تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
ماكرون يطلق مؤتمر دعم بيروت: "المساعدات مرتبطة بتشكيل حكومة إصلاحات".. وعون للمجتمع الدولي: لا تتخلوا عن بلد الأرز غوتيريس: سنواصل دعم لبنان.. ‏البنك الدولي: مستعدون لمساعدة اللبنانيين والمؤسسات.. وصندوق النقد: الدعم العالمي المعروض مشجع

ماكرون يطلق مؤتمر دعم بيروت: "المساعدات مرتبطة بتشكيل حكومة إصلاحات".. وعون للمجتمع الدولي: لا تتخلوا عن بلد الأرز غوتيريس: سنواصل دعم لبنان.. ‏البنك الدولي: مستعدون لمساعدة اللبنانيين والمؤسسات.. وصندوق النقد: الدعم العالمي المعروض مشجع

December 2, 2020

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

افتتح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المؤتمر الدولي الثاني لدعم بيروت والشعب اللبناني، الذي يعقد في باريس عبر الفيديو، بدعوة منه، وبرئاسة الأمين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس.

 

وتحدّث ماكرون في افتتاحية المؤتمر قائلاً: "فرنسا تساهم في دعم الشعب اللبناني، وهذا الدعم لا يمكن أن يأتي عوض دعم السلطات اللبنانية، ولا يمكنه أن يستبدل ضرروة تشكيل حكومة".

وقال: "لن نتخلى عن ضرورة القيام بالإصلاحات وعن التحقيقات في مرفأ بيروت وسأزور لبنان قريبا".

اضاف: "من المقرر تأسيس صندوق يديره البنك الدولي للمساعدة على تقديم المساعدات الإنسانية للبنان".

ولفت إلى أنّ "20 بالمئة من اللبنانيّين يعيشون تحت خط ​الفقر​، والمؤتمر سيساعد لبنان بالوقوف بعد انفجار مرفأ بيروت، ولكن هذا لا يعني إعفاء ​الدولة اللبنانية​ من قيامها بالإصلاحات المطلوبة منها".

ودعا ماكرون إلى "الإسراع ب​تشكيل الحكومة​ اللبنانية"، مؤكداً أنّ "المساعدات الدولية إلى لبنان مرتبطة بتشكيل حكومة إصلاحات".

وأضاف "لن نتخلى عن ضرورة القيام بالإصلاحات وعن التحقيقات في مرفأ بيروت"، مضيفاً: "سأعود إلى لبنان في كانون الأول للضغط على الطبقة السياسية".

عون: بدوره، القى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كلمة خلال افتتاح المؤتمر عبر الفيديو جاء فيها: "أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، أصحاب المعالي والسعادة، سيداتي سادتي، أود بداية أن أتقدم بالشكر إلى فخامة الرئيس والصديق إيمانويل ماكرون، للدعم القوي والمستمر الذي يقدمه للبنان من دون هوادة. وعلى الرغم من العوائق التي تواجهها المبادرة الفرنسية، لا بد لها من النجاح، لأن الأزمات التي يمر بها البلد قد وصلت إلى أقصى حد. ونعلم أن "المستحيل ليس فرنسياً".

واني أتقدم بالشكر أيضًا الى سعادة الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريس، إضافة إلى السيدات والسادة المسؤولين والرؤساء الموجودين هنا اليوم، والذين أظهروا نيتهم الصادقة في تقديم العون للبنان وشعبه.

إن الرسالة التي وجهتها إلى البرلمان عقب توقف التدقيق المالي الجنائي قد لاقت إقبالاً وإجماعًا عامًين. هذا الرهان الوطني الذي أتمسك به شديد التمسك، والذي دأبت على المطالبة به منذ العام2005، إنما يتخطى النزاعات السياسية، ومن دونه لن تكون هناك أي اتفاقية مع أي دولة راغبة في مساعدة لبنان، ولا حتى مع صندوق النقد الدولي. وجاء رد الكتل البرلمانية مؤيدًا بالإجماع لتدقيقٍ كاملٍ وشاملٍ.

والتدقيق سيبين جميع المسؤولين عن انهيار نظامنا الاقتصادي، كما سيفتح الطريق أمام الإصلاحات الضرورية لإعادة بناء الدولة اللبنانية.

إنني مصمم، مهما كلفني الأمر، على متابعة هذه المسيرة حتى النهاية، لتحرير الدولة اللبنانية من منظومة الفساد السياسي والاقتصادي والإداري التي اضحت رهينة لها، بغطاءٍ من ضمانات مذهبية وطائفية واجتماعية.

ولا شك أنه بإمكانكم أن تقدموا للبنان مساعدة أساسية في هذا الاطار، وذلك عبر الوسائل المتاحة لدى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، لجهة محاربة سرقة الأموال العامة، وتعقب التحويلات غير الشرعية لرؤوس الأموال إلى الخارج، وبالتحديد ابتداءً من 17 تشرين الأول من العام 2019.

إن أولويتنا اليوم هي تشكيل حكومة من خلال اعتماد معايير واحدة تطبق على جميع القوى السياسية، والمهام التي تنتظرها ضخمة. فالمطلوب من الحكومة العتيدة أن تطلق في الوقت عينه ورشة الاصلاحات البنيوية الملحة، وإعادة إعمار بيروت، وتطوير خطة التعافي المالي والاقتصادي ووضع أطرها التنفيذية.

سيداتي، سادتي، إن المآسي الكثيرة التي حلت بلبنان، والتي يواجهها اللبنانيون اليوم، تفوق طاقتهم كما تتخطى قدرتهم على الاحتمال. فالصعوبات الاقتصادية التي تمر بها البلاد أثقلت كاهلهم، وأصابت مدخراتهم ووظائفهم وهددت مستقبل أبنائهم. وفي خضم انتشار وباء كوفيد 19 الذي يمعن ولما يزل، في الحاق الضرر على كافة الصعد، بكل دول العالم ونحن من بينها، أتت مأساة انفجار مرفأ بيروت لتضرب قلب عاصمتنا، وتزيد مآسي شعبنا والضرر اللاحق باقتصادنا.

وباتت مساعدتكم، من جراء هذه الأزمات المتراكمة والمتصاعدة، لا غنى عنها لجميع اللبنانيين في أي منطقة كانوا.

إن مساعدتكم أساسية مهما كانت طرقها أو آلياتها أو أدواتها واياً كانت القنوات التي ستعتمدونها، طالما هي بإشرافكم وإشراف الأمم المتحدة. ومن الجدير ذكره ان لبنان يفاوض حالياً البنك الدولي على قرض وقدره 246 مليون دولار لمشروع "شبكة الأمان الاجتماعي- أزمة الطوارئ في لبنان والاستجابة إلى كوفيد 19" على ان تنتهي المفاوضات هذا الاسبوع، ونحن نأمل الحصول على الموافقة العاجلة من مجلس المديرين للبنك الدولي.

إن المساعدة الدولية أساسية وضرورية، خصوصاً وأن لبنان ما زال يعاني ويدفع الأثمان الباهظة جراء نزوح أعداد ضخمة من السوريين الوافدين إليه. ومن الملح اليوم، أكثر من أي وقت سبق، أن يحسم المجتمع الدولي قضية عودتهم إلى أراضيهم. إن بلدنا المستنزف لا يملك البنى التحتية ولا السبل المناسبة التي تخوله الاستمرار في استقبالهم أو حتى تقديم أي دعم لهم.

أيها الأصدقاء، إن لبنان أيضاً لا يعرف المستحيل، وتاريخنا يخبر أننا شعب لا يتعب من النضال ليحافظ على وجوده.

لقد دعوتُ اللبنانيين للنهوض معاً ورفع الصوت في المكان الصحيح للضغط حيث يجب، لنفوز بمعركتنا ضد الفساد، هذه المعركة المصيرية للبنان. وها أنا اليوم، ومن على هذا المنبر، أطلب من المجتمع الدولي بأسره ألا يتخلى عن بلد الأرز، وما يمثله من ثروة للبشرية جمعاء".

غوتيريس: من جهته، شدد ‏الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في المؤتمر على "أهمية تلبية حاجات اللبنانيين، خصوصا منهم الأكثر حاجة إلى المساعدة، وإعادة الاعمار بمساندة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وغيرهما من الدول والمنظمات".

وقال: "علينا أن ندعو بصوت واحد القيادة في لبنان إلى وضع الخلافات والمصالح السياسية جانبا وتلبية حاجات المواطنين، والأمم المتحدة ستواصل دعم لبنان وشعبه في المسيرة الطويلة لاستعادة العافية والاستقرار".

البنك الدولي: بدوره، جدد ‏رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس في "المؤتمر الدولي الثاني لدعم بيروت والشعب اللبناني": الدعوة الى السلطات اللبنانية لوضع شبكة أمان اجتماعي، والانخراط في إصلاحات ضرورية شاملة، ومن بينها القطاع المالي".

وقال:"البنك الدولي مستعد لمساعدة اللبنانيين والمؤسسات في لبنان، بالمساهمة مع مؤسسات ودول أخرى، ونلتزم بمساعدة لبنان على تنفيذ بنود خريطة الطريق لاعادة اعمار مرفأ بيروت بشكل افضل".

صندوق النقد: كما أعلنت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، ، أنّ الصندوق ملتزم بمساعدة لبنان على تنفيذ الإصلاحات الضرورية، لكن البلد مازال بحاجة إلى إطار مالي متّسق واستراتيجية موثوقة لإعادة تأهيل قطاعه المصرفي.

وأبلغت جورجيفا أنّ جهود صندوق النقد لوضع برنامج شامل لتحقيق الاستقرار والإصلاح لم "تقطع شوطاً كبيراً" خلال الأشهر الأخيرة في غياب حكومة لبنانية كاملة الصلاحيات، غير أنّ الدعم العالمي المعروض في المؤتمر مشجع.

شباب من لبنان:  الى ذلك، استمع الرئيس عون والمشاركين في المؤتمر ، وقبل القاء كلمته، الى كلمة عدد من الشباب اللبناني المنتمين الى منظمات وجمعيات أهلية وغير حكومية، عبروا عن مشاعرهم ومعاناتهم جراء الانفجار الذي حصل في مرفأ بيروت في آب الفائت، وقال الرئيس عون: "ان الشباب اللبناني عبر عن هواجسه وتجذره العميق ببلده، وامله الكبير بمستقبل لبنان".

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Voyages Galleon