Monday, 21 September 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مارك كارني: واشنطن غيّرت خطوطها الحمراء بعد انهيار المفاوضات… ونفرض رسوماً مضادة بـ28 مليار دولار

مارك كارني: واشنطن غيّرت خطوطها الحمراء بعد انهيار المفاوضات… ونفرض رسوماً مضادة بـ28 مليار دولار

September 3, 2026

المصدر:

وكالات

أوتاوا – قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن المسؤولين الأميركيين غيّروا الخطوط الحمراء التي كانوا يتمسكون بها خلال المفاوضات التجارية بعد انهيار المحادثات، مؤكداً أن حكومته تركز على تعزيز قوة كندا رغم التصريحات الأميركية الأخيرة التي استهدفت الحكومة الكندية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده كارني في ثاندر باي بأونتاريو يوم الخميس، رداً على تعليقات وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك الأسبوع الماضي. وقال كارني: «لا أعتقد، مع كل الاحترام، أن أعضاء الحكومة المعيّنين وغير المنتخبين في الولايات المتحدة خبراء في السياسة الكندية».

وكان لوتنيك قد نفى أن تكون القوانين المتعلقة باللغة الفرنسية أحد أسباب تعثر المفاوضات، مشيراً إلى أن كندا انسحبت من الصفقة أواخر الشهر الماضي «لأغراض سياسية».

وبعد أسابيع من المفاوضات المكثفة خلال الصيف، فشلت كندا والولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق تجاري في اللحظة الأخيرة، ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الإعلان عن فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على سلع كندية تقدر بمليارات الدولارات، بما في ذلك سلع مشمولة باتفاقية كندا-الولايات المتحدة-المكسيك (CUSMA).

وفي ردّ فعل، أعلن كارني أن كندا ستفرض رسوماً جمركية مضادة على سلع أميركية بقيمة تقارب 28 مليار دولار اعتباراً من 8 سبتمبر.

وأكد رئيس الوزراء أن «كل ما تفعله هذه الحكومة، وكل ما أحاول فعله، هو العمل مع المقاطعات والشركاء المستعدين حول العالم ومع العمال وقطاع الأعمال للمضي قدماً بما يخدم مصلحة مواطنينا». وأضاف: «إذا أردتم تسمية ذلك سياسة، فهي سياسة بحرف صغير. مفاوضونا لا يمارسون المناورة في هذه المسائل».

وأشار كارني إلى أن الأميركيين وضعوا خطوطاً حمراء غير قابلة للتفاوض خلال المحادثات، قائلاً: «فجأة تظهر هذه الشروط، بأسلوب “طريقتنا أو الطريق السريع”، موقف خذها أو اتركها». وأوضح أن ما يقوله المسؤولون الأميركيون الآن يختلف عما كانوا يتمسكون به أثناء المفاوضات.

ولم تكن تصريحات كارني يوم الخميس الأولى من نوعها. فقد دعا في وقت سابق هذا الأسبوع المفاوضين الأميركيين إلى التوقف عن الهجمات عبر الإنترنت والتعامل بجدية أكبر مع المباحثات التجارية، قائلاً إن كندا ستعود إلى طاولة المفاوضات عندما «يتوقفون عن نشر الميمات وإلقاء الظلال ومحاولة الظهور بمظهر المتشدد ويبدأون بالجدية».

من جانبه، كتب الرئيس ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الخميس أن السياسيين الكنديين، وعلى رأسهم كارني، يستمرون في تصويره «كعدو» إلى أن «تنهار اقتصادات بلادهم».

 

Posted byKarim Haddad✍️

كارني وستوره يؤكدان تعميق الشراكة الكندية-النرويجية في أوتاوا
September 20, 2026

كارني وستوره يؤكدان تعميق الشراكة الكندية-النرويجية في أوتاوا

التقى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اليوم رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره خلال زيارته إلى أوتاوا، مؤكدين أهمية الشراكة بين كندا والنرويج في عالم يزداد خطورة وانقساماً.

وأصدر الزعيمان بياناً مشتركاً حددا فيه أولويات مشتركة لتعميق هذه الشراكة في مجالات رئيسية تشمل أمن القطب الشمالي والدفاع، والفضاء، والمعادن الحرجة، والتقنيات الناشئة، والمناخ والمحيطات، والدعم لأوكرانيا.

وفي هذا الإطار، أعلن رئيسا الوزراء نيتهما المضي قدماً في اتفاق معزز للتعاون الدفاعي مطلع العام المقبل، مستندين إلى اختيار كندا غواصات «212CD» التي طورتها شركة «تي كيه إم إس» بالاشتراك مع النرويج وألمانيا كمورد مفضل لأسطولها القادم من الغواصات.

ومع استمرار التعاون بين البلدين لتعميق التنسيق في القطب الشمالي وتعزيز الأمن، رحّب الزعيمان بتوقيع مذكرة تفاهم جديدة بين «المعرفة القطبية الكندية» والمعهد القطبي النرويجي لتعزيز التعاون في مجال العلوم والأبحاث في القطبين الشمالي والجنوبي.

كما رحّبا خلال اجتماعهما بتوقيع مذكرة تفاهم جديدة بين وكالة الفضاء الكندية ووكالة الفضاء النرويجية لتعميق التعاون في القدرات الفضائية وذات الاستخدام المزدوج. ويجسد التعاون المعزز بين كندا والنرويج في قطاعي الفضاء والدفاع من خلال تنامي الروابط بين الشركات، بما في ذلك اتفاقان جديدان بين شركة «كونغسبرغ» النرويجية وشركتي «إم دي إيه سبيس» و«تيليسات» الكنديتين.

ورحّب الزعيمان باتفاق جديد وقّعه المسح الجيولوجي الكندي والمسح الجيولوجي النرويجي، يسهّل رسم خرائط مشتركة للمعادن الحرجة وتبادل الخبرات الجيولوجية، بما يدعم سلاسل توريد أكثر أماناً ومرونة.

وبناءً على البيان المشترك بشأن التعاون في التكنولوجيا السيادية والذكاء الاصطناعي الصادر في آذار/مارس 2026، اتفقت كندا والنرويج على تعميق التعاون في السيادة الرقمية والذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التطوير المسؤول للذكاء الاصطناعي واعتماده وتطبيقه في القطاع العام.

وأعاد رئيسا الوزراء التأكيد على التزامهما بسلام عادل ودائم في أوكرانيا، مدعوم بضمانات أمنية قوية. ولدعم أوكرانيا، وقّعت المؤسسة التجارية الكندية ووكالة المواد الدفاعية النرويجية خطاب نوايا لإرساء إطار حكومي لتوريد الأصول العسكرية.

واتفق رئيس الوزراء كارني ورئيس الوزراء ستوره على البقاء على اتصال وثيق.

 

كارني وماكرون يلتقيان في سان بيير وميكلون ويؤكدان شراكة أطلسية استراتيجية
September 20, 2026

كارني وماكرون يلتقيان في سان بيير وميكلون ويؤكدان شراكة أطلسية استراتيجية

التقى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اليوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته إلى أرخبيل سان بيير وميكلون الفرنسية، في أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس وزراء كندي إلى هذا الإقليم.

وأكد الزعيمان متانة العلاقات الوثيقة التي تربط كندا وفرنسا، وأهمية شراكتهما في عالم يزداد خطورة وانقساماً. وشددا على التزامهما المشترك بتعزيز الأمن والمرونة والازدهار على جانبي الأطلسي.

وناقش الزعيمان الفرص المتاحة من خلال تحالف مستقبلي بين كندا والاتحاد الأوروبي يهدف إلى تعزيز المرونة الجماعية، تحالف يقوم على القيم المشتركة ويستند إلى القدرات الاستراتيجية المتكاملة لتعزيز السيادة والازدهار.

ووجّه رئيس الوزراء والرئيس وكالات الفضاء ووزارات الدفاع والصناعات في البلدين إلى تطوير وتبادل بنى تحتية فضائية مشتركة، مثل أنظمة الإطلاق ومحطات الاستقبال والتحكم الأرضية. كما أبرزا الإمكانات الكبيرة للتعاون بين صناعات كندا وفرنسا والاتحاد الأوروبي.

ورحّب الزعيمان بإطلاق شراكة استراتيجية جديدة بين غرفة التجارة الكندية وغرفة التجارة والصناعة في فرنسا (CCI France)، تهدف إلى تعميق الروابط التجارية وتعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي وتنويع التجارة بين البلدين.

واتفق الجانبان أيضاً على تعميق التعاون في قطاعات استراتيجية أخرى، بما في ذلك الدفاع والفضاء وإدارة حرائق الغابات.

وتناول الزعيمان القضايا الجيوسياسية الرئيسية، وفي مقدمتها الحرب في أوكرانيا والأمن الأوروبي والأطلسي والشرق الأوسط والقطب الشمالي. كما بحثا تأثير النزاعات الدولية على إمدادات الطاقة، واتفقا على تعزيز التعاون في مجال أمن الطاقة، في وقت تسرّع فيه كندا جهودها لإطلاق كامل إمكاناتها كقوة عظمى في مجال الطاقة النظيفة والتقليدية.

وبناءً على المناقشات التي جرت في قمة قادة مجموعة السبع في إفيان بفرنسا، شدد الزعيمان على ضرورة تعاون الدول الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، ومن بينها كندا وفرنسا. وأكد رئيس الوزراء دور كندا كشريك موثوق في التطوير المسؤول للتقنيات الناشئة.

وفي إطار هذه الزيارة الرسمية الأولى، أكد كارني وماكرون أهمية الروابط التاريخية والإنسانية والثقافية والاقتصادية التي تجمع الأرخبيل بإقليم الأطلسي الكندي. وأشادا بالتعاون الطويل الأمد بين المجتمعات المحلية، وكلّفا اللجنة الإقليمية المشتركة للتعاون بتوسيع عملها في أربعة مجالات ذات أولوية: الاندماج الاقتصادي وتنويع التجارة، والانتقال الطاقي وإزالة الكربون، والمرونة المناخية وأنظمة الإنذار المبكر، والأمن عبر الحدود.

وشارك الزعيمان بعد ذلك في مراسم إحياء ذكرى انضمام سان بيير وميكلون إلى فرنسا الحرة عام 1941، تكريماً لمن دافعوا عن الحرية والديمقراطية والقيم المشتركة التي ما زالت توحد كندا وفرنسا. وأعادا التأكيد على سيادة كندا وهذا الإقليم الفرنسي في أمريكا الشمالية، الذي يجعل من فرنسا جارة لكندا ويشكّل رابطاً استراتيجياً بين كندا وأوروبا.

واتفق رئيس الوزراء كارني والرئيس ماكرون على البقاء على اتصال وثيق ومواصلة مناقشاتهما في مدينة نيويورك خلال الأيام المقبلة، على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.