
ماروني: نحن ندفع الثمن لأننا نقول الحقيقة مهما كانت مُرّة
December 29, 2016
المصدر:
لفت النائب ايلي ماروني إلى أنه بعد التعطيل لسنتين وحوالى السبعة أشهر، وحكومة الرئيس تمام سلام التي وصفها بأنها حكومة "مرقلي تمرقلك" وكل الثغرات التي شابت هذه الحكومة، فإن الناس التي تعيش بالآمال تأملت خيرا بالعهد الجديد، وقد انتخب رئيس جديد وتشكلت حكومة جديدة، انما عندما وجدنا ان التشكيل تم عن طريق المحاصصة الوقحة بدأ أملنا يخيب بعهد لم يكن على قدر الآمال، موضحا انه لم يتحقق شيء مع الحكومة الجديدة الا اننا أتينا برموز مضى عليها الزمن ووضعناها في الحكومة.
وإذ أشار الى ان هناك 17 وزيرا في مكان و13 في مكان آخر، رأى أنه كان هناك اصرار على اقصاء حزب سيادي هو حزب الكتائب
ماروني وفي حديث عبر صوت لبنان 100.5 اعتبر أن الحكومة غريبة عجيبة لا يميزها أي شيء عن غيرها من الحكومات لكنها لوقت محدد وهدفها واضح، مشيرا الى ان هناك حفلة تكاذب سياسي لم يشهدها أي بلد والمواطن شعر بأن ما من مصداقية للقيم والثوابت.
وردا على سؤال عن كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري رأى ماروني أن بري عندما تحدث عن الجهاد الأكبر قصد برنامج عمل الحكومة، مؤكدا ردا على سؤال أن الأهم هو أن نصل الى قانون للانتخابات يؤمن صحة التمثيل وعدالته.
وعن البيان الوزاري والعبارات التي وردت عن المحكمة الخاصة بلبنان قال: سنبقى ندافع عن حق وحقيقة، وأنا لا أتوقف عند العبارات فالبيانات الوزارية بدعة لم تنفذ في يوم من الأيام، مضيفا: في كل البيانات الوزارية كانوا يتحدثون عن حل أزمة الكهرباء وزحمة السير ولم يتحقق شيء.
وعن مساهمة الكتائب بتغيير الواقع قال: علينا ملاحقة الفساد والكشف عنه وأن نكون معارضة بنّاءة من خلال تقديم البدائل وليس فقط الانتقاد.
واعتبر ماروني أن الفساد رحلة عمل طويلة وشاقة، فعلينا تشييد كل شيء في الدولة والمؤسسة بدءا من الوزراء والانتخابات مؤكدا أننا نعتمد على الشعب ونتمنى الوصول الى انتخابات حرة ونزيهة.
وعن جلسات الثقة وكلمة رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل وما ورد عن حق اللبنانيين بالمقاومة قال ماروني: لو كنا مشاركين في الحكومة كنا سنتحفظ عن هذا البند، وبالحديث عن السيادة فنحن نقول ان الدويلة حلّت محل الدولة وفي كل مكان هناك سلاحان ومؤسسات امنية ومحاكم أي دويلة وهذا ينتقص من الدولة.
أضاف: عندما يتحدث عن الدولة والارهاب وسلاح حزب الله فالارهاب على الحدود ويتحدث عن تنازل رجالات الدولة عن القيام بدورهم، فعندما ينتظرون أي اشارة لاتخاذ القرار فهم ينتقصون من السيادة.
وشدد ماروني على ان 14 اذار فكر سياسي لا يمكن ان ينتهي، لافتا الى انه في الحكومات السابقة كان هناك تعادل بعدد الوزارء انما اليوم طغى لون الـ8 على الـ 14.
وتمنى ماروني للرئيس ميشال عون التوفيق مشيرا إلى انه بنظر اللبنانيين هو فريق والممارسة تجعله أبا لكل اللبنانيين وليس فريقا.
واعتبر ردا على سؤال أننا لم نر من 14 اذار تمسكا بحلفاءها، ورأينا أن كل واحد يفتش عن مصلحته وليس عن مصلحة من دافع ومن سقط له شهداء من أجل القضية.
واكد ماروني أننا نمارس قناعاتنا ودورنا التاريخي وسبب وجودنا في السياسة، فنحن ننتمي الى حزب مناضل من اجل حرية لبنان وسيادته وأردف: نحن اول مؤسسة أنشات المرصد اللبناني للفساد ونحن ندفع الثمن لاننا نقول الحقيقة مهما كانت مُرّة.
وعن الهدوء الذي ساد لحظة إلقاء النائب سامي الجميّل كلمته في جلسة مناقشة البيان الوزاري ومنح الثقة للحكومة: قال لسببين: الأول أن حزب الكتائب حزب تاريخي له صولاته وجولاته في الدفاع عن لبنان ولا يمكن الا أن يقف الجميع احتراما له ، والثاني أن رئيس الكتائب نائب شاب مناضل ثبّت صحة كلامه وتلقى التهاني من نواب أعطوا الثقة للحكومة لأنه يقول ما لم يتمكنوا من قوله، وأضاف: سامي الجميّل تحدّث في جلسة مناقشة البيان الوزاري باسم عدد كبير من النواب المغلوب على أمرهم من قياداتهم.
وعن قانون الانتخاب قال ماروني: لقد تقدمنا باقتراح الدائرة الفردية المطبق في عدد من الدول الاوروبية، لكننا منفتحون على التصويت على اي قانون يؤمن صحة التمثيل وعدالته خصوصا المسيحيين المحرومين من هذه العدالة.
ورأى ماروني أننا قد نصل الى قانون انتخابي جديد انما على ليس على قدر كبير من الامال.
وشدد ردا على سؤال غلى ان المصالحة ضرورية وعمل ايجابي، انما في بداية عهد جديد كنا نتمنى تشكيل حكومة تكنوقراط بدلا من حكومة محاصصة وقحة وكنا نطالب بالرجل المناسب في المكان المناسب، مؤكدا اننا نتكل على الشعب كي لا تبقى الدولة قالب حلوى يتقاسمها البعض.
وشدد على انه لا يحق لوزير ان يقدم خدمات لمنطقته فالخدمات لكل الناس والوزير هو لكل الناس، متمنيا ان يخيب أملنا ويقوم لبنان الجديد لبنان الازدهار والانماء وسنكون في الكتائب أول المصفقين.
وعن التحالفات في الانتخابات النيابية قال: نحن في قلب المعركة الانتخابية وسنكون لكل أهل زحلة وان لم نصل سنهنئ من سيصل ولكن من المبكر الحديث عن التحالفات.
واكد أننا سنكون بجهوزية تامة لمراقبة عمل الحكومة متمنيا لها النجاح، لان نجاحها نجاح للبنان وختم: لنا اصدقاء كثر في الحكومة ونأمل خيرا منهم ونأمل أن يخيّبوا أملنا وسنهنئهم على أي عمل جيد سيقومون به لمصلحة البلد.
ماروني وفي حديث للـotv لفت إلى أن حزب الكتائب عقد فوق الـ40 اجتماعا مع حزب الله ولكن لم نستطع الوصول إلى نتيجة بسبب الاختلاف على مواضيع أساسية عدة كالسلاح غير الشرعي واستراتيجية الدفاع ومشاركة الحزب في سوريا.
وأشار ماروني إلى أن الحوار مع حزب الله عالق ولكن لم يتوقف.
المصدر: Kataeb.org
Posted by✍️


