعاً: "سأقول إن المملكة المتحدة كانت غير متعاونة للغاية بشأن تلك الجزيرة الغبية التي تسيطر عليها".