تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

ماروني: على الأفرقاء تلقّف مبادرة الجميّل لإيضاح الحقائق

July 1, 2017

المصدر:

لم يفوّت رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل فرصة الاستعداد للانتخابات النيابية، لملاقاة الجميع في منتصف الطريق، طارحا اجتماع رؤساء الأحزاب في مناظرة تلفزيونية تتيح وضع النقاط على الحروف، للسماح للناس بالحكم على المشهد السياسي.

وفي تعليق على مبادرة الجميّل، أوضح عضو كتلة الكتائب النائب ايلي ماروني لـ "المركزية" أن "في كل دول العالم، تكشف الأحزاب السياسية أوراقها أمام الجمهور العريض، وتشارك في مناظرات سياسية لتكون الأمور واضحة وشفافة وحقيقية، لئلا ينبري الافرقاء إلى حفلة تكاذب يقع المواطن ضحيتها، علما أننا على أبواب انتخابات، وأن الانسان الصادق والواثق من ملفاته لا يهاب المناظرات".

وعن فرص ترجمة هذه الدعوة على أرض الواقع، خصوصا في ضوء ردات الفعل السلبية التي تلقاها المواقف الكتائبية المعارضة في أوساط الموالين، لفت ماروني إلى أن "رئيس الحزب أطلق مبادرة، وعلى الأفرقاء أن يتلقفوها، علما أن غير المتجاوبين مع هذا الطرح، سيظهرون وكأنهم لا يستطيعون توضيح الحقائق ومناقشة ملفاتهم".

وعلى خط آخر، تستعد الكتائب- تماما كما سائر الأحزاب - للمعارك النيابية، وفيما بدأ رسم الخرائط والتحالفات السياسية باكرا، يصر النائب الجميل على أن المجتمع المدني وما يسميها قوى تغييرية ستكون حليفه الأول، مع خشية ألا يكون ذلك كافيا لمواجهة الخصوم السياسيين التقليديين. غير أن ماروني شدد على "ضرورة أن يبقى أحد في هذا البلد حاملا مشعل الأمل والحقيقة. ونحن لسنا وحدنا، هناك كثير من المؤمنين بما نقوله. وإذا كنا الحزب المعارض الوحيد لأننا خارج السلطة، فإن هذا لا ينفي أن كثيرا من الشخصيات المستقلة وتيارات شعبية ترفض الواقع السياسي القائم اليوم، علما أن من الممكن أن تعيد سائر القوى السياسية حساباتها لمصلحة الشعب، تماما كما هي حالنا".

تبعا لهذه الصورة، يذكر كثيرون أن الخلافات على خط الصيفي- بيت الوسط كبرت إلى حد قطع شعرة معاوية بين الجميل والرئيس سعد الحريري، بدليل السجال الأخير بينهما في مجلس النواب. وفي هذا الاطار، أشار ماروني إلى أن "النائب الجميل قال بوضوح أن لا شيء شخصيا مع الرئيس الحريري، وأن ما يجمعنا يجب أن يكون أكبر مما يفرقنا خصوصا أن بيننا دماء ونضالا مشتركا والقضايا الكبرى التي حملناها. غير أن هذا لا ينفي إختلافات في وجهات النظر. ونحن نترك لقابل الأيام ايضاح كل الأمور ومعالجتها".

وكما مع المستقبل، كذلك مع القوات، حيث الاختلافات تنذر بتدهور كبير في العلاقة الكتائبية مع معراب، التي بدا أنها أطلقت أمس مسار المصالحة مع خصمها التاريخي سليمان فرنجية، فيما الخلاف مع الكتائب، الحليف التاريخي آخذ في الاستفحال. إلا أن ماروني تمنى "المصالحة بين الجميع. وإذا كان قول الحقيقة مانعا لعقد تحالفات مع آخرين، فإن مدرستنا الحزبية لا تتحدث عن الفساد والتضليل. وإذا تصالحت القوات والمردة، فإن بيننا وبين القوات خلافات، غير أن نقاط التلاقي على صلب القضية تبقى أكبر من الاختلافات".

وفي ما يتعلق بالمعارك الاجتماعية التي يرفع لواءها رئيس الكتائب وينتظر أن ينطلق فصل جديد منها قريبا، قال "إننا اتخذنا مواقفنا عن اقتناع ودراسة وتخطيط، وتاليا، نحن لا نتراجع عنها لمجرد أن أحدهم رفع صوته في وجهنا، لأننا نعبّر عن الموقف المنسجم مع مواقفنا ولن نتراجع عن قرارنا في أن نكون صوت المواطن في البرلمان وأينما كنا، بدليل أننا لم نتوان عن التخلي عن 3 وزراء، ما يعني أننا لا نسعى وراء المناصب".

المصدر: وكالة الأنباء المركزية

Posted by✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Voyages Galleon